تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 نضرية تزحزح القارات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ltk120

avatar

ذكر الاسد عدد المساهمات : 34
نقاط : 148
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 22
المزاج : قتال

مُساهمةموضوع: نضرية تزحزح القارات   الثلاثاء فبراير 08, 2011 6:41 pm



نشر فاجنر عام 1915 مقالاً عن نشأة القارات والمحيطات يمكن تلخيصه في أن اليابس كان عبارة عن كتلة قارية واحدة أطلق عليها إسم بنجايا Pangaea ,ويحيط بها محيط واسع أطلق عليه إسم بانثالاسا Panthalassa يشغل القسم الأكبر من سطح الأرض.وكانت تلك الكتلة الكبيرة من اليابس تتألف من قسمين كبيرين:قسم شمالي يشمل قارتي أوراسيا وأمريكا الشمالية أطلق عليها اسم قارة يوراشيا,وقسم جنوبي كان يشمل أشباه الجزر الجنوبية في آسيا (الدكن - الجزيرة العربية) وقارات أفريقيا وأمريكا الجنوبية واستراليا وانتاركتيكا وأطلق عليها اسم جندوانا.وكان يفصل بين الكتلتين بحر قديم هو بحر تيتس ولكن هذا الفصل لم يكن تاماً فقد كان أشبه بذراع مائي ضخم متدخل يشبه البحر المتوسط الحالي.وكانت بنجايا خلال العصر الكربوني تتركز حول القطب الجنوبي الذي كان موقعه في ذلك الوقت في إقليم ناتال بجنوب أفريقيا وكانت دائرة الاستواء وقتئذ تمر بالأطراف الشمالية لهذه الكتلة الكبيرة.وخلال العصر الكربوني الأعلى تكسرت هذه الكتل الكبيرة عدة انكسارات ثم تزحزحت أجزاؤها المتكسرة مبتعدة عن بعضهما البعض.وكان هذا التزحزح في اتجاهين:الأول ناحية الشمال نحو الدائرة الاستوائية نتيجة لقوة الطرد المركزية.والثاني ناحية الغرب نتيجة لقوة المد الذي تحدثه جذب الشمس والقمر لكتلة الأرض.وقد أدت القوة الأولى إلى تحرك استراليا والهند وأفريقيا إلى الشمال والقوة الثانية حركت الأمريكيتين نحو الغرب إلى وضعهما الحالي.



وقد استطاع فاجنر بنظريته أن يفسر الكثير من الحقائق الجغرافية والمناخية والجيولوجية,وتعتبر تلك الحقائق أدلة لصالح نظريته,والتي يمكن لتخيصها فيما يلي:



1-وجود الحفريات النباتية المعروفة باسم جلوسويتريس ووجود حفريات الميزوسورس في شرق أمريكا الجنوبية وفي جنوب أفريقيا,ووجود بعض الأنواع الحيوانية التي تنحدر من أصل واحد والمنتمية إلى عائلة الكانجارو والأوبوسيم في قارات نصف الأرض الجنوبي فقط استراليا وجنوب أفريقيا وأميريكا الجنوبية واختفائها من النصف الشمالي,رغم انفصال تلك القارات بمساحات شاسعة من مياه المحيطات.والسبب كما يراه فاجنر أن القارات الجنوبية كانت متصلة ببعضها ومكونة للكتلة الكبيرة من اليابس وهي كتلة جندوانا.



2-أثبتت الدراسات الجيولوجية أن هناك آثار جليد ومخلفات جليدية تنتمي إلى العصر الكربوني في جنوب أفريقيا دليل على أن هذه المناطق كانت ترزخ تحت غطاء جليدي سميك.وقد علل فاجنر ذلك بأن القطب الجنوبي كان موقعه في هذه المنطقة (منطقة ناتال في جنوب أفريقيا) ومن ثم فإن الظروف المناخية القطبية قد سادت هذا الجزء من اليابس وتركت آثارها عليه.





3 بينت الدراسات الجيولوجية والنباتية القديمة أن جزيرة سبتزبرجن التي يسودها المناخ القطبي في الوقت الحاضر يوجد بها بقايا لحياة نباتية غنية تشبه نباتات الإقليم الاستوائي (أشجار المنجوليا ونخيل الزيت والأشجار ذات الأوراق العريضة) كما يوجد بهذه الجزيرة أيضاً حفريات نباتات الكالاماتيس التي تعيش في الإقليم الاستوائي.وفوق حفريات هذه البقايا النباتية الاستوائية,توجد آثار نباتات تشبه تلك النباتات التي تنمو في فرنسا في الوقت الحاضر (مناخ معتدل بارد نظام غرب أوربا.أي أن درجة حرارة الجزيرة كانت أعلى من درجة حرارتها الحالية بحوالي 30 درجة مئوية ,20 درجة مئوية على التوالي في الحالتين وهذا يتفق تماماً مع ما ذكره فاجنر من أن دائرة الاستواء كانت تمر بالأطراف الشمالية لكتلة بنجايا في الكربوني الأسفل ثم تزحزحت هذه الأطراف نحو الشمال فتغيرت الأحوال المناخية إلى المناخ الشبيه بمناخ فرنسا حالياً.ومعروف أن جزيرة سبتزيرجن تقع على الأطراف الشمالية لكتلة أوراسيا الحالية.





4-استطاع فاجنر بعد أخذه بفكرة تغير مواضع القطبين وبالتالي تغير موضع الاستواء أن يفسر السبب في وجود التكوينات الفحمية في أوربا وآسيا وأمريكا الشمالية.فوجود الفحم في أي منطقة من المناطق يعتبر في الواقع نتيجة لسيادة المناخ الاستوائي بخصائصه النباتية.وقد سبق أن ذكرنا أن الاستواء كان يمر بالأطراف الشمالية لكتلة بنجايا وهذه الأطراف تتفق مع نطاق فحم موسكو الذي يمر في جزيرة سبتزبرجن وحقول فحم اسكتلنده وحقول سيليزيا بألمانيا وحول مدينة موسكو.وهذه التكوينات الفحمية كلها تنتمي إلى العصر الكربوني الأسفل.وعندما بدأت الأجزاء المتكسرة في التزحزح نحو الشمالي في العصر الكربوني الأعلى أصبح الاستواء يمر في جهات تقع إلى الجنوب من نطاق الفحم السابق وقد أدى هذا إلى سيادة المناخ الاستوائي فتكون نطاق آخر من الفحم إلى الجنوب من نطاق فحم الكربوني الأسفل,وهذا النطاق تنتمي إليه حقول الفحم الرئيسية في أمريكا الشمالية وأروبا وشمال الصين.



5-استطاع فاجنر بواسطة نظرية الزحزحة أن يفسر ظاهرة التشابه الواضح بين ساحلي المحيط الأطلسي الشرقي والغربي فالأدلة واضحة على تشابه الساحلين في بنيتهما وامتداد جبالهما وصخورهما وتاريخهما الجيولوجي.فجبال الأبلاش مثلاً التي تمتد بموازاة الساحل الغربي للمحيط الأطلسي الشمالي تسير في اتجاه من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي ثم تقطع الساحل وتظهر في جزيرة نيوفوندلند وتشرف على مياه المحيط بحافة مرتفعة وكأن هناك سكين ضخم قد قطعها.ويتمثل امتداد هذه الجبال في سلسلة جبال شمال ايرلنده وسلسلة جبال اسكتلندا وسلسلة جبال اسكنديناوه على الساحل الشرقي للمحيط.وكذلك حبال جيانا في أمريكا الجنوبية مع جبال الأطلس في أفريقيا.

وقد واجهت هذه النظرية عدة اعتراضات هامة هي:




1-أن جزيرة جوان فرندناندو الواقعة في المحيط الهادي إلى الغرب من مدينة فالباريزو على الساحل الغربي لشيلي لا تتشابه اطلاقاً من الناحية النباتية مع ساحل شيلي المواجهة لها في الشرق رغم قصر المسافة ولكنها تتشابه مع الحياة النباتية في جزر نيوزيلند وتيرادل فويجو.وقد علل فاجنر هذا بأن قارة أمريكا الجنوبية هي التي اقتربت نتيجة لتزحزحها صوب الغرب من جزيرة جوان فرندناندو الثابتة مكانها ولذلك تختلف اختلافاً بينا عنها من الناحية النباتية.




2-أن القوة التي سببت الزحزحة إلى الغرب وهي قوة المد التي نجمت عن جذب الشمس والقمر للأرض لابد أن تكون من الشدة بحيث تقدر على جذب الأمريكتيين نحو الغرب ولكي تتمكن هذه القوة من ذلك يجب أن تكون قدر قوة جذب الشمس والقمر الحالية للأرض عشرة آلاف مليون مرة,وليس هناك من الشواهد مايدل على ذلك.وأن حدث هذا فإن هذه القوة كفيلة بإيقاف دوران الأرض تماماً لمدة عام.وينطبق هذا أيضاً على قوة الطرد المركزية المسئولة عن تزحزح الكتل القارية المنكسرة نحو الشمال.




3-بالغ فاجنر كثيراً عند توضيح ظاهرة انطباق ساحلي المحيط الأطلسي الشرقي والغربي إذ أنه على الرغم من أن هناك تشابهاً عاماً بين الساحلين إلا أن هناك فرقاً بين انفراج زوايا ساحل البرازيل وضلعى ساحل خليج غينيا قدره 15 درجة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نضرية تزحزح القارات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: المنتدى العلمي :: قسم البحوث-
انتقل الى: