تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

  الآثار السلبيه لاستخدام الكمبيوتر و ادمان الأنترنيت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 33
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: الآثار السلبيه لاستخدام الكمبيوتر و ادمان الأنترنيت    السبت يناير 01, 2011 2:05 pm



الآثار السلبيه لاستخدام الكمبيوتر
أولا:
آثار بدنية و نفسية قصيرة المدى و تشمل توتر و إجهاد
عضلات العين و يبدأ بالشعور بالحرقان في العين والقلق النفسي و ضعف التركيز .
ثانيا:
اَثار بدنية ونفسية بعيدة المدى أي تأخذ فترة أطول
لظهورها ومنها ألام العضلات والمفاصل والعمود الفقري و مثال ذلك ألام الرقبة و
أسفل الظهر و ألام الرسغ كما يمكن أن يتسبب في ظهور حالة من الأرق و الانفصال
النفسي عن عالم الواقع والعيش وسط الأوهام والعلاقات الخيالية خاصة لمن يدمنون على
منتديات الحوار، كما يمكن أن يؤدي الى حالة من زيادة الوزن نتيجة لعدم الحركة مع
تناول الوجبات و المشروبات العالية السعرات و طبعا لا ننسى أن نذكر المخاطر
الإشعاعية الصادرة عن المراقيب و كذلك تأثير المجالات المغناطيسية الناتجة عن
الدوائر الكهربائية و الإلكترونية
ولتجنب كل
هذه المشاكل يجب علينا اتباع النصائح التالية على قدر المستطاع للحفاظ على صحتنا :
لتجنب اجهاد العين:
أولا :
ارتفاع و مكان الشاشة:
ينصح بأن
يكون ارتفاع الشاشة مناسبا بحيث يكون على مستوى النظر والارتفاع المثالي هو أن يقع
نظرك على الشاشة مباشرة(كخط مستقيم) على نقطة تقع على بعد 5 إلى 7 سنتمترات تحت
الحدود العليا للشاشة كما ينصح باقتناء شاشة بحجم 15 بوصة على الأقل ، و ينصح بوضع
الشاشة في مكان مناسب داخل المكتب أو الغرفة بحيث تقل الانعكاسات من الإضاءة
الخلفية أو النوافذ
ثانيا :
التحديق في الشاشة
ينصح بأخذ
فترة راحة كل 15 دقيقة وذلك بالنظر الى أبعد نقطة في الغرفة لمدة نصف دقيقة أو من
خلال النافذة أو غمض العين ، كما ينصح بتكرار الرمش أو غمض العين بين فترة وأخرى
لتجنب الجفاف
لتجنب ألام العامود الفقري
والمفاصل:
أولا : لتجنب الام الرقبة وأسفل الظهر:
ينصح
بالجلوس على كرسي مناسب لطولك ويفضل أن يكون له مسند للرأس و الظهر و يجب عليك أن
تجلس بطريقة صحيحة بحيث يكون الرأس والرقبة و كامل العامود الفقري بوضع مستقيم

ثانيا :
لتجنب الاَم المفاصل
:
تتأثر
معظم المفاصل بطريقة جلوسك أمام الكمبيوتر يعتبر الورك و مفصل الركبة من أكثر
المفاصل تأثرا بطريقة جلوسك أمام الكمبيوتر ولذلك ينصح بإتباع الطريقة السليمة
للجلوس و هي الجلوس بحيث تشكل المفاصل زاويا قائمة كما هو موضح بالصورة كما يتأثر
الرسغ كثيرا بطريقة استخدامك للفأرة و لوحة المفاتيح و عليك بالمحافظة على يديك
مستقيمة على قدر المستطاع اثناء الطباعة على لوحة المفاتيح أو استخدام الفأرة مع
الحفاظ على المرفق ليكون أقرب الى جسمك وتكون الزاوية 90 درجة بين العضد و الساعد
لتجنب تأثير الإشعاعات الصادرة
عن الشاشات

تصدر شاشة
الكمبيوتر العديد من أنواع الإشعاعات بكميات مختلفة وأهم هذه الأنواع الأشعة
السينية والأشعة تحت الحمراء و الأشعة الفوق البنفسجية و كذلك موجات الميكروويف
وهذه الإشعاعات صغيرة في شدتها وكميتها ولكن التعرض المستمر لها قد يتسبب بمشاكل
مستقبلية وأفضل طريقة للتقليل من اَثارها المستقبلية هو الإبتعاد عن مصادرها على
قدر الإمكان ولذلك عليك بالإبتعاد عن الشاشة بمسافة لا تقل عن 50 سنتمتر واستخدام
شاشة ذات مواصفات جيدة بحيث تصدر اشعاعات أقل و يفضل استخدام شاشات السائل البلوري
بدلا من الشاشات التي تعمل على تقنية أنبوب المهبط وهو ما يعرف بأنبوبة الكاثود
وملاحظة أخيرة بهذا الخصوص و هي أن الإشعاعات تصدر في جميع الإتجاهات ولذلك عليك
بالإبتعاد عن الشاشة من جميع الإتجاهات و نلاحظ في كثير من مقاهي الإنترنت و مكاتب
الشركات جلوس المستخدم أمام جهاز كمبيوتر وخلف رأسه مباشرة شاشة زميله وطبعا هذه
ممارسة خاطئة تؤدي الى تضاعف التعرض للإشعاع لأن ذلك المستخدم سوف يتعرض للإشعاعات
الصادرة من شاشته و من شاشة زميله أيضا.
لتجنب تأثير المجالات
الكهرومغناطيسية:

ينصح بوضع
الجزء الذي يحتوي على مكونات جهاز الكمبيوتر بعيدا عن الجسم بمسافة نصف متر على
الأقل كما ينصح بالابتعاد عن الأسلاك و الكوابل بنفس المسافة
لتجنب الاَثار النفسية
والعاطفية و الإجتماعية:

كثير من
المستخدمين يقعون في مشكلة إدمان الألعاب الإلكترونية أو منتديات الحوار و الدردشة
على شبكة الإنترنت و ينصح الخبراء بمقاومة هذا الإدمان و تجنب غرف الدردشة التي لا
طائل منها وعدم الارتباط بأي شخص عاطفيا عبر الشبكة حيث أن الغالبية تمارس الكذب و
اخفاء الشخصية الحقيقية وإن أظهروها فإنهم يمارسون التمثيل لإخفاء الصورة الحقيقية
كما يمارس الأغلبية الكذب والتضليل فيما يتعلق بالحالة الإجتماعية و العمر و
المهنة وحتى الإسم
كما أشارت
الدراسات أن هناك الكثير من الأعراض المرضية المتعلقة بقضاء وقت طويل في عالم
الخيال الإلكتروني ومنها الدوخة وتشويش الأفكار و الأرق والنرفزة و فقدان المهارات
الإجتماعية وزيادة اللامبالاة بالمستقبل
لتجنب زيادة الوزن
ينصح بعدم تناول المشروبات الغازية و المأكولات الخفيفة ذات السعرات



إدمان الإنترنت: مرض يثير قلق علماء النفس

يزداد علماء النفس الأمريكيون اهتماما بظاهرة "الإدمان" على الإنترنت
الذي اصبح مرضا جديدا فتحت له عيادات متخصصة في الولايات المتحدة تعالج
المصابين به سواء من خلال الحضور الشخصي أو عبر.. الإنترنت أيضا.
وإذا
كان أطباء النفس لا يتفقون جميعا على اعتبار هذا الإدمان مرضا حقيقيا
فانهم يجمعون على نقطة واحدة وهي وجود ملايين الأشخاص الذين يعانون من هذا
الإدمان إلى حد جعلهم يفقدون شريك حياتهم أو وظيفتهم.
تقول ربة منزل
في فيرجينيا الغربية "استيقظ في حوالي التاسعة صباحا وابدأ الاتصال
بالإنترنت في حوالي العاشرة لابقى على الخط حتى الرابعة بعد الظهر تقريبا
موعد عودة زوجي.. وفي حوالي السادسة أعود للاتصال بالشبكة ثانية ولا انتهي
قبل الواحدة صباحا".
ورغم أن شهادة هذه المرأة تبدو مخيفة إلا أنها
لا تثير اندهاش كيمبرلي يونغ التي تعتبر من أولى أطباء النفس الذين عكفوا
على دراسة هذه الظاهرة في الولايات المتحدة.
وتقول كيمبرلي أن "الدراسات الأخيرة تظهر أن حوالي 6% من مستخدمي الإنترنت الأمريكيين أي 11 مليون شخص يعانون من حالة إدمان". وقد
افتتحت كيمبرلي في بريدفورد مركزا علاجيا "عبر الإنترنت" يمكن من خلاله
للأشخاص استشارتها بواسطة البريد الإلكتروني أو الهاتف أو من خلال مواقع
التحاور.
وتقول الطبيبة أن "عيادتنا الافتراضية تتيح للأفراد
والعائلات الحصول على مساعدة المتخصصين ايا كان مكان إقامتهم" موضحة ان 20%
من "مرضاها" من خارج الولايات المتحدة.
إلا أن الكثير من أطباء
النفس الآخرين لا يقرون أسلوب كيمبرلي يونغ الذي تعتبره ماريسا اورتساك كمن
"يعالج مدمن الخمر بإعطائه موعدا في الحانة".
وماريسا هي أول من فتح عيادة لعلاج إدمان الإنترنت في مستشفى ماكلين التابع لجامعة هارفارد (ماساتشوسيتس شمال شرق) سنة 1996. بدأ
الأمر عندما اكتشفت ماريسا أنها أصبحت مدمنة على جهاز الكمبيوتر ولا سيما
على إحدى الألعاب الكترونية، عندئذ فكرت في معرفة ما اذا كان هناك من
يشاركها مشكلتها. ومنذ ذلك الحين أصبحت من الرواد هذا المجال وعالجت المئات
من المرضى.
وتحاول طبيبة علم النفس أن تحدد مع المريض سبب انجذابه إلى الإنترنت: الاكتئاب أو الوحدة أو الجنس .. الخ. وتقول
"لا نستطيع أن نتعامل معهم كمدمني الخمر أو السجائر لان الامتناع غير
ممكن" في عالم يهيمن عليه الكمبيوتر، مضيفة "أننا نتعامل مع المرض كأنه على
سبيل المثال اختلال في الشهية".
وتؤكد ماريسا لوكالة فرانس برس "اعتقد ان ما بين 5 و 7% من مستخدمي الإنترنت يمكن أن يصابوا بالإدمان". أما
الأعراض فهي نفسها أعراض أنواع الإدمان الأخرى كما يؤكد طبيب النفس
الإنكليزي مارك غريفيتس الذي يقول أن الإنترنت تصبح في هذه الحالة النشاط
الأكثر أهمية بالنسبة للشخص وإذا ما تعذر عليه الاتصال يتغير مزاجه ويشعر
بنقص كبير.
وفي اغلب الأحيان يسعى "مدمنو" الشبكة إلى إقامة اتصال
مع مستخدمين آخرين من خلال مواقع التحاور أو الألعاب كما تؤكد ماريسا
اورتساك، مضيفة ان "الدافع الرئيسي هو غالبا السعي إلى إقامة علاقات أو
دخول المواقع الجنسية على الشبكة".
وتضيف أن "الاتصال السريع والمباشر للأشخاص مع إمكان الاحتفاظ بسرية الهوية حيث يمكن للشخص أن يبدو في افضل صورة يشجع على الإدمان". لكن في المقابل نجد مستخدم الانترنت وقد غرق في عالم افتراضي يمكن ان يؤدي به الى الانفصال تماما عن حياته الواقعية. وفي هذا الصدد تقول إحدى الطالبات أن "ذلك كلفني خسارة عملي وبدأ يصيبني بالجنون". وتؤكد ماريسا ان الناس الذين يأتون لرؤيتها "يريدون غالبا إنقاذ حياتهم الزوجية أو عملهم". ورغم اعتراف الجميع بحقيقة وجود هذه الظاهرة الا ان طبيعتها لا تزال مبهمة. ويقول
مارك فايدرهولد رئيس تحرير مجلة تعني بنفسية وسلوكيات مستخدمي الإنترنت
"سايبرسايكولوجي اند بيهافيور" أن "أطباء النفس لا يتفقون جميعا على وجود
الإدمان على الإنترنت كمرض قائم بذاته حيث يعتبر البعض انه اشتقاق من حالات
إدمان أخرى مثل الإدمان على الشراء أو المقامرة على سبيل المثال".
ويضيف
"من المؤكد أن البعض يعاني من مشكلة لانه يمضي الكثير من الوقت أمام
الكمبيوتر. ولكن هل هو خلل نفسي يمكن تصنيفه في خانة انفصام الشخصية أو
الاكتئاب نفسها؟ بالطبع لا".
وفي انتظار اتفاق العلماء على رأي هناك
أشخاص يكون هذا الإدمان مصدر سعادة بالنسبة لهم، وتقول إحدى "المدمنات"
"احب الاطلاع والمعرفة لكني لا أستطيع حاليا تحمل مصاريف الجامعة لذلك كان
الإنترنت هو البديل"
بالرغم من النقلة النوعية التي
أحدثتها ثورة الاتصالات في العالم إلا أن دخول الإنترنت ضمن منظومة خدمات
الاتصالات كان له آثار عديدة على المستوى الصحي والاجتماعي والثقافي
والاقتصادي.



ولقد كشف سيل من الدراسات الحديثة حقائق جديدة
حول الآثار الصحية والاجتماعية لشبكة الإنترنت. حيث أكدت أن للشبكة نتائج
سلبية مثل إدمان الإنترنت وفقدان الحس الاجتماعي وسط الأسر وسيطرة التشاؤم
وتحطم العلاقات الاجتماعية وانهيارها.


ويعتبر إدمان استخدام الشبكة
مقدمة لكثير من الأمراض النفسية وقد أدى تنامي إدراك أهمية استخدام اللغة
العربية في المواقع على شبكة الإنترنت إلى زيادة كبيرة نسبيا في عدد
المواقع وتضاعف أعدادها بصورة متسارعة، ويتوقع الجميع أن يرتفع الإقبال
مستقبلاً عندما تزيد نسبة المشاركة في خدمة الإنترنت، الأمر الذي سيعمل على
زيادة ظهور هذه الانعكاسات السلبية في المجتمع العربي بشكل أوضح.



ومن
واقع البحوث النفسية الحديثة لاحظ الباحثون أن هناك ندرة في البحوث التي
تهتم بالآثار النفسية لاستخدام الإنترنت على المستويين العالمي والمحلي،
فمع تزايد أعداد المشاركين في تلك الشبكة وظهور مشكلات سوء استخدامها بدأت
البحوث النفسية الأجنبية في الظهور.




وتصنف إلى فئتين
متناقضتين تسمى الأولى بظاهرة "قلق الكمبيوتر"، حيث يحاول الباحثون هنا كشف
الأسباب التي تجعل بعض الأشخاص يحجمون عن استخدام الكمبيوتر في أعمالهم
ودراساتهم وبحوثهم واتصالاتهم من خلال إجراء معظم هذه البحوث على الأطفال
وتلاميذ المدارس وطلاب الجامعات والمعلمين الجدد في مراحل التعليم
المختلفة.




وقد أوضحت نتائج بعض هذه البحوث أن طلاب الجامعة
الذين يتصفون بثقة عالية في قدرتهم على استخدام الكمبيوتر يتمتعون بصحة
نفسية أفضل بالمقارنة مع زملائهم الذين يغلب عليهم الشعور بالنقص والقلق
واضطراب النوم.




كما بينت بعض الدراسات الأخرى أن الإناث
بوجه عام تعانين بدرجة عالية قلق الكمبيوتر بالمقارنة مع الذكور، بمعنى
أنهن أقل ثقة في قدرتهن على استخدام برامج الكمبيوتر والتعامل مع أنظمة
التشغيل المختلفة.




وتسمى الأخرى بظاهرة "إدمان الإنترنت"
وتتعلق بالاستخدام الزائد للكمبيوتر والإنترنت حيث تؤكد البحوث النفسية أن
الاستخدام المبالغ فيه لشبكة الإنترنت يسبب إدمانا نفسيا قريبا نوعا ما في
طبيعته من الإدمان الذي يسببه التعاطي المكثف للمخدرات والمشروبات
الكحولية.



كذلك فإن إدمان الإنترنت يعرف بأنه حالة من
الاستخدام المرضي وغير التوافقي للإنترنت يؤدي إلى اضطرابات سريرية يستدل
عليها بالميل إلى زيادة ساعات استخدام الإنترنت لإشباع الرغبة نفسها التي
كانت تشبعها من قبل ساعات أقل.



ويعاني مدمن الانترنت من
أعراض نفسية وجسمية عند انقطاع الاتصال بالشبكة منها التوتر النفسي الحركي
والقلق وتركز التفكير بشكل قهري حول الإنترنت وما يجري فيها مع حركات
إرادية ولا إرادية تؤديها الأصابع مشابهة لحركات الأصابع على الكمبيوتر
والرغبة في العودة إلى استخدام الإنترنت لتخفيف أو تجنب أعراض الانسحاب.




كما
أن من أعراض الإدمان الإنترنت حدوث مشكلات جسمية أو اجتماعية أو مهنية أو
نفسية دائمة أو متكررة نتجت عن المفرط للشبكة مثل السهر، الأرق، مشكلات
زوجية، آلام الظهر والرقبة، التهاب العينين، التأخر عن العمل الصباحي،
إهمال واجبات العمل ومواعيده، إهمال حقوق المقربين من الأهل والأصدقاء.




ولتجنب هذه المشكلات:


1. تحديد وقت معين يومي للجلوس على الإنترنت لا يتجاوز 3 ساعات.
2. تحديد الهدف من التعامل مع الشبكة ووضع مخطط مسبق لما سيتم عمله.
3. التفكير في كيفية الوصول للهدف بأقصر الطرق وفي أقل وقت ممكن.
4. إهمال أي أمور جانبية عارضة أو مغريات والتركيز على الهدف.
5. تجنب الجلوس على الإنترنت دون هدف أو للترفيه لساعات طويلة.
6. تقديم الأولويات الاجتماعية وعدم إهمال مشاكل الحياة اليومية.
7.
النظر بالعينين خارج الشاشة لمدة 5 دقائق كل 30 دقيقة تقريبا وعدم العمل
لأكثر من 3 ساعات متواصلة لتجنب حدوث التهاب ملتحمة العين.
8. القيام ببرنامج رياضي يومي خارج المنزل.
9. تنظيم استخدام الأطفال للإنترنت وتوجيههم ومراقبتهم وفلترة الإنترنت.
10. تنمية الاهتمامات الأخرى لدى الأطفال مثل اللعب وزيارة المنتزهات.
11. وضع القيود الصارمة على وصول الأطفال إلى الإنترنت دون مراقبة
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الآثار السلبيه لاستخدام الكمبيوتر و ادمان الأنترنيت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: المنتدى العلمي :: قسم الثقافة-
انتقل الى: