تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 دور المساجد في بناء الفرد والمجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rabah

avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 38
نقاط : 70
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 24
الموقع : http://elnoortech.forumalgerie.net/u3
المزاج : متسامح100 بالمئةمع الجميع

مُساهمةموضوع: دور المساجد في بناء الفرد والمجتمع   الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 6:07 pm

دور المسجد في بناء المجتمع

إن كيان هذه الأمة والفضائل السمحة التي تتحلى بها نابعة من تراثنا ومن ديننا، فالقيم الروحية والتقاليد الدينية هي التي تحكم حياتنا، وتوجه سلوكنا، وتكسبنا ما نحن عليه اليوم من تماسك وتعاون وتوحد في الفكر والعمل، وقد ظللنا نتوارث ذلك خلفاً عن سلف، يسلمه الأجداد أمانة للآباء وينتقل من الآباء للأبناء، ليتركز مع الزمن، ويصبح دعامة من دعامات المستقبل المشرق بإذن الله. وقد ظلت هذه الأمانة باقية على الزمن طوال هذه القرون تغذي أرواحنا، وتبني شخصياتنا، وتحافظ على وجودنا، رغم كل نكبات الدهر وظروف الفقر والقهر والطغيان التي تعرضت لها أمتنا في تاريخها الطويل. ظلت هذه الروح حية مشرقة دون رعاية من حاكم أو سند من مؤسسة أو جماعة، ولكنها كانت تستمد حيويتها وقوتها من إيمان الناس بأنفسهم وبتراثهم، الذي هو مصدر قوتهم وسبيل بقائهم. وكانت المساجد وخلاوى القرآن الكريم والزوايا هي مراكز الإشعاع في حياة الناس، هي التي حفظت للأمة تراثها، وصانت عقولها وقلوبها من ظلمات الجهل والخرافة، ورفعت أميتها في زمان كان الجهل فيه سمة العصر. إننا أيها الأخوة مدينون لبيوت الله وخلاوى القرآن بكل ما نحن عليه اليوم من صفات، إذ لولا هذه البقاع الطاهرة التي يشع منها نور العلم على حياتنا، دون رعاية من حاكم أو عناية من سلطان، لفقدنا كل تراثنا وانفصلنا عن ماضينا، وصرنا نهباً للمستعمرين والمتسلطين الذين سعوا وما يزالون يسعون لتصبح حياتنا صورة من حياتهم مهما بلغت التكاليف.
وما دامت هذه المراكز الروحية هي سر بقائنا ومصدر عزتنا وكرامتنا، وإليها يرجع الفضل في المحافظة على ماضينا ورعاية تراثنا، فإننا نريدها في حاضرنا أن تؤدي رسالتها كما فعلت بالأمس، وأن تزيد على ذلك بأن تصبح سبيلاً لتطوير حياتنا، ودفعنا إلى الأمام على هدى وبصيرة، حتى يكون تقدمنا نابعاً من أصالتنا ومن تراثنا، وحتى يشترك الشعب بكل طبقاته وأفراده في عملية البناء وتعمير المستقبل، لأنه يحس بالدافع من ضميره ومن أعماق أعماقه. لقد قامت كل هذه المساجد والخلاوى والزوايا بعون الناس وبإيمانهم بالرسالة العظيمة التي تؤديها هذه الأماكن في حياتهم، ولكن ظروف الحياة الحديثة جعلت الكثيرين من الناس، خاصة من الأجيال الناشئة ينصرفون عن هذه المنابع الروحية دون أن يعلموا أن روح أمتهم وسر عظمتها وسبيل بقائها يرتكز على الصلة القوية القائمة بين الجماعة والجامع، فالجامع لم يسم الجامع إلا لهذه الصلة القوية بينه وبين الجماعة، لأنه يجمع شتات الناس، ويوحد ما بينهم حين يجتمعون فيه، وقد تجردوا من كل شيء إلا الإيمان بالله، والعمل لصالح الجماعة، وعلى هذين الأساسين تقوم التضحية ونكران الذات اللذين هما علامة المواطن الصالح. فواجبنا اليوم كأمة تسعى إلى تأكيد ذاتها وإبراز وجهها الحضاري المشرق أن نربط حياتنا أكثر وأكثر بمصدر القوة والإيمان في حياتنا وهو المسجد، وأن نجعل منه مرة أخرى مركز إشعاع في حياتنا مثل ما كان في ماضينا، وأن نستفيد منه روحياً وثقافياً واجتماعياً مثلما نستفيد من كل أوجه النشاط الثقافي الأخرى في حياتنا، ولابد أن نعيد ثقتنا بأنفسنا بعد أن شككنا المستعمِرون في ذلك، ولن نستعيد هذه الثقة بالنفس إلا إذا استعدنا ثقتنا بتراثنا وقدرته على صنع المستقبل، ولن ننجح في صنع المستقبل إلا إذا اعتنينا بأدوات المستقبل، وهم أطفالنا وملأنا أنفسهم بالثقة في ماضي أمتهم، فينشأون وهم فخورون بتراثهم، يفكرون فيه ويسعون لتطويره. ولكننا لابد أن نتطور مع الزمن، ونطور المساجد، حتى تجاري تطور الزمن، وحتى يجد فيها أبناؤنا وشبابنا ما يغريهم بالتردد عليها والاستفادة من إمكانياتها الروحية والاجتماعية. فلذلك رأينا أن يكون المسجد حلقة وصل بين المدرسة والمنزل، وذلك بأن نسعى لأن نجعل من المسجد عبارة عن مجمع لا يقتصر دوره على العبادة فحسب، بل يضم روضة الأطفال حتى يعاد الطفل منذ الصغر على الذهاب للمسجد، ويضم قاعة الدرس للشباب والشيب، ويضم إلى جانب ذلك مختلف أوجه النشاط الاجتماعي والثقافي، وبذلك يسهم المسجد في تأكيد القيم التي ننادي بها في مجتمعنا الجديد.
قال تعالى : ) وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18 )سورة الجن

يوجد قولان حول المراد بالمسجد في الآية المباركة :

1- أن المراد بالمساجد هي الأعضاء السبعة التي يسجد عليها المصلي حال السجود واحتجوا على ذلك بأكثر من رواية قد فسرت الآية بذلك ومنها قضية الإمام الجواد عليه السلام مع المعتصم العباسي في تحديد قطع يد السارق والرواية طويلة معروفة وفي نهاية المطاف اعترف المعتصم بتحديد الإمام بقطع يد السارق التي تقطع الأصابع دون الكف واستدل الإمام بالآية المباركة ) وأن المساجد لله (على هذا الحكم .

2- أن المراد بالمساجد هي المساجد المعروفة والموقوفة والمعدودة للعبادة وهي بيوت الله وأضافها المولى سبحانه إلى نفسه تشريفاً وتعظيماً وتقديساً إليها وعقب عليها بقوله ) فلا تدعوا مع الله أحدا ( أي فلا تعبدوا مع الله أحدا فالدعاء المراد به العبادة والعبادة مختصة بالله سبحانه فلا يجوز أن يشرك في عبادة ربه أحدا لا نبي ولا وصي ولا إمام ولا ولي فيجب أن يوحد الله في عبادته توحيداً خالصاً قال تعالى ) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) (سورة قريش ( وقال تعالى ) وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ (23 ) (سورة الإسراء ( فلا يجوز العبادة لغيره.

وبالرغم من أن القول الأول مشهور ودلت عليه بعض الروايات وقال به كثير من المفسرين إلا أن الروايات غير نقية السند, فيكون القول الثاني هو الأنسب .

قداسة المسجد في الإسلام

أحتل المسجد في الإسلام مساحة كبيرة من القداسة والعظمة وذلك لما للمسجد من أهمية ودور كبيرين ويتمثل ذلك :

1- أن المولى سبحانه أضاف المساجد إليه بلام الملكية والاختصاص بناء على التفسير الثاني للمساجد المتقدم وإضافة الشيء إلى المولى يستمد قداسته وشرفه وعظمته من قداسة المولى وعظمته, وأصبح ذلك المضاف ، له الأهمية الكبرى لهذه الإضافة .

2- الآيات والروايات التي تحدثت عن المسجد واحترامه وتقديسه متعددة وكثيرة وفي جوانب مختلفة .

بناء المسجد

قال تعالى ) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18 (سورة التوبة ( فلأجل قداسة المسجد واحترامه يلزم أن يكون الذي يتصدى لعمارة المساجد وبنائها من تتوفر فيه مواصفات عديدة حتى يكون له هذا الفخر والشرف في بناء بيت الله :

أ‌- أن يكون مؤمناً بالله إيماناً حقيقياً ولا يكون إيماناً باللسان دون القلب كما في الأعراب ) قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( (14) سورة الحجرات ) بل يجب أن يكون الإيمان عن عقيدة راسخة انعكست على سلوكياته خصوصاً في المسجدين الشريفين بيت الله في مكة ومسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة .

ب‌- أن يؤمن بالآخرة إيماناً جازماً ينعكس على جوانبه حياته .

ج- إقامة الصلاة على أصولها وبحدودها وآدابها.

د- إيتاء الزكاة بمختلف أنواعها.

هـ- أن لا تأخذه في الله لومة لائم.

إذا اجتمع في الباني للمسجد هذه الموصوفات وطبقها على نفسه فحينئذٍ يتحصل على الثواب الكثير ويكون عنده الاستعداد للهداية ويكون من المهتدين.

الروايات في بناء المسجد

عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من بنى مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة ( [1]) .

وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة ( [2] ) .

كما يستحب أن يكون المسجد مكشوفاً ، وذلك لعدة روايات .

تطهير المسجد

إن المسجد باعتباره مكاناً مقدساً ومضافاً إلى المولى فيجب أن يطهر:

1- من الخبائث الخارجية كالبول والغائط والدم وغيرها.

2- يجب أن يطهر من النجاسات المعنوية وغير المادية كالشرك بالله وعبادة الأوثان وقد قال : المولى سبحانه مخاطباً خليله إبراهيم (عليه السلام) مع ابنه إسماعيل بقوله تعالى ) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ( (125) سورة البقرة .

وعلى هذه الآية وغيرها حكم الفقهاء بحرمة تنجيس المسجد أي مسجد كان ولا تجوز الصلاة في المسجد المتنجس إلا أن تزال تلك النجاسة فوراً وبدون تأخير ويطهر المسجد.

آداب المسجد

1- التطيب والتطهر ولبس الثياب الفاخرة قبل الذهاب إلى المسجد.

2- أن يمشي على سكينة ووقار عند الذهاب إلى المسجد فإنه كل ما كثرت خطواته كثر ثوابه فعن محمد بن هارون عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مشى إلى المساجد لم يضع رجله على رطب ولا يابس إلا سبحت له الأرض إلى الأرضين السابعة [3].

3- أن يتطهر في بيته ويأتي إلى المسجد فعن عبد الله بن جعفر عن أبيه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله تبارك وتعالى ألا أن بيوتي في الأرض المساجد تضئ لأهل السماء كما تضئ النجوم لأهل الأرض ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته ألا طوبى لعبد توضأ في بيته ثم زارني في بيتي ألا أن على المزور كرامة الزاير ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة [4] .

المسجد رحمة

عن الاصبغ ابن نباته قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام إن الله عز وجل ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا لا يحاشى منهم أحدا إذا عملوا بالمعاصي واجترحوا السيئات فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلاة والولدان يتعلمون القرآن رحمهم فاخر ذلك عنهم [5].

كرامة الماشي إلى المسجد

عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مكتوب في التوارة أن بيوتي في الأرض المساجد ، فطوبى لمن تطهر في بيته ثم زارني وحق على المزور أن يكرم الزاير[6] .

المشي إلى المسجد

عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة ، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك ، وإن مات وهو على ذلك وكل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ، ويؤنسونه في وحدته ، ويستغفرون له حتى يبعث ( [7] ) .

4- أن يقدم الداخل إلى المسجد الرجل اليمنى والخارج منها الرجل اليسرى .

5- أن لا يدخل إلى المسجد بنعله وإذا دخل فينبغي له أن يفحصه عن وجود النجاسات .

6- أن يستقبل القبلة عند الدخول .

7- إذا دخل فليصل على النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ويدعوا بالمأثور :بسم الله وبالله والسلام على رسول الله وملائكته , السلام على محمد وآل محمد , السلام عليهم ورحمت الله وبركاته , ربِ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك .

8- يستحب كنس المسجد وتنظيفه أو تكفل أجرة من يكنسه.

9- إضاءة المسجد .

10- الاستغفار والدعاء والصلاة في داخل المسجد .

11- خفض الصوت.

منافيات المسجد

1- يحرم دخول الجنب والحائض والنفساء إلى المسجد .

2- يكره زخرفة المساجد بالذهب ونقشها بالصور وقيل بالحرمة .

3- أن يعمل مقاصير وغرف خاصة في داخل المسجد بل قد يكون ذلك منا فياً للوقفية فيحرم .

4- أن يكون المسجد طريقاً للناس فيدخلون من باب ويخرجون من باب.

5- البيع والشراء والإجارة فإنه مكروه فعن أبي عبد الله عليه السلام : جنبوا مساجدكم الشراء والبيع والمجانين والصبيان والضالة والأحكام والحدود ورفع الصوت [8].

6- يكره تمكين الصبيان الذين لا يتحرزون عن النجاسة وكذلك المجانين من المسجد فعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : جنبوا مساجدكم مجانينكم وصبيانكم ورفع أصواتكم إلا بذكر الله تعالى ، وبيعكم وشراءكم وسلاحكم ، وجمروها في كل سبعة أيام ، وضعوا المطاهر على أبوابها ( [9] ) .

7- يكره تعريف الضالة في المسجد .

8- يكره رفع الصوت بغير الأذان والإقامة والوعظ وتعليم الأحكام .

9- يكره إنشاد الشعر إلا شعر الموعظة .

10- اللغو والخوض بالباطل وذكر الدنيا فعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - وقد سأله أبو ذر عن كيفية عمارة المساجد - : لا ترفع فيها الأصوات ، ولا يخاض فيها بالباطل ، ولا يشترى فيها ولا يباع واترك اللغو ما دمت فيها ، فإن لم تفعل فلا تلومن يوم القيامة إلا نفسك ( [10] ) .

11-.إبراز السلاح فيها كالسيف وغيره من آلات الحرب إلا لهدف معين

كالاستعداد لحرب العدو .

12- يكره النوم فيها .

13- يكره من في فمه رائحة كريهة.

14- يكره التنخم والبصاق فيها .

15- كشف العورة مع الأمن من الناظر المحترم وإلا حرم كشفها .

16- يكره كشف السرة والفخذ والركبة في المسجد .

17- يكره الخروج منها بعد سماع الإقامة .

دور المسجد

إن الدور الذي يقوم به المسجد في تربية الفرد والمجتمع الإسلامي له دور بناء ولا يمكن لأي عامل من العوامل أن يقوم به و يتمثل ذلك في عوامل عديدة :

1- أن المسجد يربي الفرد تربية روحية وربطه مع خالقه ورازقه مع ربه الذي أوجده من العدم إلى الوجود فإن الإنسان المسلم إذا دخل المسجد وصلى في داخل المسـجد شعـر بالطمـأنينة والخشوع والتوجه في صلاته إلى أكثر مما صلـى في بيتـه أو في أي مكــان آخـر ولهـذا ثـواب صلاة المسـجد تتضـاعف إلى مائـة(100) صلاة حتى وإذا كانت فرادى هذا في مسجد الجامع وفي مسجد القبيلة إلى خمسٍ وعشرين (25) صلاة وفي مسجد السوق إلى اثني عشر(12) صلاة كل ذلك في سائر المساجد أما في بيت الله الحرام في مكة المكرمة فتتضاعف إلى مليون (1000,000) صلاة وفي مسجد النبي محمد (ص) في المدينة المنورة فإلى مائة ألف (100,000) صلاة وإذا كانت الصلاة في المسجد جماعة فإن الثواب لا يعد ولا يحصى ولا يعلمه إلا الله سبحانه .

وإن هذه الروحية تحول الفرد إلى شخص منضبط ومهذب ومربى على الإيمان والتقوى والعمل الصالح .

2- دور المسجد في المجتمع :

إن الدور الذي يقوم به المسجد في صنع المجتمع الإسلامي في الصالح لا يقل عن دوره في الفرد , المسجد الذي يجمع المصلين في صفوف منتظمة يتوجهون إلى الله سبحانه على صعيد واحد فقيرِهِمْ إلى جنب غنيهِم و رئسهم إلى جنب مرءوسهم وأبيضهم إلى جنب أسودهم فهذا المشهد يقرب ويقضي على النزعات المادية والتكبر والغرور وكثير من سوء الظن إن المسجد يجعل المجتمع المتفكك إلى مجتمع متوحد بالإضافة إلى العطاءات الروحية والأخلاقية والاجتماعية والسياسية والعلمية والتي يتحصل عليها المجتمع من المسجد .

إن الخيرات والبركات التي يخرج بها المجتمع من المسجد تفوق ما يتصوره الإنسان أو يتابعه على مر التاريخ .

المسجد والضيافة

فإن المصلي في المسجد إذا جلس يعقب بعد الصلاة وينتظر وقت الصلاة الثانية فهو في ضيافة الله ، كما أن الصائم في شهر رمضان في ضيافة الله .

المتعلق بالمسجد في ظل الله

عن أبي سعيد الخدري ، أو عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله سبعة يظلهم الله عزوجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله ( 1 ) إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ، ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ، ورجلان كانا في طاعة الله عز وجل فاجتمعا على ذلك وتفرقا ، ورجل ذكر الله عزوجل خاليا ففاضت عيناه من خشية الله عز وجل ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال ، فقال : إني أخاف الله عزوجل ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمينه [11] .

دور المسجد الفعّال

عن الاصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال كان يقول : من اختلف إلى المساجد أصاب إحدى الثمان أخا مستفادا في الله أو علما مستطرفا أو آية محكمة أو رحمة منتظرة أو كلمة تردعه عن ردى أو يسمع كلمة تدله على هدى أو يترك ذنبا خشية أو حياء [12] .

وفي رواية أخرى : عن عمير بن مأمون قال : سمعت الحسن بن علي عليهما السلام يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول : من أدمن الاختلاف إلى المساجد أصاب إحدى الثمان أخا مستفادا في الله عزوجل ، أو علما مستظرفا ، أو كلمة تدله على هدى ، أو أخرى تصرفه عن الردى ، أو رحمة منتظرة ، أو ترك الذنب حياء أو خشية ( [13] ) .

أخا مستفادا في الله : أن المسجد يصنع الصداقات الصالحة .

علما مستطرفاً : إن على مر التاريخ ثبت أن الرجالات الذين حملوا مشعل العلم إنما تخرجوا من المساجد فالمسجد يشع بنور العلم والموعظة والهداية والصلاح .

من كان المسجد بيته

عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان القرآن حديثه والمسجد بيته بنى الله له بيتا في الجنة [14].

النور الساطع

عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مكتوب في التوراة ان بيوتي في الأرض المساجد فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي ألا أن على المزور كرامة الزاير وفي حديث آخر ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة [15].

وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : عليكم بإتيان المساجد فإنها بيوت الله في الأرض ، ومن أتاها متطهرا طهره الله من ذنوبه وكتب من زواره فأكثروا فيها من الصلاة والدعاء ( [16] ) .

الجلوس في المسجد

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ! إن الله تعالى يعطيك مادمت جالسا في المسجد بكل نفس تنفست درجة في الجنة ، وتصلي عليك الملائكة ، وتكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنات ، وتمحي عنك عشر سيئات ( [17] ) .

وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ، ما لم يحدث ، قيل : يا رسول الله وما الحدث ؟ قال : الاغتياب ( [18]) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : كل جلوس في المسجد لغو إلا ثلاثة : قراءة مصل ، أو ذكر الله ، أو سائل عن علم ( [19] ) .

شكوى المساجد

الإمام الصادق ( عليه السلام ) : شكت المساجد إلى الله تعالى الذين لا يشهدونها من جيرانها ، فأوحى الله عزوجل إليها : وعزتي وجلالي لا قبلت لهم صلاة واحدة ، ولا أظهرت لهم في الناس عدالة ، ولا نالتهم رحمتي ، ولا جاوروني في جنتي ( [20] ) .

- عنه ( عليه السلام ) : ثلاثة يشكون إلى الله عزوجل : مسجد خراب لا يصلي فيه أهله ، وعالم بين جهال ، ومصحف معلق قد وقع عليه غبار لا يقرأ فيه ( [21] ) .

جوار المسجد والصلاة فيه
الإمام علي ( عليه السلام ) : ليس لجار المسجد صلاة إذا لم يشهد المكتوبة في المسجد ، إذا كان فارغا صحيحا ( [22] ) .

عنه ( عليه السلام ) : لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ، إلا أن يكون له عذر أو به علة ، فقيل : ومن جار المسجد يا أمير المؤمنين ؟ قال : من سمع النداء ( [23] ) .

عنه ( عليه السلام ) : حريم المسجد أربعون ذراعا ، والجوار أربعون دارا من أربعة جوانبها ( [24] ) .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
THF
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 32
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: رد: دور المساجد في بناء الفرد والمجتمع   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 2:41 am

مشكور أخي رابح على الموضوع الرائع
ويتقل إنشاء الله الى القسم الاسلامي













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
oussa

avatar

ذكر الاسد عدد المساهمات : 10
نقاط : 18
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: دور المساجد في بناء الفرد والمجتمع   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 1:19 pm

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiii
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور المساجد في بناء الفرد والمجتمع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: اسلاميات :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: