تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 من قطوف القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 33
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: من قطوف القرآن الكريم   السبت أبريل 16, 2011 12:49 pm

من قطوف القرآن الكريم

- المسارعة إلى الخير:

القرآن الكريم هو النور والشفاء والبصائر والبينات.. ولم يترك القرآن شأناً
من شؤون الخلق في دينهم ودنياهم إلا أرشدهم فيه إلى السبيل الأقوم وهداهم
إلى الصراط المستقيم.
ومن قطوف القرآن الكريم: المسارعة إلى الخير، فقال سبحانه:
(وَسَارِعُوا
إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ
وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران/ 133)

، وهم الذين أطاعوا
الله ورسوله فأدوا فرائضه واجتنبوا محارمه ومنها: الربا والبغي والظلم وأكل
أموال الناس بالباطل.

- في إنفاق المال في الخير:

وقد وصف الله المتقين بأنّهم: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ
وَالضَّرَّاءِ...) (آل عمران/ 134)

، في اليسر والعسر وقد نوه القرآن في
كثير من الآيات بما للإنفاق في الخير من الأثر العظيم في فلاح الفرد
والأُمّة.. وفي الحرص على الإنفاق في اليسر والعسر التفات إلى وحدة التكافل
الإجتماعي.

- في كظم الغيظ والعفو عن الناس:

كظم الغيظ من مقاومة ما تميل إليه النفس وتشتهيه والغضب مما يسيء ويضر..
وأي شيء أضر على المجتمع من هذه الحالة القلقة المضطربة.. وقد عالج القرآن
هذه الظواهر النفسية بأنفع علاج، فأشار إلى كظم الغيظ وحبسه عند إمتلاء
النفس به فلا يبدو على الجوارح شيء من آثاره وإنفعالاته، ولا ينتقم الإنسان
ممن أغاظه ولا ينفذ وعيده مع القدرة عليه.. ويقهر نفسه الجموح على تغليب
جانب الصفح والعفو والتجاوز عن الإساءة.. وفي حديث أنس قال: قال رسول الله
(ص): "مَن كظم غيظه وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله تعالى في الجنة يوم
القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيّره الله تعالى من أي الحور شاء.

- في الإستغفار من الذنوب وقبول التوبة:

لما كان الإنسان خطَّاء تغلبه نفسه الأمارة بالسوء في كثير من المواقف،
ويندفع إلى المعاصي مستسلماً للشيطان ووسوسته.. فتح الله له باب الإنابة
إليه والإستغفار من الذنوب.. والتوبة ندم.. والندم عنوان صلاح النفس
واتجاهها إلى اليمين وأصحاب اليمين، قال تعالى:
(وَالَّذِينَ إِذَا
فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ
فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ
وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران/ 135)

،
ثمّ بيّن تعالى ما أعده لهؤلاء الأوابين من المثوبة:
(أُولَئِكَ
جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) (آل عمران/
136)

، والمؤمنون مأمورون بالتخلق بأخلاق الله تعالى:
(وَلا تَسْتَوِي
الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا
الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا
يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ
عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ
بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (فصلت/ 34-36).













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من قطوف القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: اسلاميات :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: