تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 مفهوم الذكاء عبر الثقافات المختلفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 33
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: مفهوم الذكاء عبر الثقافات المختلفة   الإثنين يناير 03, 2011 10:46 am

مفهوم الذكاء عبر الثقافات المختلفة
* د. محمد طه
يختلف مفهوم الذكاء عبر الثقافات المتباينة، بل إنه يختلف عبر الثقافات
الفرعية داخل إطار ثقافي واحد. ولا يمكن فهم هذه الاختلافات عبر الثقافية
الواسعة في الأداء على مقاييس الذكاء المختلفة، إلا في ضوء فهمنا لاختلاف
مفهوم الذكاء لدى الجماعات الثقافية المختلفة. وربما كانت من أوليات
محاولات استكشاف مفهوم الذكاء في الثقافات غير الغربية دراسات وبر في
السبعينيات من القرن الماضي، حيث درس مفهوم الذكاء لدى قطاعات مختلفة في
المجتمع الأوغندي في ذلك الوقت. وقد وجد اختلافاً في مفهوم الذكاء لدى
السكان في القرى البدائية بين وصف الشخص بأنه "ذكي" من ناحية، وصفه بأنه
سريع الاستجابة Swift ورزين، اقتصر مفهوم الذكاء لدى السكان في المدن
والأكثر ارتباطا بطرق التفكير الغربية على سرعة الاستجابة، كذلك وجد وبر أن
مسلمي أوغندا ربطوا بين كون الشخص ذكياً وكونه لطيفاً، ونبيلاً،
واجتماعياً. وقد تأكد هذا البعد الاجتماعي للذكاء في دراسة أجراها جيل
وكيتس سنة 1980، حيث كان مُميزاً للطلاب الماليزيين عند مقارنتهم بنظرائهم
الأستراليين. وفي دراسة لاحقة قارن كيتس بين مفهومي الذكاء عند الأستراليين
والصينين، وقد وجد أن الشخص الذكي – حسب المفهوم الصيني للذكاء – هو شخص
يتحمل المسؤولية، وعملي، ويتصرف بشكل لائق اجتماعياً. إلا إن هذا النموذج
لا يعطي أهمية كبرى للقدرات النقدية أو الاستكشافية. ومن ناحية أخرى، وجد
كيتس أن الشخص الذكي – حسب المفهوم الأسترالي للذكاء – هو شخص ذو مهارات
عالية في اللغة والاتصال وحل المشكلات والاستدلال المنطقي ولديه حب
للاستطلاع وقدرة نقدية عالية، كما كان الإنجاز الأكاديمي مكوناً رئيسياً في
مفهوم الذكاء لدى الأستراليين.
وهكذا فإن الثقافات الشرقية تدخل القيم الاجتماعية واستدماج الأعراف
والتقاليد كجزء أساسي من الذكاء على عكس الثقافات الغربية التي تميل إلى
تأكيد الجانب المعرفي وجانب التحصيل الأكاديمي في الذكاء. وتتأكد هذه
النتائج السابقة في العديد من الدراسات. ففي دراسة أجراها أوكاجاكي
وسترنبرغ العام 1992 على مفهوم الذكاء لدى آباء الأطفال الأمريكيين من أصول
آسيوية ولاتينية، وجدا أن الآباء من جميع الجماعات العرقية – ماعدا جماعات
البيض الرئيسية السائدة في الولايات المتحدة – يرون أن خصائص مثل
الواقعية، والمهارات الاجتماعية، والمهارات العلمية في المدرسة هي مؤشرات
أهم من حيث الدلالة على مستوى الذكاء من مجرد الأداء الأكاديمي. كذلك درس
نيفو وبن قادر العام 1995 مفهوم الذكاء لدى أمهات الأطفال السنغافوريين من
الهنود والصينين والماليزيين. وقد وجدا أن مفهوم الذكاء يشمل – بالإضافة
إلى العوامل المعرفية والتفاعل الاجتماعي – ما يُسمى كياسو Kiasu وهو مفهوم
يعبر عن جوانب السلوك المقبولة في المجتمع مثل التروي والأدب والطاعة.
وكما هي الحال في دراسات ووبر وكيتس التي سبقت الإشارة إليها، كانت الأمهات
الماليزيات يضعن وزنا أكبر للعوامل الأخلاقية كجزء من مكونات الذكاء مثل
"الاحترام الأكبر سنا" و"معرفة الصواب من الخطا"، على حين كانت الأمهات
الصينيات يضعن وزنا أكبر لعوامل الدافعية ومعايير الإنجاز، على الرغم من أن
الأمهات الهنديات – تليهن الماليزيات – كن الأكثر تأكيدا على الجوانب
المعرفية والأكاديمية.
ومن الوسائل التي تلقي الضوء على مفهوم الذكاء في الثقافات المختلفة أسلوب
التقييم الذاتي Self estimation، حيث يُطلب من المفحوصين تقدير ارتفاع أو
انخفاض مستواهم في القدرات المختلفة، وذلك بافتراض أن الناس يميلون إلى
المبالغة في حجم أدائهم فيما يتعلق بالقدرات أو المهارات التي تعتبر أجزاء
أساسية في مفهوم الذكاء في مجتمعاتهم. ومن الدراسات الحديثة في هذا الصدد
دراسة قام بها فرنهام وموتابو عام 2004، حيث قارنا بين التقديرات الذاتية
للذكاء لدى عينة من 118 طالبا مصريا و151 طالبا بريطانيا. وقد أظهرت
النتائج أن تقديرات كل من الطلبة المصريين والبريطانيين لذكائهم الكلي كانت
متقاربة للغاية، كذلك اشتركت المجموعتان في نتيجة أساسية تتعلق بالفروق
بين الجنسين: فقد كان الذكور من المصريين والبريطانيين يقدرون ذكاءهم بشكل
أعلى من تقدير الإناث. وعلى الرغم من ذلك، فقد أظهرت المجموعتان اختلافا
واضحاً فيما يتعلق بتقديراتهما لمستوى قدراتهما على المكونات الفرعية
المختلفة للذكاء. ففي حين كان تقدير المصريين لذكائهم أعلى من البريطانيين
فيما يتعلق بالقدرات اللفظية والسمعية والقدرة على التهجي وطلاقة الكلمات
والسرعة الإدراكية، كان تقدير البريطانيين لذكائهم أعلى من المصريين فيما
يتعلق بالقدرات الميكانيكية والقدرة على إنتاج الأفكار الجديدة. وهي نتائج
ربما تعكس تباينا في أهمية هذه القدرات الفرعية للذكاء بين المجتمعين
المصري والبريطاني، واتساقا مع طبيعة كل من المجتمعين. أظهرت النتائج كذلك
أن المصريين – بوجه عام – يميلون إلى تقدير ذكاء والديهم تقديرا أعلى من
تقدير البريطانيين، على أنه من المهم أن نلاحظ أن هذه الدراسة سعت إلى
دراسة الفروق الثقافية في تقدير كل من المصريين والبريطانيين لذكائهم من
منظور غربي. فهي أولا حصرت جوانب الذكاء التي تُقدَّر في تلك الجوانب
المتضمنة في قائمة كاتل المكونة من 20 جانباً للذكاء، والتي تقوم على نظرية
غربية للذكاء. ومن ناحية أخرى، فإن العينة المصرية التي حُصِلَ على
بياناتها في هذه الدراسة كانت عينة متحيزة، ربما لا تمثل الثقافة المصرية
تمثيلاً حقيقياً، إذ تكونت من طلاب وطالبات تلقوا تعليماً ذا نوع غربي
لفترة طويلة، إلى الحد الذي جعل ترجمة قائمة كاتل أمرا غير ضروري؛ نظراً
لإجادة هؤلاء الطلاب اللغة الإنجليزية إجادة عالية حسب ما ورد في الدراسة.
وعلى هذا افتقرت دراسة فرنهام وموتابو إلى فهم عميق لمفهوم الذكاء في
الثقافة المصرية، وذلك لافتقادها البعد الأنثروبولوجي في تقدير الذكاء. ومن
أبرز الدراسات التي حاولت دراسة تعمق مفهوم الذكاء في المجتمعات غير
الغربية الدراسة التي قامت بها ألين غريغورنيكو وزملاؤها في العام 2001 حول
مفهوم الذكاء لدى شعب لوو Luo people، وهي جماعة بدائية تعيش على الزراعة
وصيد الأسماك في قرية أوغينغو Ugingo على شواطئ بحيرة فيكتوريا غربي كينيا.
وقد اختير 86 طفلا (43 ذكرا و43 أنثى) للمشاركة في هذه الدراسة، حيث قدرت
جماعة أخرى من أفراد القرية ذكاء وخصائص هؤلاء الأطفال. وقد انقسم هؤلاء
الأفراد الذين قاموا بالتقييم إلى ثلاث جماعات فرعية: الأولى جماعة رفاق
وأصدقاء الأطفال، حيث طلب من أصدقاء ورفاق كل طفل تقدير ذكائه وقدراته، على
حين كانت المجموعة الثانية تتكون من معلمي الأطفال المشاركين في التجربة.
أما المجموعة الثالثة التي قدرت ذكاء الأطفال فقد تكونت من راشدين على
معرفة بهم. وبالإضافة إلى ذلك طبق على هؤلاء الأطفال اختباران للمفردات
(واحد لقياس اللغة المحلية وتسمى لغة الدهولو Dholou، والآخر للغة
الإنجليزية، وهي اللغة الرسمية للدولة والمستخدمة في المدارس). واختبار
رافن للمصفوفات المتتابعة. وقد أشارت النتائج إلى وجود أربعة مفاهيم رئيسية
للذكاء لدى شعب اللو: الأول هو مفهوم الريكو Rieko، ويعبر عن المهارة
والمعرفة والقدرة والكفاءة، وهو مفهوم يكاد يكون مقابلاً لمفهوم الذكاء في
الغرب، كما أنه يتميز بثنائية أخلاقية، فهو يمكن أن يستخدم في الخير (لعلاج
الأمراض مثلا) أو في الشر (مثل استخدام السحر في القتل). أما المفهوم
الثاني فهو اللورو Luro، ويعبر عن الخصائص الاجتماعية مثل الاحترام
والعناية بالآخرين والطاعة والاستعداد للمشاركة مع الآخرين. وهو دائماً ذو
قيمة أخلاقية موجبة. وعند المقارنة بين الأهمية النسبية لكل من اللورو
والريكو، يميل أفراد شعب اللو إلى تفضيل اللورو. واللورو يمكن النظر إليه
كثنائي القطب من الناحية العملية، فهو تسلطي عندما يشير إلى الطاعة،
والنظام، وهو تعاوني عندما يشير إلى الاستعداد للمشاركة والمساعدة وإلى
الشعور بالتعاطف مع الآخرين. أما المكون الثالث فهو مفهوم بارو Paro، ويشير
إلى عمليات التفكير وإلى الطبيعة الإجرائية للذكاء. فهو يشير إلى عمليات
التفكير التي يقوم بها الفرد من أجل التعرف على المشكلة والاستجابة لها
وإيجاد حل ملائم. كذلك يتضمن البارو الاستجابات الابتكارية، ويتضمن التفرقة
بين أنواع التفكير لدى الرجال والنساء. ويشير المكون الرابع، وهو وينجو
Winjo، إلى فهم ما هو ملائم أو غير ملائم لموقف معين. فهو مثلا فهم ما
ينبغي أن يُقال في موقف معين، أو فهم ما يمكن استنتاجه من هذا الموقف.
ويشير هذا التحليل – بوجه عام – إلى أن مفهومين من هذه المفاهيم، وهما ريكو
وبارو، يتفقان مع المفهوم الغربي للذكاء، في حين أن المفهومين الآخرين
وهما لورو ووينجو يؤكدان على نواحي العلاقات الشخصية والمهارات الاجتماعية.
وقد تأكد هذا الفهم في ضوء نتائج التحليل العاملي لتقديرات كل من الأصدقاء
والمعلمين والراشدين ذوي الصلة بالأطفال المشاركين في الدراسة، حيث وجد
الباحثون عاملين أساسيين يفسران معظم التباينات في تقديرات كل واحدة من
المجموعات الثلاث، وهما عامل الكفاءة المعرفية Cognitive competence، وعامل
الكفاءة الاجتماعية – الانفعالية Social – emotional competence. ومن
الواضح أن العامل الأول أقرب إلى مفهومي ريكو وبارو، أي إلى المفهوم الغربي
للذكاء، في حين أن العامل الثاني أقرب إلى مفهومي لورو ووينجو وإلى مفهوم
اجتماعي سياقي له.
وتشير هذه الدراسة والدراسات الأخرى التي سبق تناولها إلى أهمية دراسة
مفهوم الذكاء في الثقافات المختلفة لإثراء هذا المفهوم والتعرف على منظورات
مختلفة في فهمه، مما يقدم منظورا أشمل وادق له. ومن ناحية أخرى يشير هذا
الاتّجاه إلى أهمية تقييم كل إنسان في إطار المفهوم الضمني السائد عن
الذكاء (والقدرات الفرعية المكونة له) السائد في ثقافته. فالإصرار على
مفهوم واحد ومحكات عامة للذكاء لدى الناس في جميع الثقافات يمكن أن ينتج
عنه تقدير إنسان ما على أنه غير ذكي، في حين أنه يتميز بالذكاء في ضوء
حاجات مجتمعه وخصائصه.
وهكذا فهناك حاجة إلى بناء اختبارات للذكاء تقيس المهارات التوافقية المهمة
داخل سياق حضاري معين، وهي ما يطلق عليها أحياناً الاختبار ذات الصلة
بالثقافة Culture relevant test ومن أمثلة هذه الاختبارات اختبار "اصنع
شخصا" Make – a – person test، الذي صممه كاثوريا وسيربل العام 1998 لقياس
ذكاء الأطفال في زامبيا، حيث يُطلب من الأطفال عمل أشكال تشبه الإنسان من
الصلصال، بحيث تحاكي صورةٌ قدمت له من قبل لمدة 30 ثانية، وهو اختبار يعتمد
على الصلصال، وهو مادة شائعة في زامبيا وأكثر تلاؤما مع ما هو متاح لأطفال
القبائل هناك. ومن أبرز هذه الاختبارات – كذلك – اختبار المعارف العشبية
Herbal knowledge Inventory (HKI) الذي صممه سترنبرغ وزملاؤه عام 2001
لقياس ذكاء أطفال شعب اللوو. وهو اختبار يقيس معارف مهمة وذات أهمية
توافقية لهذا الشعب (كالمعرفة بأنواع الأعشاب وخصائص كل منها)، كما أنه
متسق مع مفهوم الذكاء الشائع لدى هذا الشعب. وتشكل هذه الاختيارات نقلة
مهمة من نقد اختبارات الذكاء الموجودة والمشتقة في الأغلب من اختبارات
مأخوذة من الحضارة الغربية، إلى بناء اختبارات مصممة للثقافات الأخرى. إلا
أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهد من أجل تحديد أسس هذه الاختبارات وفنيات
بنائها.
المصدر: كتاب عالَم المعرفة.. الذكاء الإنساني













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم الذكاء عبر الثقافات المختلفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: المنتدى العلمي :: قسم الثقافة-
انتقل الى: