تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 فقه الأولويات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hamid
Admin
Admin
avatar

ذكر الجوزاء عدد المساهمات : 235
نقاط : 730
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: فقه الأولويات   الأربعاء مايو 02, 2012 8:57 pm





فقه الأولويات
تمهيد:
تتفاوت التكاليف الشرعية والأعمال على درجات مختلفة، وكذا الأحكام الشرعية تتنوع فمنها الواجب، الفرض، المندوب، الحرام والمستحب، لذلك نحتاج إلى فقه الأولويات لوضع الأعمال والتكاليف موضعها المناسب وترتيب الأحكام الموافقة للأفعال، فهو فقه ضروري لصحة العبادات وسلامة المعاملات.
- قال تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ* الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾، وهذا دليل على اختلاف درجة القاعد في البيت الحرام متفرغا للعبادة والمجاهد في سبيل الله - قال صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون شعبة: أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)
وقد حرص الصحابة على العمل بفقه الأولويات من خلال كثرة أسئلتهم لمعرفة المراتب العليا للأعمال بغرض تطبيقها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: (إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور)
[رواه البخاري].
عن عبد الله بن مسعود قال: (سألت النبي صلى الله عليه وسلم: (أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: ثم أي؟ قال: برّ الوالدين، قال: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله)
[ رواه مسلم].
ومما يلفت النظر اختلال ميزان الأولويات لدى عموم الأمة، من مظاهره: الاهتمام بالنوافل دون الفرائض، وتقديم الفروع على الأصول، الاهتمام بالعبادات الفردية على حساب العبادات الاجتماعية إلى غير ذلك من ألوان الخلل وهذا يؤدي إلى تضييع الأوقات وتبديد الطاقات وصناعة الأزمات وتمزيق العلاقات.
أولا: تعريف فقه الأولويات
ويسمى فقه مراتب الأعمال، ويراد به: معرفة الأسبقيات في الأحكام والأعمال وفق المعايير والموازين الشرعية. وهذا يقتضي وضع ترتيب أولوي بتقديم الأصل على الفرع، والفرض على النفل، والأهم على المهم، و الراجح على المرجوح...
ثانيا
: فقه الأولويات والمصالح الشرعية
قررت الشريعة الإسلامية مجموعة من المصالح وهي: الضروريات (الدين، النفس، العرض، العقل، المال) والحاجيات والتحسينيات، فتقدم الضروريات على الحاجيات، والحاجيات على التحسنيات، والمصالح الشرعية تتفاوت فيما بينها فتقدم المصلحة المستقبلية القوية الدائمة على المصلحة العارضة الآنية الضعيفة، والمثال الذي يترجم ذلك ما وقع في صلح الحديبية حين تنازل الرسول صلى الله عليه وسلم في وثيقة الصلح بكتابة باسمك اللهم بدل البسملة، ومحمد بن عبد الله بدل محمد رسول الله، فاستثمر مدة الهدنة في تربية الرجال ونشر الدعوة ومخاطبة الملوك.
ثالثا: فقه الأولويات والمأمورات الشرعية
- تقديم الفرائض على السنن: عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان) [متفق عليه]. عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال: (يا معاذ ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم) [متفق عليه].
عن طلحة بن عبيد الله قال: (جاء رجل إلى رسول الله من أهل نجد نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول، حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هو يسأل عن الإسلام فقال: خمس صلوات في اليوم والليلة؟ قال: هل علي غيرهن؟ قال: لا إلا أن تطوع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وصيام شهر رمضان، قال: هل عليّ غيره؟ قال: لا إلا أن تطوع...
فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق)
[متفق عليه].
تقديم فروض العين التي لا تسقط إلا بأدائها بصفة فردية على فروض الكفاية التي يسقط إثمها عن عموم المسلمين إذا أتى بها بعضهم.
رابعا: فقه الأولويات والمنهيات الشرعية
تختلف درجة المنهيات الشرعية، قال صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال:
الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات
) [رواه مسلم].
- ترك الكفر الأكبر الذي يخرج من الملة مقدم على الكفر الأصغر وهو كفر النعمة.
- ترك الشرك الأكبر وهو الشرك بالله مقدم على الشرك الأصغر مثل الحلف بغير الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من حلف بغير الله فقد أشرك) [رواه أحمد والترمذي].
- ترك النفاق الأكبر وهو نفاق العقيدة مقدم على النفاق الأصغر وهو نفاق السلوك في مثل قوله صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أتمن خان) [متفق عليه].
خامسا: فقه الأولويات والعلم
اهتم الإسلام بالعلم قبل العمل فالعلم إمام والعمل تابعه، ولقد وضع الإمام البخاري بابا في جامعه الصحيح بعنوان: "باب العلم قبل القول
والعمل"،
واحتج بأدلة منها: - قوله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِك وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
[سورة محمد، الآية 19].
- قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)
[رواه البخاري ومسلم].
فبالعلم يُميز بين:
- الحق والباطل في المعتقدات.
- الصواب والخطأ في المقولات.
- السنة والبدعة في العبادات.
- الصحة والفساد في المعاملات.
- الحلال والحرام في التصرفات والسلوكات.
فبالعلم تتحقق الحصانة المانعة من الزلل والانحراف، وهو ما أشار إليه الإمام الحسن البصري بقوله: [العامل على غير علم كالسالك على غير طريق].
سادسا: فقه الأولويات والفتوى
إن مقام الفتوى رفيع وخطير، فالمفتي موقع عن الله كما ذكره ابن القيم في كتابه:
إعلام الموقعين عن رب العالمين، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: [أجرؤكم على الفتيا أجرأكم على النار].
ولقد دلت نصوص شرعية من الكتاب والسنة على التزام منهج الوسط والاعتدال فهو منهج رباني، ومن خصائص هذا المنهج التزام التيسير في الفتوى، ومن أدلة ذلك:
- قال تعالى: ﴿...يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ...﴾
[سورة البقرة، الآية 185].
- قال تعالى: ﴿يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾
[سورة النساء، الآية 28].
- قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: (ما خُير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس عنه)
[متفق عليه].
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا)
[رواه البخاري ومسلم].
- روى جابر بن عبد الله قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: (ليس من البر الصيام في السفر)
[متفق عليه]، أي السفر الشاق، أما غيره فالعبد مخير، سأل حمزة بن عمرو الأسلمي النبي صلى الله عليه وسلم:أأصوم في السفر؟ وكان كثير الصيام، فقال: (إن شئت فصم وإن شئت فأفطر) [متفق عليه].
- عن أبي مسعود الأنصاري أن رجلا قال: (والله يا رسول الله إني لأتأخر عن صلاة الغداة (الصبح) من أجل فلان، مما يطيل بنا موعظة فيها، غضب ثم قال: (إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز (يخفف) فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة)
[متفق عليه].
- أنكر رسول الله عليه الصلاة والسلام على معاذ بن جبل إطالته في الصلاة قائلا: (أفتّان أنت يا معاذ؟ أفتّان
أنت يا معاذ؟ أفتّان أنت يا معاذ؟
)
[رواه البخاري].
- عن ابن مسعود أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (هلك المتنطعون) قالها ثلاثا،
[رواه مسلم وأبو داود].
وقد كرس الإسلام سنة التدرج والتزام الحكمة، وهذا ما يظهر في موقف ثاني العمرين وخامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز
مع ابنه عبد الملك حين قال له: [يا أبت مالك لا تنفذ الأمور، فوالله ما أبالي وإن غلت بي وبك القدور في الحق؟] ويقصد القضاء
على المظالم والفساد جملة، فرد عليه: [لا تعجل يا بني، فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين وحرمها في الثالثة، وإني أخاف أن أحمل الحق على الناس جملة فيدَعوه جملة].
ومما يؤكد منهج التيسير ويوسع دائرته وجود أعذار منها: العجز، المرض، الحاجة، الشيخوخة، المشقة، الضرورات.
سابعا: فقه الأولويات والعمل
تختلف الأعمال في مراتبها وثوابها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون (وستون) شعبة: أعلاها لا إله إلا الله،
وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان
)
[رواه الجماعة عن أبي هريرة].
1. العمل الدائم مقدم على المنقطع: قال صلى الله عليه وسلم:
- (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ)
[متفق عليه عن السيدة عائشة رضي الله عنها].
- (عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا)
[بمتفق عليه عن عائشة أم المؤمنين].
2. العمل المتعدي النفع مقدم على القاصر: قال صلى الله عليه وسلم:
- (إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت، ليصلّون على معلم الناس الخيرَ)
[بحديث أبي أمامة].
- (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)
[رواه البخاري عن عثمان بن عفان].
- (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل...)
[رواه البخاري ومسلم]، حظي بهذا المقام بسبب عدله الذي
عاد نفعه على عموم الأمة.
- عن عبد الله بن عمر أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله: (أي الناس أحب إلى الله؟ فقال:
أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم: تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد (مسجد المدينة المنورة) شهرا، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يَمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا، ومن مشى مع أخيه في
حاجة حتى يقضيها له، ثبّت الله قدميه يوم تزول الأقدام)
[رواه الطبراني عن ابن عمر].
- (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ إصلاح ذات البين)
[رواه أحمد، أبو داود والترمذي].
- (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع
به، أو ولد صالح يدعو له
)
[رواه البخاري، مسلم، أبو داود، الترمذي والنسائي].
ثامنا: فقه الأولويات والإصلاح
1. بناء الفرد مقدم على بناء المجتمع: لذلك يجب بناؤه بشكل متوازن عقيدة وعبادة وفكرا وسلوكا.
2. تغيير ما بالأنفس مقدم على تغيير ما بالواقع: مصداقا لقوله تعالى: ﴿...إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ...﴾
[سورة الرعد، الآية 11]، وهو المنهج الذي اعتمده الرسول صلى الله عليه وسلم في بنائه للصحب الكرام.
تاسعا: خلاصات
1. اهتمام العلماء بالتأليف في فقه الأولويات:
- الوسائل إلى معرفة الأوائل للحافظ جلال الدين السُّيُوطي.
- أولوية الفاروق عمر السياسية للدكتور غالب عبد الكافي.
- فقه الأولويات للشيخ يوسف القرضاوي.
- أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة للشيخ يوسف القرضاوي.
- فقه الأولويات: دراسة في الضوابط للدكتور محمد الوكيلي.
2. اضطراب سلم الأولويات سبب لوقوع انحرافات عديدة في جميع المجالات.
3. احترام سلم الأولويات يؤدي إلى تحقيق الغايات.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnoortech.forumalgerie.net
 
فقه الأولويات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: اسلاميات :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: