تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 الذكاء العاطفي في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hamid
Admin
Admin
avatar

ذكر الجوزاء عدد المساهمات : 235
نقاط : 730
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: الذكاء العاطفي في الإسلام   السبت أغسطس 20, 2011 5:40 am

الذكاء العاطفي في الإسلام


من الملاحظ عند دراسة الذكاء العاطفي أنّ الإسلام بتعاليمه وتصوّراته ينمّي مهارات الذّكاء العاطفي عند الإنسان المسلم وإذا رجعنا إلى مكونات الذّكاء العاطفي وجدنا آيات قرآنية وأحاديث نبوّيّة تنمّي كلّ مكوّن من مكوّناته . * لكنّ سؤالاً كبيراً يطرح نفسه : إذا كان الإسلام ينمّي مهارات الذّكاء العاطفيّ عند الإنسان المسلم فلماذا نلاحظ حولنا الكثير من المسلمين وحتّى المتديّنين منهم تنقصهم مكوّنات الذّكاء العاطفيّ .. كإدراك الذّات ـ التفاؤل ـ المرونة ـ المبادرة ـ تحمّل
المسؤوليّة ـ التّعاطف مع الآخرين ـ الاختلاف البنّاء ؟!! * وهذا يقودنا لسؤال آخر : كيف استطاع الإسلام أن ينمّي مهارات الذكاء العاطفيّ عند الرّعيل الأوّل من الصّحابة والتّابعين ، فانتقلوا من الضّياع إلى الهداية ومن الضّعف إلى القوّة ومن التّفرّق إلى الوحدة ؟ ولماذا لا يؤثّر الإسلام في معظم المسلمين اليوم كما أثّر في الصّحابة ومن تبعهم من الجيل الأوّل ؟ * ونصل أخيراً إلى سؤال ثالث : لماذا اختار الله العرب من بين أمم الأرض في تلك الحقبة الزّمنيّة للنّهوض برسالة الإسلام ؟ سأبدأ بالسؤال الأخير لأنّ كثيرين منا قد يتبادر إلى أذهانهم لأسباب استجدّت وتستجدّ كلّ يوم وغالباً ليست في صالحنا .... تستثير فينا مثل هذا التساؤل ... لماذا اختار الله العرب من بين أمم الأرض في تلك الحقبة الزّمنيّة للنّهوض برسالة الإسلام ؟ يجيب المحاضر د / ياسر العيتي : أعتقد أن الله اختار العرب للنهوض برسالة الإسلام لأنهم كانوا في تلك الحقبة الزمنية من أكثر أمم الأرض اقتراباً من الفطرة الإنسانية السليمة ، ولعل رحابة الصحراء وصفاءها
وبساطتها وقسوتها نمّت في نفوس العرب الأوائل مهارات إدراك المشاعر والتعبير والانسجام الداخلي والمبادرة وتحمل المسؤولية والثّقة بالنفس ، وهي من أهمّ مكوّنات الذكاء العاطفي .... أي أنّ العرب على الرغم من الجاهلية التي كانوا يعيشون فيها كان لديهم الحدّ الأدنى من مكونات الذكاء العاطفي ، ممّا مكنّهم من فهم الإسلام فهماً سليماً سمح لهذا الدّين بأن
يحدث في قلوبهم نقلة نوعيّة جعلت منهم خير أمة أخرجت للناس . ونعبر عن ذلك بالمعادلة التالية : إسلام + ذكاء عاطفي
> فهم سليم للإسلام > تقدم ووحدة وحضارة وبناء . ولقد عبّر رسول الله عليه الصلاة والسلام عن هذا المعنى بقوله : ( خياركم في الجاهليّة خياركم في الإسلام إذا فقهوا ) . لكن العرب الأوائل كانوا متمايزين في ذكائهم العاطفي وبقدر التمايز كان الفهم للإسلام يتفاوت من شخص لآخر ... وبانخفاض الذكاء العاطفي لدى بعضهم تسلل الجمود والتعصب والتسلط والكذب والنفاق إلى حياة المسلمين الدينية والفكرية والسياسية .. ويعبر عن المعنى بالمعادلة الآتية : إسلام + ذكاء عاطفي منخفض > فهم مشوه للإسلام > تخلف وجمود وفرقة وضعف . إذا كان الإسلام ينمي مهارات الذكاء العاطفي فلماذا يفتقر كثير من مسلمي اليوم إلى مكوناته ؟ السّبب ببساطة أنّ أكثرهم ورثوا الإسلام وراثة ولم يتربّوا بالإسلام وعليه ... ولذلك نجد أن من يعتنق الإسلام دون فهم لجوهره فإنّّه سيكون مسلما متخلّفاً عاطفيّاً لأنّه لن يستطيع أن ينمّي من خلال إسلامه مهارات الذكاء العاطفي لديه لعدم فهمه طبيعة رسالة الإسلام ونظامه ... وهنا أطرح عليكم
سؤالاً فرعيّاً : ماذا عن الإنسان غير المسلم الّذي يتمتّع بذكاء عاطفيّ ... هل هو سعيد حقّاً ... وهل ما يبدو عليه
من علامات الذكاء العاطفي هي علامات حقيقية صادقة ؟!! بانتظار إجاباتكم .... وللحديث بقيّة بإذن الله ... سأجمل إجاباتي عن عدّة أسئلة سبق أن طرحتها فيما يلي : لا يمكن للإنسان أن يشعر بالسعادة إذا لم يعرف سكينة الإيمان وهداية الإسلام ... وما السعادة التي سيحقّقها الذكاء العاطفي لمن حرم الإيمان والإسلام إلا سعادة وهميّة وآنيّة ... أما سعادة المؤمن المسلم فسعادة تمتد إلى الأبد حيث الخلود ... ولا بدّ للمسلم حتى يكون مؤمناً يستشعر حلاوة الإيمان من ذكاء عاطفي ينميه ويربطه بمفاهيم الإسلام . لذلك نجد أن الذين ينتمون إلى الإسلام ولديهم مهارات الذكاء العاطفي يستشعرون حلاوة الإيمان ويتذوقونها أكثر بكثير ممن ولدوا مسلمين ونجدهم يندفعون بقوة إيمانهم إلى العمل والدعوة في سبيل الإسلام بكل ما أوتوا بمجرد نطقهم بالشهادة وهذا أمر كان مسلّماً به لدى كلّ من أسلم من الصحابة الكرام لأنهم كانوا يتمتعون بحد من الذكاء العاطفي جعلهم يفهمون أن الإسلام ليست مجرد كلمة تقال وما تأخر من تأخر منهم عن الإسلام إلا لعلمه بذلك .. فالإسلام أفكار في الذّهن تحتاج لحد أدنى من الذكاء العاطفي لكي تتحول إلى إيمان دافع للبذل والتضحية : (( قالت الأعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم )) والإسلام ينمّي مهارات الذكاء العاطفي لدى الفرد المسلم المؤمن فيرتقي في درجات الإيمان حتى يستشعر حلاوته .. فالمؤمن الّذي ذاق حلاوة الإيمان هو المسلم الذي يتمتع بذكاء عاطفيّ مرتفع بحيث يتمكّن من التعامل الإيجابي مع ذاته ومع الآخرين ليحقق لنفسه ولم حوله أكبر قدر من سعادة الدنيا والآخرة وهذا ما لا يستطيع تحقيقه مسلم لا يتمتع بحدّ أدنى على الأقلّ من الذّكاء عاطفيّ لكي يفهم الإسلام فهماً سليماً يمكّنه من تنمية ملكاته الضامرة ومهاراته غير المستخدمة .. وأخيراً : إن كان الذّّكاء العاطفي يفتح أمامك الآفاق فإن الإيمان يجعل الآفاق ذاتها تتيه فيك : إنما الكافر حيران ..... له الآفاق تيـــــه وأرى المؤمن كوناً .... تاهت
الآفاق فيه أتمنى أن نفتح باباً للحوار والنقاش من خلال استفساراتكم .. قبل إن ننتقل إلى معلومات وأفكار جديدة ... (( قل إنّّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين )) قلنا أنّ أول وأهم مكونات الذكاء العاطفي هو : إدراك الذات ، ويعني : ـ أن يعرف من هو . ـ أن يعرف غايته في الوجود . ـ أن يعرف مبادئه وقيمه ولقد كتب الغربيون وتحدّثوا كثيراً عمّا سبق لكنهم لم يحدّدوا لقارئيهم ومستمعيهم طبيعة الأهداف والمبادئ . ولقد حدّد الإسلام غاية لا ثاني لها يعيش المسلم من أجلها ... هل تعرفون ما هي ؟ !!! ما دام مفهوم العبادة هو إرضاء الله سبحانه وتعالى فكيف يمكن أن يتحوّل
العيش لإرضاء الله تعالى إلى مشروع حضاري يساهم فيه المسلم في : 1) بناء الحضارة الإنسانية ككلّ . 2) تحرير الإنسان من أغلال الشهوات والطواغيت . هي مقاصد شرعيّة أساسيّّة من خلالها يتحقق ذلك .. فما هي ؟!!!







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnoortech.forumalgerie.net
THF
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 32
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: رد: الذكاء العاطفي في الإسلام   السبت أغسطس 20, 2011 7:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم..


الذكاء العـــاطفي ...نظرة جديدة في
العلاقة بين الذكـــاء والعاطفـــة..


لعلمي أن
كثيرين منكم لم يسمعوا عن مصطلح الذكاء العاطفي وتفاصيل
أبحاثه وعلومه
التي تطورت مؤخراً..أردت أن أعرض في هذا الموضوع ملخص عن
كتيبات للأستاذ
ياسر العيتي تشرح ببساطة عن هذا الموضوع ..

والذي أرجو من الله أن يفيدكم وينال إعجابكم...
وبسم الله نبدأ...
__________________
تعريف الذكاء العاطفي وولادة هذا العلم..
ولد هذا
المصطلح في الولايات المتحدة الأمريكية قبل
عشرين عاماً..-ككل العلوم
الإنسانية الحديثة-بعد أن لاحظ علماء النفس أن
سعادة الإنسان ونجاحه في
حياته لا يتوقفان فقط على ذكاءه العقلي وإنما
على صفات ومهارات قد لا توجد
عند الأذكياء من الناحية العقلية أطلق عيها
اسم الذكاء العاطفي(
Emotional Quotient )ورمزوا له بالرمز (EQ) .
تعريف الذكاء العاطفي..
هو قدرة
الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه
ومع الآخرين ...وهنا تعريف آخر يتفق
عليه العلماء وهو أنه يعبر عن قدرة
الإنسان على التعامل مع عواطفه بحيث
يحقق أكبر قدر ممكن من السعادة
لنفسه ومن حوله..

وبما
أن
للتفكير علاقة متبادلة مع الشعور لأن كثيراً من المشاعر تتولد في
نفوسنا
نتيجة لنمط تفكير معين فإذا غيرنا هذا النمط تغيرت لدينا هذه
المشاعر كما
أن الشعور بدوره يؤثر على تفكير الإنسان فالإنسان المتشائم
يكون في حالة
من القلق والتوتر لا تمكنه من التفكير الإيجابي أو التفكير
أصلاً..

وطبعاً
من
الممكن للإنسان أن يرفع من مستوى ذكاءه العاطفي لأن مهارات الذكاء العاطفي
يمكن اكتسابها وأن الإنسان
يستطيع إذا بذل الجهد الكافي أن يرفع من مستوى
ذكاءه العاطفي ..ولكن لا بد أولاً من
المعرفة(كيف يغير نفسه)والتدريب (أن
يتدرب على ما تعلمه) وبعدها يصبح
التغيير مسألة وقت ليس إلا...

وما يثير
أكثر فيما يتعلق بالذكاء العاطفي أن الدراسات قد بينت أن هامش
التطوير في
الذكاء
العاطفي أوسع
بكثير من هامش التطوير في الذكاء العقلي ،إن الذكاء
العقلي يصل بالإنسان إلى سقف معين
أما الذكاء العاطفي فيفتح
أمام الإنسان
الآفاق الواسعة.

إن ما
أثبتته الأبحاث من قدرة الإنسان على تطوير
نفسه يتماشى مع المبدأ الذي
أقره تعالى في كتابه الكريم واصفاً النفس
البشرية بأنها قابلة للتزكية وأن
الإنسان هو الذي يتحمل مسؤولية ذلك
..قال تعالى "قد أفلح من زكاها ،وقد
خاب من دساها."وقد أكد النبي عليه
الصلاة والسلام أن الصفات النفسية يمكن
اكتسابها كما يكتسب العلم
تماماً،فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم
قال:"إنما العلم بالتعلُّم والحلم
بالتحلُّم."رواه الطبراني في الكبير.

_______________
هل الحدس أذكى من العقل؟...
أحياناً نصاب بتوتر من أماكن معينة أو لون أو رائحة
..فما سبب التوتر أو الخوف الذي قد يصيبنا ؟..

إن في دماغ
كل واحد منطقة تسمى اللوزة وهي تسجل
الأحداث إضافة إلى المشاعر التي نمر
بها أثناء تلك الأحداث..وتظل مخزنة
في المجال الذي يطلق عليه اسم اللاوعي
أو العقل الباطن وعندما نتعرض
لحدث مشابه لحدث تعرضنا له في الماضي فإن
حواسنا تنقل هذا الحدث إلى
منطقة العقل الباطن(اللوزة) حيث تجرى مقارنة
بينه وبين الحدث القديم
فإذا حدث توافق تثير اللوزة المشاعر القديمة نفسها
ويتم ذلك كله بأجزاء
من الثانية وبشكل لا إرادي.

والحدس
يعمل
بالطريقة نفسها التي تعمل بها اللوزة حيث تسجل صور الناس الذين
نتعامل
معهم وتعابير وجوههم وأساليب حديثهم كما تسجل المشاعر المرافقة
لهذه الصور
،فالإنسان منا يرتاح للطيب والصادق والمخلص وينزعج من الكاذب
و المخادع
..عندما تلتقي شخصاً محتالاً(مثلاً) سترسل حواسك صورته
وتعابير وجهه
وأسلوب حديثة إلى اللوزة

حيث تقوم
بالبحث عن صور وتعابير وأساليب مشابهة
فإذا حدث توافق بين صفاته وصفات
محتالين آخرين تعاملت معهم ستثير اللوزة
المشاعر نفسها التي ثارت في نفسك
تجاه هؤلاء وسيتم ذلك خلال أجزاء من
الثانية قبل أن يقوم العقل الواعي
بإدراك هذه المشاعر..

السؤال الذي يطرح نفسه هنا..هل يصدق الحدس دائماً؟..
ثبت
إحصائياً أن الناجحين يستخدمون حدسهم كثيراً
في اتخاذ القرارات ولا شك أن
للعقل والحسابات المنطقية الدور الأساسي في
اتخاذ أي قرار ويظهر دور الحدس
جلياً عندما تتساوى السلبيات
والإيجابيات التي تجعل المرء في حيرة من أمره
وهنا يأتي دور الحدس ليرجح
كفة أحد الخيارين الموجودين أمامنا وطبعاً هذا
لا عني استبدال العقل
بالحدس بل الاستئناس بالحدس الذي غالباً ما
يصيب..غالباً أي ليس دائماً
..إذاً الحدس يخطئ أحياناً ولهذا الخطأ سببين
اثنين..

الأول :أن مظاهر الآخرين تكون خادعة في بعض الأحيان
فقد يدل مظهر شخص ما على القسوة رغم أنه في غاية الرقة والرحمة..

الثاني :قد
يخطئ الحدس عندما يخطئ المرء بقراءة
مشاعره فالحدس شعور يختلج في النفس
وإذا أخطأ الإنسان في قراءة مشاعره
وتسميتها قد يختلط عليه الحدس بشعور
آخر..

فالمقبل على
صفقة تجارية هامة قد يشعر بالخوف
وهذا لا يعني أن الصفقة ستكون غير
رابحة..وإذا فشل في قراءة مشاعره لن
يقدم على صفقة تجارية أبداً...

وقد أرشدنا
الرسول الكريم إلى استخدام الحدس في
اتخاذ القرار..فقال "يا وابصة..استفت
قلبك واستفت نفسك ثلاث مرات ، البر
ما اطمأنت إليه النفس والإثم ما حاك في
النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك
الناس وأفتوك"رواه أحمد في صحيحه..

وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام .."دع ما يريبك إلى
ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة"..حديث حسن صحيح رواه
الترمذي ..

وأخبرنا
أيضاً
صلى الله عليه وسلم عن قوة حدس المؤمن عندما قال.."اتقوا فراسة
المؤمن
فإنه ينظر بنور الله "حديث صحيح رواه الترمذي ..وهذا يدل على حالة
الصدق
ولشفافية التي يعيشها المؤمن مع نفسه وكل شيء فهو يقرأ مشاعره في
صدق
وشفافية ويسميه بأسمائها ويندر أن يختلط عليه الحدس مع المشاعر
الأخرى..

______________
العقل الباطن ودوره في حياة الفرد والمجتمع..
لا يقتصر
دور اللوزة على (مركز العقل الباطن) على
تخزين التجارب المختلفة التي يمر
بها الإنسان والمشاعر المرافقة لهذه
التجارب بل إنها تقوم أحياناً بتحليل
المعلومات الواردة إليها واتخاذ
قرارات معينة والإيعاز إلى عضلات الجسم
للقيام بأفعال معينة ويتم ذلك في
أجزاء من الثانية وبشكل لا شعوري وقبل أن
يدرك الإنسان لماذا قام بهذا
الفعل..

وهذه
المعلومات
لا تولد مع الإنسان ولكن تصنعها الخبرات والتجارب التي يمر بها
الإنسان
في حياته..لو أن أحدنا سمع عن الأستاذ الفلاني أنه شديد العصبية
ويعاقب
لأتفه الأسباب أو أنه لا يدع لأي أحد فرصة في النجاح فإننا سنفرض
قبل
مقابلته أنه كذلك ولن ندرس لأننا نفرض أننا لن ننجح أبداً..

إن
المعلومات التي تتلقاها اللوزة الخاصة بكل
واحد منا تحدد مواقفنا وسلوكنا
في الحياة وإن أي تعديل في هذه المعلومات
يؤدي إلى تعديل كبير في مواقفنا
وانفعالاتنا.

وإن الطريقة التي ننظر بها إلى الأمور والكلمات التي
نصف بها أنفسنا فكل ذلك سيؤثر تأثيراً كبيراً على مواقفنا وتصرفاتنا..

لذلك نبه
الرسول الكريم إلى أن على الإنسان أن لا
ينعت نفسه بأوصاف سلبية فقال.."لا
يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل
لقست نفسي."حديث صحيح رواه البخاري ومعنى
لقست أي مالت إلى الشر.

وينطبق ذلك
على التربية أيضاً فنحن عندما نصف
أولادنا بأوصاف سلبية إنما نبرمج عقلهم
الباطن بشكل سلبي وسيؤثر ذلك
سلباً على تصرفاتهم ..وخصوصاً أن الإنسان في
مرحلة الطفولة يكون أكثر
حساسية وتأثراً بما يسمعه من الإنسان
الكبير..وهذا ينطبق أيضاً على
المجتمعات وقد حذرنا الرسول محمد صلى الله
عليه وسلم من أن ننعت المجتمع
بأوصاف سلبية وذكر أن من يفعل ذلك إنما
يساهم في هلاك المجتمع ،قال
عليه الصلاة والسلام :"إذا قال الرجل هلك
الناس فهو أهلكهم ." حديث صحيح
رواه مسلم .وقد أشار القرآن الكريم إلى
أهمية الإيمان الجازم بتحقيق
هذا النصر مهما كانت المعيقات .قال
تعالى:"الذين قال لهم الناس إن الناس
قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً
وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
،فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم
سوء واتبعوا رضوان الله والله
ذو فضل عظيم."













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الذكاء العاطفي في الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: اسلاميات :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: