تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 فضل صلاة الجماعة وآدابها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 32
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: فضل صلاة الجماعة وآدابها   الإثنين يوليو 25, 2011 11:44 am

فضل صلاة الجماعة وآدابها

إنّ
الله سبحانه وتعالى يحب من عبده إن عملَ عملاً أن يتقنه وان يُتِمَّه كما
قال (ص)، فكيف إذا كان هذا العمل أداءً لصلاة افترضها الله عليه! ومن ذلك
أنّ الرسول (ص) سنَّ لنا صلاة الجماعة، وحثَّنا عليها، وبيّن لنا ثوابها
فقال (ص): "صلاةُ الجماعة أفضلُ من صلاة أحدكُم وَحدَهُ بخمسةٍ وعشرين
جزءاً"، وذلك أنّه إذا توضّأ فأحسنَ الوضوء ثمّ خرج إلى المسجدِ لا يُخرجه
إلا الصلاة لم يَخطُ خطوةً إلا رُفِعَت له بها درجة وحُطَّ عنه بها خطيئة،
فإذا صلّى لم تَزَلْ الملائكة تُصلّي عليه ما دام في مُصلاّه ما لم يحدث
تقول: اللّهمّ صلِّ عليه، اللّهمّ ارحَمْهُ، ولا يزال في صلاةٍ ما انتظر
الصلاة.
ويُستحب المشي إلى المسجد مع السكينة والوقار، ويُكرَه الإسراع والسعي لأنّ المسلم يكونُ في حُكمِ المُصلي من حين خروجه إلى الصلاة.
عن أبي قتادة قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله (ص) فسَمِعَ جلبةً (أي حركة
أرجُلِ رجالٍ يُسرعون أو يركضون إلى الصلاة) فلما صلى قال: "ما شأنُكم؟"
قالوا: استَعجَلنا إلى الصلاة. قال: "فلا تفعلوا. إذا أتيتُم الصلاة
فعليكُم السكينة، فما أدرَكتُم فصلّوا، وما سبَقَكم فأتمّوا".
وعن النبي (ص) قال: "إذا سمعتُم الإقامة فامشوا إلى الصلاة، وعليكم
بالسكينة والوقار، ولا تُسرعوا، فما أدركتُم فصلّوا وما فاتكم فأتمّوا".
ويستحب للإمام في صلاة الجماعة أن يخفف الصلاة لحديث أبي هريرة (رض) أنّ
النبي (ص) قال: "إذا صلّى أحدُكُم بالناس فليُخفِّف فإن منهم الضعيف
والسقيم والكبير، وإذا صلّى لنفسه (أي منفرداً) فليُطوّل ما شاء".
وعن أبي مسعودٍ أنّ رجلاً قال: والله يا رسول الله، إني لأتأخَّرُ عن صلاة
الغداة (أي الفجر) من أجل فلان، مما يُطيل بنا. فما رأيتُ رسول الله (ص) في
موعظة أشدّ غضباً منه يومئذٍ، وقال: "إن منكم منفّرين، فأنّكم ما صلّى
بالناس فليتجوَّز (أي فليُخفِّف)، فإنَّ فيهم الضعيفَ والسقيم وذا الحاجة".
ويُشرع للإمام إطالة الركعة الأولى إنتظاراً للداخل ليدرك فضيلة الجماعة،
كما يُستحب له إنتظار من أحسَّ به داخلاً وهو راكعٌ أو أثناء القعود
الأخير.
وتنعقدُ الجماعة بواحدٍ مع الإمام ولو كان أحدُهما صبياً أو إمرأة. وقد جاء
عن ابن عباس (رض) قال: بِتُّ عندَ خالتي (ميمونة)، فقام النبي (ص) يصلي من
الليل، فقمتُ أصلّي معه، فقُمتُ عن يساره، فأخذ برأسي، فأقامني عن يمينه.
ويحدث أحياناً أن يدخل أحدنا إلى المسجد فيرى أنّ الصلاة قد أقيمَت ودخلَ
الناسُ في الصلاة، وقد يجد أنّ المصلين في حالة الركوع أو السجود أو
الجلوس، فما يتوجب عليه أن يفعل عندئذ؟.
إذا كان المصلون في حالة الركوع مثلاً عليه أوّلاً أن يكبّر تكبيرةَ
الإحرام ثمّ يدخل مع المصلين في الحالة التي هُم عليها من الركوع. وإذا
كانوا في حالة السجود كبّر تكبيرة الإحرام واقفاً ثمّ سَجَدَ مع الساجدين
وتابعَ الصلاة مع الإمام. فإذا فاتته بعضُ ركعاتٍ في الصلاة يُتمُّها بعد
أن يُسلِّم الإمام.
عن أبي هريرة (رض) قال: قال رسول الله (ص): "إذا جئتم إلى الصلاة ونحن
سجودٌ فاسجدوا ولا تعدّوها شيئاً، ومن أدركَ الركعة فقد أدرك الصلاة".
ويَؤُمُ الناس في صلاة الجماعة الأقرأُ لكتاب الله، والأعلمُ بسنّة رسول الله (ص) فإن استوَوا فالأكبر سنّاً.
قال (ص): "يَؤُمُّ القومَ أقرؤُهُم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة
سَواءً فأعلَمُهُم بالسُّنّة، فإن كانوا في السُّنّة سواءً فأقدَمُهُم
هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواءَ فأكبرُهُم سِنّاً، ولا يُؤَمُّ الرجلُ في
سُلطانِهِ،.. إلا بإذنه" ومعنى هذا أنّ صاحب البيت وإمام المجلس أحقّ
بالإمامة من غيره ما لم يأذن لغيره.
قال (ص): "لا يحلُّ لامرىءٍ مسلمٍ أن يَؤُمَّ قوماً إلا بإذنهم، ولا يخصَّ نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانَهم".
ولا يحقُّ لرجل أن يفرضً نفسه إماماً على الناس وهم له كارهون لقول رسول
الله (ص): "ثلاثةٌ لا ترتفِعُ صلاتُهُم فوق رؤوسِهم شبراً: رجلٌ أمّ قوماً
وهُم له كارهون، وإمرأةٌ باتَتْ وزوجُها عليها ساخِط، وأخَوان متصارمان".
وتصحُّ إمامة الصبي المُميِّز، والأعمى، والقائم (الواقف) بالقاعد، والقاعد
بالقائم، والمُفترض (أي الذي يؤدي صلاة الفريضة) بالمُتنفِّل (أي الذي
يؤدي صلاة نافلة) والمتنفّل بالمُفترض. وقد استخلفَ رسول الله (ص) ابن أُم
كلثوم على المدينة مرتين يصلّي بالناس وهو أعمى. وصلى رسول الله (ص) خلف
أبي بكر أثناء مرضه قاعداً.
ويُستَحبّ وقوفُ الإمام مقابلاً لوسط الصف وقرب أولي الأحلام والنُهى منه؛
أي أنّ الرجال يقفون في الصفوف الأولى، والحكمة في ذلك ليأخذوا عن الإمام،
ويقوموا بتنبيهه إذا أخطأ، ويستخلف منهم إذا احتاج إلى إستخلاف.
قال (ص): "وسِّطوا الإمام وسُدُّوا الخلل".
وقال (ص): "لِيَلِني منكم أولوا الأحلام والنّهى. ثمّ الذين يلونهُم
(ثلاثاً)، وإياكم وهَيْشات الأسواق (أي الإختلاط. هَيْشات: تعني المنازعة
والخصومات وإرتفاع الأصوات)".
أي إن على المسلم أن لا يرفع صوته في صلاته بحيث يؤذي جاره، فلا يَعُد يفهم ما يقول.
ويُستَحبّ للإمام أن يأمر بتسوية الصفوف وسَدِّ الخلل قبل الدخول في
الصلاة. وقد كان (ص) يقول: "سَوّوا صفوفَم فإن تسوية الصفِّ من تمام
الصلاة".
وعن النعمان بن بشير قال: "كان النبي (ص) يُسوّينا في الصفوف.. حتى إذا ظنّ
أن قد أخذْنا ذلك عنه وفقهنا، أقبلَ ذات يوم بوجهه إذا رجلٌ منتبذٌ
بصَدْرِهِ (أي متقدم على الصف بصدره) فقال: "لتُسَونَّ صفوفَكُم أو
ليُخالِفَنَّ الله بين وجوهكم".
وقال (ص): "أتمّوا الصفَّ المُقدَّم ثمّ الذي يليه، فما كان من نقصٍ فليكُن في الصف المؤخّر".
وقال (ص): ".. ومَن وَصَلَ صفّاً وَصَلَهُ الله، ومن قَطَعَ صفّاً قَطَعَهُ الله".
وقال (ص) أيضاً: "ألا تَصُفّون كما تَصُفّ الملائكة عند ربّها؟ فقلنا: يا
رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: "يُتِمّون الصّفُوف الأوَّل،
ويتراصّون في الصف".
والصلاة في جماعة توجب على المأموم متابعة الإمام، وتحرُم مسابقته لحديث
أبي هريرة (رض) أن رسول الله (ص) قال: "إنّما الإمام ليُؤْتَمَّ به، فلا
تختلفوا عليه، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا قال: سَمعَ
الله لِمَن حمدَهُ فقولوا: اللّهمّ، ربّنا لك الحَمدُ، وإذا سَجَدَ
فاسجدوا".
عن أبي سعيد الخدري أنّ رجلاً المسجدَ – وقد صلى رسول الله (ص) بأصحابه –
فقال رسول الله (ص): "من يتصدَّقُ على هذا فيُصلّي معه؟ فقام رجلٌ من القوم
فصلّى معه".
ولا بأس في إعادة الصلاة مع الجماعة إذا كان المسلم قد أدّى فرضه ثمّ أقيمت
الصلاة، لا بأس من إعادة الصلاة فإن صلاته الثانية تعتبر نافلة. فعن ابن
الأسود قال: صلّيتُ مع رسول الله (ص) بمِنى. فلما سلَّمَ أبصَر رجلَيْن في
أواخر الناس. فدعاهما، فقال: "ما منَعكُما أن تُصلِّيا مع الناس؟" فقالا:
يا رسول الله، صلَّينا في الرحال. قال (ص): "فلا تفعلا، إذا صلّى أحدكم في
رَحلِهِ، ثمّ أدركَ الصلاة مع الإمام فليُصَلِّها معه فإنّها له نافلة".
ففي هذا الحديث دليلٌ على مشروعية إعادة الصلاة بنيّة التطوع لمن صلّى
الفرضَ في جماعة أو صلّى منفرداً إذا أدركَ جماعةً أُخرى في المسجد.
فالصلاة الأولى تُعتبر فريضة والصلاة الثانية تُعتبر نافلة.
أتى النبي (ص) رجلٌ أعمى، فقال: يا رسول الله، إنّه ليسَ لي قائدٌ يقودُني
إلى المسجد؟ فسأل رسول الله (ص) أن يُرخِّص له فيُصلّي في بيته، فرخّصَ له.
فلما ولَّى دَعاهُ فقال: "هل تسمعُ النّداءَ بالصلاة؟" قال: نعم. فقال:
"فأجِبْ" (أي إذا سَمِعتَ النداء فأَجِب داعيَ الله).
صلاةُ الجماعة سنّةٌ مؤكّدةٌ يُؤجَرُ عليها من قام بها، ويُحرَمُ ثوابَها
من تخلّفَ عنها. عن أبي الدرداء (رض) قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: "ما من
ثلاثة نفر في قرية ولا بدو لا تُقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم
الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنّما يأكل الذئبُ من الغنم القاصية".
ويُرخَّصُ التخلّف عن الجماعة بسبب البرد أو المطر، فعن جابر قال: خرجنا مع
رسول الله (ص) في سفر، فمطرنا قال (ص): "ليُصَلِّ مَن شاءَ منكم في
رَحلِهِ".
ويرخَّص التخلّف عن الجماعة بسبب حضور الطعام أو مُدافعة الأخبثَيْن لقول
رسول الله (ص): "لا صلاةَ بحَضرة الطعام، ولا هو يُدافِعُهُ الأخبَثان".













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل صلاة الجماعة وآدابها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: اسلاميات :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: