تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 قـــوة الاعـتـقــاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hamid
Admin
Admin
avatar

ذكر الجوزاء عدد المساهمات : 235
نقاط : 730
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: قـــوة الاعـتـقــاد   الإثنين سبتمبر 26, 2011 7:47 pm

قـــوة الاعـتـقــاد
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوانى
واخواتى فى الله....منذ فتره كنت قد كتبت وحدثتكم عن قوه قانون التوقع ، والان قد حان الوقت لأحدثكم عن القوه التى من شأنها ان تغير من حياتكم للأفضل ألا وهي قـــوه الاعتقـــاد ، تلك القوه السحريه التى حان الوقت لأن تستغلها لصالحك ولتحقيق احلامك .
هل تتذكر يوماً اعتقدت فيه انك لن تستطيع تحقيق شيئ معين ، وبالفعل لم تتمكن منه وقلت للمحيطين بك ( ألم اقل لكم اننى لن استطيع ) .اذا حدث ذلك فلا تلوم قله امكانياتك او الظروف ولكن تأكد انك السبب في ذلك بسبب اعتقادك !!
والان اذا كنت تعتقد ان هذا الموضوع سوف يفيدك فأنصحك ان تكمل قراءته أما إذا كنت تعتقد غير ذلك فتأكد ان ما تعتقده هو ما سيحدث . حسناً ما دمت تكمل القراءه فمعنى ذلك انك تعتقد وتؤمن بأهميه الموضوع وفائدته لك .
سوف ينقسم موضوعنا الي ثلاثه اقسام :
-ما هو الاعتقاد ؟
-ما هي مصادر الاعتقادات ؟
-كيف يمكنني تغيير اعتقاد سلبي وتحويله الي ايجابي ؟
للأسف كثيراً منا يتمسك بمعتقدات لا تكون فى صالحه بل على العكس فهي تلقي به فى دوامات الفشل والسبب انها معتقدات سلبيه تصنع بينه وبين تحقيق احلامه حائلاً قوياً بل سداً منيعاً ، ولكن ما هو الاعتقاد ؟
اولاً : ما هو الاعتقاد ؟ ( هي توجهات لمفاهيم موجوده ومنظمه مسبقاً ترشح تواصلنا مع انفسنا بصوره دائمه ) انتوني روبنز- قدرات غير محدوده وبعيداً عن المصطلحات العلميه وبكل بساطه اقول ان الاعتقاد هو الايمان ، فعندما تعتقد فى شيئ فأنك تؤمن به . وفى علوم الشريعه هناك علم يسمى علم العقيده ( اي علم الايمان )وقد كتب جون
ستيوارت ميــل قائلاً ( ان شخصاً يتمتع بالأيمان له قوه تعادل تسع وتسعون شخصاً لا يؤمنون )وقال ايضاً ( لو تعاملت
مع الايمان بصوره فعاله ، فأن من الممكن ان يصبح الايمان اعتى قوه لخلق الخير فى حياتك )وهذه الاقوال هى
صحيحه بنسبه مئه في المئه ، فلو نظرنا الي تاريخنا فسنجد ان الايمان والاعتقاد الايجابي قد حول العرب من رعاه وساكني الباديه الي اصحاب اكثر الثقافات انتشاراً في العالم .
وكم من انجازات تمت فى حياتنا بسبب ان اصحابها كانوا يؤمنون بقدراتهم ويمتلكون
اعتقاد ايجابي عن انفسهم ، وكم من اشخاص ظلوا فى مؤخره الصفوف بسبب عدم ايمانهم بفدراتهم .
فأذا كنت تعتقد بأنك قادر على تحقيق احلامك فتأكد انك سوف تستطيع ذلك اما اذا
كنت لا تؤمن بنفسك فلن تتقدم خطوه واحده ولو كان معك كل الدنيا تساعدك . والامر ليس فيه خدعه او غموض ولكنه امر منطقى تماماً ولتوضيح مدى قوه الاعتقاد اقرأوا معي هذه القصه ( فى احد المدارس كان هناك شاب صغير ، وكان هذا الشاب نائماً فى حصه الرياضيات وغير منتبه تماماً لما يقال ، وبعد انتهاء الحصه استيقظ هذا الشاب على صوت
جرس انتهاء اليوم الدراسي ، وقام وكتب المسألتين المكتوبتين على السبوره وهو يعتقد انهم الواجب المدرسي ، وعندما ذهب للمنزل ليحل الواجب اخذ يحاول ويحاول دون جدوى ، فقد كانت المسائل صعبه جداً عليه ولكنه مع الاصرار والاجتهاد طوال الاسبوع استطاع ان يحل واحده فقط ، وعندما ذهب للمدرس ليخبره بالحل ، كانت المفاجأه .......فقد اصيب المدرس
بالذهول الشديد وذلك لأن المسألتان فى الاصل ليس لهما حل ) كيـــف استطاع هذا الفتى حل المسأله ؟
وهل لو كان يعرف ان هذه المسأله ليست لها حل هل كان سيحاول اصلاً فى حلها ؟ ان الاجابه تكمن فى قوه الاعتقاد ، فعندما اعتقد الشاب ان هذه هى فروض الواجب المدرسي ، استلزم هذا منه ان يحلهما مما بث فيه روح النشاط والاصرار على حلهما ، اما اذا كان يعلم مثل كل الباقين انهما بلا حل فأنه لن يقوم بأي مجهود او عمل لحلهما .
وهذا هو السر في قوه الاعتقاد فعندما نعتقد فى امكانياتنا لتحقيق النجاح فأننا نرسل برسائل ايجابيه للعقل تعمل على تحفيزنا وبث روح الامل والتفاؤل فى نفوسنا مما يكن له ابلغ الاثر فى تحريك سلوكنا نحو العمل والاجتهاد حتى يتحقق النجاح المنشود . اما اذا اعتقدنا بفشلنا فعلى النقيض تماماً فأننا نبعث برسائل سلبيه للعقل تعمل على عدم تحريك سلوكنا نحو النجاح ولن يكون هناك دافع للعمل والاجتهاد وستكون النتيجه هى ما اعتقدنا . ان الاعتقاد القوى
يحرك الهمم ويكون بمثابه الدافع القوي لتحريك الفعل والسلوك . والسؤال الان من اين تأتى هذه المعتقدات ؟
ثانياً : ما هي مصادر الاعتقاد ؟ ان للأعتقادات مصادر عديده ومن اهمها :
1-البيئه : ان الوسط المحيط بك له دور فعال فى تكوين معتقداتك فأن كان ما حولك هو النجاح والثراء
فسوف يكون من الصعب ان تفكر فى الفشل او الفقر ، وعلى النقيض اذا نشأت فى بيئه لا تؤمن بالامل فسوف يكون اعتقادك كذلك ايضاً .
والبيئه المحيطه بك قد تكون ( الاب والام ) ( الاصدقاء ) ( الاقارب ) ( الشارع ) اسأل نفسك كم مره هممت بفعل عمل معين واعتقدت انك تستطيع عمله ولكن بسبب بعض كلمات المحيطين بك ادى ذلك الى عدم اكمالك لحلمك ؟ ان
الحقيقه هى انهم لم يبطلوا نشاطك ولكنهم غيروا اعتقادك فى نفسك بأنك لا تستطيع فعل ذلك ، مما ادى الى اصابتك بنوع من الاحباط وفتور الهمه ادى ذلك الى ايقافك للعمل .وانظر الى الاب او الام عندما يشجعون ابنائهم بمثل ( انت عبقري ) ( انا متأكد من انك سوف تنجح ) ( انت متفوق فى مجال ....) كل هذه الكلمات يأخذها الطفل – وبالاخص اذا كانت من اناس يثق فيهم ولهم سيطره عليه – ويضعها فى عقله الباطن لتصبح اعتقاد ثم مع الوقت تصبح برمجه ثم تكيف عصبي حتى تصبح جزء من شخصيته . ان البيئه المحيطه بنا يمكن ان تكون من اهم مولدات الاعتقاد ، ولكن لا تقلق
اذا كانت بيئتك زرعت فيك اعتقاد سلبي فيمكنك تغييره بأبسط الطرق وهو ما سنعرفه قريباً .
2-الاحداث : الاحداث التى تمر بنا لا تمر مر الكرام ولكنها تساعد فى تكوين وخلق معتقداتنا الشخصيه فى الحياه . 3-المعرفه : المعرفه قوه ، وقد تأخذ المعرفه اشكال مثل ( قراءه الكتب / حضور الدورات والندوات / برامج التلفاز / .......) هل حدث ذات يوم انك كنت تمر بلحظات صعبه ولكنك بعد قراءتك لأحد سير العظماء وكيف انه استطاع تخطى التحديات والوصول للنجاح وشعرت انت انه يمكنك ايضاً ان تتخطى الصعاب التى تواجهك ؟ انا
اعتقد ان كثيراً منا مر بمثل هذه الظروف ، فعندما تعرف عن شخص قد حقق نجاحاً معيناً فهذا يولد فيك اعتقاداً بأنك ايضاً تستطيع ان تفعله . وهذه
هى قوه المعرفه فى خلق الاعتقاد
4-التجارب السابقه :عندما يأتي لي احد الاشخاص شاكياً حاله وكيف انه
يشعر بعدم القدره على العمل ، كل الذى افعله معه هو ان اجعله على تواصل مع تجاربه السابقه .عندما تشك فى قدراتك على تحقيق شيئ ما فما عليك الا ان تتذكر تجاربك السابقه الناجحه فى هذا الفعل وهذا سيولد لديك اعتقادا يقول ( طالما فعتها سابقاً فبأمكانى ان افعلها مره اخرى ) .اعلم ان تجاربك السابقه الناجحه هى
افضل صديق لك لتدعيم اعتقاداتك فلا تجعلها حائلاً بينك وبين النجاح بل اجعلها سنداً لك فى اصعب الاوقات . 5-التخيــــل
: المقصود بالتخيل هو خلق النتيجه التى تريد الحصول عليها فى المستقبل فى عقلك كما لو كانت حقيقه . والسر هنا هو ان العقل الباطن لا يفرق بين الخيال والواقع فهو يصدق على ما تصدق عليه وعلى هذا الاساس يبدأ فى تحريك سلوكك ، فمثلاً لو تخيلت نفسك سعيداً فأن العقل الباطن سيشعرك بمشاعر السعداء والبهجه .وهذا التخيل يكون بمثابه التجربه التى تعيشها مما سينتج عنه تدعيم اعتقادك . وبعد معرفتنا لمصادر الاعتقاد حان الوق لتتعلم كيف تغير اعتقادك السلبي الى ايجابي. ثالثاً :كيف يمكنني تغيير اعتقاد سلبي ؟ ركزوا معي في هذا التمرين فهم من اقوى التمارين لتغيير
الاعتقاد ثم تغيير السلوك . 1-اولاً يجب ان تدرك ما هو الاعتقاد الذي تريد تغييره .
2-اكتب هذا الاعتقاد السلبي . 3-اكتب خمس مشكلات او اكثر يسببها لك هذا الاعتقاد . 4-تخيل نفسك بعد سنه من الان وكيف ان هذا الاعتقاد قد سبب لك الآلم . 5-تخيل نفسك بعد خمس سنوات وانت بنفس الاعتقاد وكيف ان هذا الاعتقاد قد سبب لك كل المعاناه والآلم. 6-تخيل نفسك بعد عشر سنوات وانت بنفس الاعتقاد السلبي وكيف ان هذا الاعتقاد قد
سبب لك كل المعاناه والآلم فى حياتك وكيف سيكون شعورك . 7-تخيل نفسك بعد عشرون سنه من الان وانت بنفس الاعتقاد السلبي وكيف ان هذا الاعتقاد قد سلب منك كل ما تحب وجعل حياتك كتله من الضياع والفشل . 8-تأخد نفس عميق وتخرج الزفير ببطء ، ثم تحمد الله انك ما زلت قبل سنه من الان وقبل عشرون سنه ايضاً من الان .
9-اكتب الاعتقاد الايجابي الذي تريد زرعه فى نفسك . 10-اكتب خمس مكاسب او اكثر ستحصل عليه بتبنيك هذا الاعتقاد .
11-تخيل نفسك بعد عام من الان وكيف انك تشعر بالسعاده والسرور. 12-تخيل نفسك بعد خمس سنوات
من الان وكيف سيكون حالك الي الافضل بعد هذا الاعتقاد الجديد . 13-تخيل نفسك بعد عشر سنوات وانت تشعر بالفخر بتغييرك لحياتك للأفض وانك كيف استطعت تحقيق النجاح . 14-تخيل نفسك بعد عشرون عاماً وانت تحكي لأبنائك واحفادك عن نجاحاتك فى الحياه وانك كيف استطعت تغيير اعتقاداتك السلبيه وتخيل مدى اعجابهم بك وبقدراتك الرائعه .
15-بعد التغيير ابدأ فى العمل وكن واثقاً فى اعتقادك الايجابي الذى تلقائياً سوف يؤدي الى تحريك سلوكك للأفضل ولتحقيق ما تريد .وقد يأتى تغيير الاعتقاد بسبب وقوع حادثه معينه هامه ، فمثلاً الانسان كان يعتقد انه لا يستطيع الطيران ولكن بعد تجربه الطيران الناجحه التى قام بها ( رايت ) تغير الاعتقاد لدى الملايين فى لحظه .
فى الختام اخوانى واخواتى اتمنى من الله ان اكون قدمت لكم ما يدعمكم ويساعدكم لبلوغ آمالكم ، واقول لكم ( آمنوا بقدراتكم واعتقدوا فى النجاح والامل واجعلوا من اعتقادكم وسيله للنجاح ولا تتبنوا اي اعتقاد سلبي عن النفس ،
وتخلصوا من كل اعتقاد يقف بينكم وبين تحقيق النجاح )









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnoortech.forumalgerie.net
Hamid
Admin
Admin
avatar

ذكر الجوزاء عدد المساهمات : 235
نقاط : 730
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: قصة عن قوة الإعتقاد   الإثنين سبتمبر 26, 2011 7:57 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم والعن أعداءهم إلى قيام يوم الديــن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع مهم ودسم وإن شاء الله يفيدكم
في حياتكم الفكرية والعملية..
بداية.. أروي على مسامعكم هذه القصة الواقعية
وعليكم بالتأمل والاستفادة منها..

كان هناك شاب لديه شركة رائدة
وأموال طائلة، وبين ليلة وضحاها خسر كل
شيء.. خسر أمواله وصار مديونا ومطالبا
بالمال، فضاقت عليه الدنيا بما
رحبت، وصار متحطماً ومهموما ويائسا.. وقد اعتقد
بأنها نهايته.
فخرج يجول في الشوارع هائماً على وجهه لا يعرف أين يذهب.. وكان يُكلم نفسه
كالمجنون.. وبينما هو يمشي إذ دخل في حديقة ووجد كرسياً فجلس عليه ليستريح
قليلاً..
في هذه الأثناء رآه رجل كبير في السن (شيخ = شيبة).. فذهب إليه وجلس عنده وقال له ما بك يا
ولدي؟!،
ما بالك مهموم
ومتحطم ويائس، فقص الشاب على الشيبة ما جرى له، وأنه صار
مديوناً.. فقال له
الشيبة: لا عليك (ولا تشيل هم).. الحل عندي وأنا أبو
هندي.. وأخرج من جيبه دفتر
شيكات وأمضى على الشيك مائة ألف دولار وأمضى
عليه اسمه ووقع عليه.. وأعطاه للشاب؛
وقال له خذ هذا الشيك واستعن به في
سداد ديونك وتعويض شركتك وإقامتها لتعمل
وتنتج من جديد.. وبعد سنة ارجع
إليّ هنا بالشيك ولا أريد منك أية فوائد..

فلما سمع الشاب بذلك ورأى الشيك قد استقر بين يديه طار من شدة الفرح لتلك
المساعدة العظيمة التي أتت من هذا الشيخ.. وفرح أكثر وأكثر عندما رأى
الاسم على الشيك: جون
دي روكي فيرر..
جون دي روكي
فيرر.. يعتبر من أغنى أغنياء العالم بذلك الوقت.. وكان مشهوراً بمساعداته للناس بطرق عجيبة وشتى وبدون مقابل..

المهم.. ذهب الشاب فرحاً إلى بيته وأخبر
زوجته بما جرى له ومن مقابلته
لذلك الشخص المشهور فيرر.. زوجة ذلك الشاب كانت
متفهمة وحكيمة.. فقالت له
يا زوجي العزيز أنت بين خيارين:

الأول: أنك
تقوم بصرف الشيك فوراً وتسدد تلك الديون وما يتبقى منه تضعه في
الشركة لتقوم وتنهض
على قدميها من جديد وتبدأ بالعمل فيها من جديد وما
توفره وتربحه منها تقوم بتجميعه
لتؤدي به قيمة هذا الشيك..

الثاني: أنك تضع الشيك جانباً؛ وتذهب للديَّانة
وتطلب منهم أن يمهلوك
قليلاً أو يقسطوا لك تلك الديون، وتذهب للشركة وترتب
أوضاعها وتعمل بها
عملاً مضاعفاً يمكنك من تسديد ديونك.. وإن حصل شيء طارئ فعندها لديك الشيك
تصرف منه في الحالة القصوى وبالقدر المطلوب..
ونصحته بالخيار
الثاني..

استحسن الشاب رأي زوجته.. وبدأ منذ تلك اللحظة بالعمل المثابر والمجهود
المضاعف وطلب من الديانة أن يمهلوه ويقسطوا له.. وبالأمل والتفائل وبثقته
وعمله الجبار وبتخطيطه وقراراته المدروسة والصائبة تمكن من النهوض بشركته
من القاع إلى القمة وحقق النجاحات المتتالية والأرباح الكثيرة.. وبها وفي
أقل من سنة استطاع من تأدية جميع ديونه.. ومن دون أن يضطر لصرف الشيك..
شفتوا شلون الإنسان لديه طاقات عظيمة وجبارة لكنه غافل عنها؟!!
حقا كلام
الإمام علي عليه السلام:
أتزعم (أتحسب) أنك جرم صغير وفيك
انطوى العالم الأكبر؟!!

حسناً.. والآن وها قد جاء موعد ووقت إرجاع
الشيك لصاحبه الشيخ..
وفعلاً.. ذهب في نفس الوقت الذي اتفقا عليه وفي نفس المكان الذي التقيا
فيه أول مرة.. نعم .. ذهب إلى تلك الحديقة.. وعند دخولها رأى ذلك الرجل
الشيخ في نفس المكان.. فذهب إليه مسرعاً مستبشراً وفرحاً وقد أخرج الشيك
من جيبه لكي يسلمه إياه ويتشكره على تلك المساعدة العظيمة التي غيرت
حياته..

وفي تلك الأثناء.. أثناء مشيه وسيره إلى الرجل الشيبة وحيث أنه لم يتبقَ إلا خطوة واحدة ليسلمه
الشيك ويشكره على ما فعله..

فجأة..!

خرجت فتاة من بين الأشجار ترتدي ثوباً أبيضاً.. وأمسكت
بيد الرجل الشيبة..
وأخذته وقالت للرجل الشاب.. أنا آسفة أيها الشاب.. أتمنى
أن لايكون هذا
الشيبة قد أزعجك أو ضايقك في أمر ما.. لأن هذا الشيبة مريض بمرض نفسي
وكثيراً ما يهرب من داخل المستشفى (المجاور للحديقة) ويأتي للحديقة ويُخبر
الناس ويزعم عليهم بأنه هو:
جـــون.. دي.. روكـــي.. فيــــرر ..؟!!
وأخذت الشيبة ومضت به إلى داخل المستشفى.. والشاب بقي متجمداً في
مكانه واقفاً
مندهشاً ومذهولا..

لماذا جمد في مكانه مذهولا؟ََ!!
لأنه علم بأن الشيك
.......... إي إي .. قولوها .. الشيك مزززززززززيف
زين .. توتة توتة .. خلصت
الحتوتة..


الآن.. ما الذي غير حياة الرجل الشاب الذي كان محطما والهم يغلبه واليأس
سيطر على نفسه وعقله.. إلى رجل متفائل مفعم بالحيوة والنشاط وحب الأمل
والحياة وبالنهاية حقق النجاح الذي لم يحققه غيره؟!!

هل هو الشيك؟!!
بكل تأكيد لاااااااا .. الشيك كان مزوراً في الأصل ..
وحتى وإن كان الشيك
حقيقياً.. هل هو ما غير حياته مائة وثمانين درجة؟!!
نعم الشيك كان رابطاً ووسيلة
لتغيير الاعتقاد من إعتقاد سلبي (اليأس
ونهاية الحياة) إلى إعتقاد إيجابي (هو
القوة والقدرة والقرار وحب الحياة
والأمل.. النجاح)..

لكن الأساس وسبب
التغيير الأساسي هو الاعتقاد الباطني.. الشاب كان يعتقد
بأنه فاشل وبأنه يائس
وبأن الحياة انتهت بخسارته (اسمعوا يا أصحاب الأسهم
من إخواني السعوديين في هذا
المنتدى ولكل أخ مسلم من جميع الدول).. مو
خسارتكم معناتها نهاية الحياة.. لااااا
... غيروا هاالاعتقاد السلبي هذا
اللي بروسكم إلى أمل وتفاؤل فأنتم أقدر على
التعويض.. متى؟! إذا غيرتم
الاعتقاد وأردتم تغييره بالإرادة واتخاذ القرار وبالعمل
على إثر هذا
القرار.. لأن الاعتقاد هو من يدفع الإنسان إلى ما يعتقد به..
فإذا كان الإنسان يعتقد بأنه فاشل وأنه لا يستطيع.. ركزوا على هالكلمة
وأنه (لا يستطيع وعاجز) فإن الإعتقاد السلبي هذا سيجعله حقا لا يستطيع،،
لأنه سيدفعه لعدم فعل شيء وبالتالي الفشل الذريع..
أرجع للشاب.. بعدما
أن كان يعتقد اعتقاد سلبي دفعه هذا الاعتقاد باليأس
والخضوع لظروف الحياة (عذر لا
وجود له عند الناجحين) .. إلى اعتقاد إيجابي
وهو أنه قادر على سداد ديونه
وأنه قادر ركزوا على هذه الكلمة (قادر) على
النهوض بشركته وتحقيق الربح والنجاح..
حينها هذا الاعتقاد الإيجابي دفع
صاحبه فعلا إلى العمل والأمل والتفاؤل..
وبالنهاية ..
النجــــــــــــــــــــــــاح..

وجميلة هذه الكمة:
الضربة التي لا تُميتك.. تقويـــــــــــــــك..

منها قوله تعالى: (وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن
الله)
فهذا اعتقاد الإسلام والإيمان وهو
أقوى الإعتقادات والتي به
كان سبباً رئيساً لغلبة الإسلام والمسلمين.. فهل مازال
هذا الاعتقاد موجوداً عندنا أم ابتعدنا عنه؟!!
وهذا العلم تحدث به النبي محمد
صلى الله عليه وآله وكذلك أهل بيته عليهم
السلام.. ولدي الأدلة.. منها قول المصطفى
صلى الله عليه وآله و سلم:
(لا تمارضوا فتمرضوا فتموتوا)
نعم.. عندما يأتي شخص ويزعم بأنه مريض (وهو ليس بمريض أصلا) فإنه يكون مريضا حقاً.. لماذا؟! وما
التفسير وما الدليل؟!!
لأنه عندما يقول (ولو بمجرد
القول وليس الاعتقاد) عندما يقول بأنه مريض
فإنه يرسل رسالة إلى عقله اللاواعي
الباطني.. رسالة بأنه مريض.. فيحفظها
العقل اللاواعي.. ويكون مشتغلا عليها..
وعندما يكرر الإنسان تلك الكلمة
بأنه مريض.. فإنه يرسل رسالة أخرى.. وهكذا
تتجمع الرسال وتتراكم في العقل
اللاواعي فيترجمها العقل سلبا (لأنها رسالة سلبية)
لأن العقل يصدق ما
يُرسل إليه.. وبهذا فإن العقل يعتقد بأنه فعلا مريض فينعكس ذلك على جسم
الإنسان فتراه متعبا حقا ومريضا كما شخص نفسه بنفسه.. هل تريدون دليلاً
ملموسا..
حسنا.. هذه تحصل كثيرا والكثير شاهدها ولمسها أيضا.. وقد أجريت تجربة وظهرت النتيجة عجيبة
جداً.. ماهو هذا الأمر؟!!
هو ألا ترون اللي عنده
إخوان صغار ويريدون الغياب عن المدرسة.. البعض منهم
يمثل ويتحجج ويزعم بأنه مريض
ومسخن.. ويقعد يمثل لكي يكسر قلب الأم الحنون
فتقول لأبيه دعه يغيب اليوم.. وبمجرد
يطلع الأب يقوم الولد يلعب هههه..
التجربة اللي صارت إنه البعض فعلا أخذ مقياس
للحرارة مع علمه بأن الطفل
يكذب.. ولما قاس درجة حرارته وجدها مرتفعة كما زعم
الطفل؟!!
أليس هذا عجيبا.. وأليس هذا دليلاً كافيا تأثير الاعتقاد وانعكاسه ودليل
على صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. وكيف لا وهو أعلم
المخلوقات؟!!

دليل آخر.. من كلام الإمام علي عليه السلام:
(من تفاقر افتقر).. وأعتقد
بعد هذا واضح مايحتاج لأي تفسير..
اللي دايما يقول ما عنده ما عنده.. الله يبتليه ويصير فعلا فقير وما عنده..

دليل في مفس سياق هذا الدليل ومن نفس سيد البلاغة أمير المؤمنين عليه السلام:
(عجبت
للشقي البخيل يتعجل الفقر الذي منه هرب ويفوته
الغنى الذي إياه طلب فيعيش
في الدنيا عيش الفقراء ويُحاسب في الآخرة حساب الأغنياء)..

تلاحظون البخيل دايما يقول انه ما عنده عشان ما يعطي غيره.. هو هني قاعد
يرسل لعقله الباطني رسائل سلبية فتتراكم في عقله ويترجمها العقل سلبا مثل
ما جته،، هو يبي يصير غني.. فيحرم نفسه من نعمة هي في يده بسبب جحوده بس
لما الله عز وجل يغنيك ليش ما تظهر نعمة الله عليك؟!! إذا ما أظهرت نعمة
الله لما وصلتك في الوقت الحالي.. متى بتظهرها؟!! وصدق الإمام علي عليه
السلام:
(اغتنموا فرص الخير فإنها تمر مر السحاب)..
فالبخيل يحرم نفسه قبل غيره (وأرزاق الناس مو تعطله عليه) وبحرمانه من
متعة المال والرفاهية يعيش حاله حال الفقير المحروم.. لأن هو وضع نفسه في
الموضوع ومن غير ما يدري.. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..

وكذلك دليل آخر من أقوال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
(من ظن بك خيرا فصدق ظنه).. والمعنى
واضح ..

نصيحة يا أعزائي وأحبائي.. من كان عنده اعتقاد سلبي فليغه من حياته وليغيره وليبدله إلى اعتقاد إيجابي..
فمثل ما استطاع هذا الشاب على تغيير حياته
فأنت أيها المدخن تستطيع أن تقلع عن التدخين
وأنت أيها البدين تستطيع أن تقلل
من وزنك
وأنت أيها الطالب تستطيع أن تنال الدرجات العلى.. الخ

تذكرت بيت شعر للمتنبي حيث يقول:
على قدر أهل العزم
تأتي العزائمُ
وتأتي على قدر الكرام المكـــارمُ
***
وتعظم في عين الصغير
صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائــمُ

أعزائي وأحبابي.. عيشوا
بالأمل والحب والحياة واغتموا فرص الخير، بل
حاولوا صنعها متى ما استطعتم ذلك..
قرروا قرارات إيجابية وفكروا فيها فقط
وألغوا كل الأفكار السلبية لكي تحققوا
النجاح.. موفقون لكل خير ويارب
يحفظكم ويسعدكم دنيا وآخرة..








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnoortech.forumalgerie.net
 
قـــوة الاعـتـقــاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: المنتدى العلمي :: قسم الدراسة و تطوير الذات-
انتقل الى: