تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

  العلم يثبت من جديد: القرآن الكريم علاج فعال لكل الأمراض النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin


ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 32
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: العلم يثبت من جديد: القرآن الكريم علاج فعال لكل الأمراض النفسية   الإثنين يناير 03, 2011 9:25 pm

الدراسة اكدت
أن المحافظة على أداء الصلاة خمس مرات -مع التسبيح والدعاء وذكر الله بعد
الفراغ منها- تمدنا بأحسن نظام للتدريب على الاسترخاء والهدوء النفسي


أكدت دراسة علمية أن الإيمان بالله عز
وجل والمحافظة على الصلاة وأداء الزكاة والصدقات وصوم رمضان والعمرة والحج
وقراءة القرآن الكريم علاج فعال لكل الأمراض النفسية التي قد تصيب الإنسان.

وأوضحت دراسة أجرتها الطالبة شاهيناز حسن مليباري بعنوان "الوقاية والعلاج
من الأمراض النفسية في ضوء السنة النبوية" وحصلت بها على درجة الماجستير من
جامعة أم القرى أن أبرز الأمراض النفسية هي " القلق، الاكتئاب، الوسواس
القهري، الصدع، الخوف من المرض، الأرق، الأمراض النفسجسمية".

وأكدت الدراسة أن الإيمان بالله عز وجل هو أول وسيلة لتحقيق الوقاية
والعلاج من المرض النفسي: فأول وسيلة تؤمن للإنسان أعلى مستوى من الصحة
النفسية هي تحقيقه الكامل للتوحيد ومعنى الشهادتين وابتعاده عن كل أبواب
الشرك واجتنابه البدع والخرافات فالإيمان بالله إذا ما بث في نفس الإنسان
منذ الصغر فإنه يعزز ثقته بنفسه ويمنحه الثبات ويحميه من الحيرة والتخبط
ويكسبه مناعة ووقاية من الإصابة بالأمراض النفسية قال تعالى: (الَذِينَ
آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ
وهُم مُّهْتَدُونَ).

وأكدت الدراسة أن المحافظة على أداء الصلاة خمس مرات -مع التسبيح والدعاء
وذكر الله بعد الفراغ منها- تمدنا بأحسن نظام للتدريب على الاسترخاء
والهدوء النفسي مما يساهم في التخلص من القلق والتوتر العصبي والتي تمتد
وتستمر مع المسلم إلى ما بعد الصلاة فترة من الوقت، وقد يواجه - وهو في
حالة الاسترخاء - بعض الأمور أو المواقف المثيرة للمرض أو العرض النفسي أو
قد يتذكرها وتكرار تعرض الفرد لهذه المواقف وهو في حالة استرخاء والهدوء
النفسي عقب الصلوات يؤدي إلى "الانطفاء" التدريجي للقلق والتوتر وبذلك
يتخلص من القلق الذي كانت تثيره هذه الأمور أو المواقف وكان عليه الصلاة
والسلام يقول لبلال بن رباح رضي الله عنه: "يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها".


ويعد الوضوء وسيلة مماثلة للوسائل التي يستخدمها أطباء العلاج النفسي لعلاج
مرضاهم بالماء فغسل الأعضاء بشكل مستمر يساهم في التخفيف من حدة التوتر
والتقليل من وطاة الأحزان والهموم فجسم الإنسان تنتشر في أجزائه شعيرات
عصبية تتأثر بكل ما يتلقاه العقل والجسد من انفعالات وتعريض هذه الشعيرات
للماء يؤدي لبرودها وتهدئتها وحرص المسلم على إطالة غرته وعلى أن يظل طاهرا
طوال اليوم يساعد على بقائه هادئا مطمئنا.. عن نعيم المجمر قال: رأيت أبا
هريرة رضي الله عنه يتوضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل
رجليه حتى رفع إلى الساقين ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
«إن أمتي يدعون يوم القيامة غُرًا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم
أن يطيل غرته فليفعل».

الوضوء ايضا علاج نفسي

وبيَّنت الدراسة أن لقيام الليل شأن عظيم في تفريج الهموم وتفريغ الأحزان في أوقات
الأسحار وساعة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا حيث يستفيق المسلم من
فراشه ليقف مصليا مناجيا لله يبثه شكواه وينفس عن هموم أثقلت صدره وأرقت
مضجعه ويسأله اللطف والشفاء من كل داء، عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم
يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة».
وشددت الدراسة على أهمية التوجه إلى الله تعالى بالدعاء: فالدعاء نوع من
الفضفضة والتعبير عما تجيش به النفس ويعتمل في الفؤاد فالداعي يبث أحزانه
لخالقة (قَالَ إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلَى اللَّهِ).

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما
من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه
شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء».

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه
وسلم، فقال «ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من بلايا
الدنيا دعا به يفرج عنه؟» فقيل له: بلى، فقال: «دعاء ذي النون (لا إله إلا
أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)».

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من تعار
من الليل فقال (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو
على كل شيء قدير الحمد الله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا
حول ولا قوة إلا بالله) ثم قال (اللهم اغفر لي) أو دعا، استجيب له، فإن
توضا وصلى قُبلت صلاته
سماع القرآن الكريم علاج للأمراض النفسية والعصبية

منذ بضعة أشهر وفي أحد المستشفيات الإيطالية قام سبعة من الأطباء في مختلف
التخصصات بإجراء دراسة غريبة جدا، فقد احضروا شريطا مسجلا عليه آيات من
القرآن الكريم بصوت الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، وأحضروا مجموعة من المرضى
الإيطاليين، فأسمعوهم القرآن مرتلا بصوت القارئ العربي الشهير.
فوجدوا نسبة الشفاء بين المرضى قد ارتفعت إلى 95% في
حين كان سماع الموسيقا بلا اثر ملموس.


وفي دراسة أخرى قامت بها مؤسسة العلوم الطبية الإسلامية في ولاية فلوريدا
الأمريكية
عن تأثير سماع آيات القرآن الكريم في
نفوس عدد من المرضى، أثبتت الأبحاث وجود اثر مهدئ للقرآن الكريم بنسبة 97%
حيث دلت على تخفيف درجة توتر الجهاز العصبي التلقائي، وكانت المؤسسة قد
قامت بتسجيل وقياس أثر تلاوة القرآن الكريم على عدد من المسلمين المتحدثين
باللغة العربية وغير العربية إلى جانب عدد من غير المسلمين وغير المتحدثين
باللغة العربية وقد تليت عليهم آيات قرآنية وجاءت نسبة الشفاء بنحو 97% من
الذين خضعوا للاختبار.


حالات مرضية:

عمليا يؤكد الدكتور محمود عبدالرحمن
حمودة، أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بطب الأزهر، هذه الحقيقة ويقول:

من الواقع التجريبي لحالات مرضية متعددة
فقد
شفيت معظمها بفضل الله أولا
، ولتؤكد القوة الشفائية في القرآن
الكريم، وقد قرأ احد القراء عدة آيات على أفراد رجال وأطفال كانوا يعانون
من أمراض مستعصية مثل الصرع والعقم وسرطان الدم (اللوكيميا) وسبحان القادر
على كل شيء، فقد حدث لهم الشفاء شبه الكامل ببركة آيات القرآن الكريم.

ويقرر الدكتور حمودة أن الإنسان عموما يواجه هموما تكون أصعب في أحيان
كثيرة عن مواجهتها بقدراته الذاتية، ويترتب عليها خلل في الأداء النفسي
والذهني للإنسان، ثم خلل عضوي وعصبي يبدو في أمراض معروفة مثل السكر أو
ارتفاع ضغط الدم أو تصلب الشرايين وغيرها، وهنا أقرر أن الإنسان محتاج إلى
قوة تعينه على تحمل الهموم النفسية، ومحتاج إلى علاج هذه الهموم النفسية
قبل العلاج العضوي البدني، ومن هنا تأتي أهمية “الإيمان” البالغة في العلاج
والتي يبلغ أقصاها في الإيمان بقدرات القرآن الشفائية، كما يبدو في مظاهر
التدين عموما والصلاة خصوصا، وقد ثبت مثلا أن الوضوء الذي يمارسه المؤمن
خمس مرات قبل كل صلاة له قدرات علاجية، حيث إن رذاذ الماء المتناثر في
الهواء عند الوضوء يولد طاقة ضوئية منها “أيونات” سالبة الشحنة لها قوة
كهرومغناطيسية تسبب استرخاء نفسيا عاليا يزيل التوتر العصبي والغضب، ونحن
كأطباء نفسيين محتاجون إلى مثل هذه العوامل المهمة في العلاج.

القرآن يعالج الخلل:

ويعترف الدكتور يسري عبدالمحسن، أستاذ الأمراض النفسية
بجامعة القاهرة، بعجز الأطباء عن فهم حالات غير قليلة من الأمراض وبعدم
جدوى العلاج العضوي والدوائي.

ويضيف: عندي قناعة بأن القرآن الكريم سبب مباشر وغير مباشر لعلاج الأفراد
والمجتمعات من العلل النفسية والعضوية، ولعل نقطة البداية تكمن في أنه لا
يوجد مرض نفسي أو عضوي إلا بسبب خلل حدث في الإنسان أو المجتمع،
والقرآن الكريم أكبر مصحح لجوانب الخلل النفسي والاجتماعي
عند المريض بتصحيح أوضاعه وسلوكه، بالعمل أو بالأسرة أو بالمجتمع الذي يعيش
فيه.


العبادة وعالم الدين:

لقد وجدنا أن لدور العبادة، وبالذات تعلم
وقراءة القرآن، أكبر فائدة للخروج بنتائج إيجابية في شفاء المرض النفسي
،
أيضا وجدنا تأثيرا ايجابيا كبيرا لعلماء الدين، حيث إن العوامل الروحية
بالقرآن الكريم، الذي يخاطب النفس والعقل والقلب معا، أدت لنا دورا مهما في
الشفاء من المرض النفسي، ليس فقط كمصدر علاج نبحث عنه، بل لأنها وقاية من
الأمراض ولأن غرس القيم الروحية وتأصيل مبادئ الدين وتعاليمه في نفوس الناس
خير وقاية من الوقوع في براثن المرض والاضطراب النفسي من البداية.
إن تأثير عالم الدين كما يرى د. يسري قوي جدا في تطويع نزعات وغرائز
الإنسان إلى الناحية السليمة، بدلا من أن تكون في اتجاه الشر وتدمير وأذى
الذات، وان حب الفرد للدين واتباع تعاليمه، يعد مدخلا هاما لتعديل سلوك
الإنسان، ومن هذا المنطلق القوي وجدنا أن القرآن الكريم له مدلول كبير في
أحداث الشفاء في النفس البشرية.
وفي عيادتي حالات عديدة تم علاجها بالقرآن الكريم، بعضها لحالات هستيرية قد
أصابت الإنسان وبعضها في صورة شلل، وقد تم شفائها بالقرآن.

“الصحة العالمية” تعترف:

في هذا السياق يذكرنا الدكتور محمد أحمد عويضة،
أستاذ الطب بجامعة القاهرة، بما استقر عليه الطب الحديث من أن الإنسان في
صحته ومرضه له شقان: عضوي ونفسي، وبالتالي فإن التعامل عند العلاج مع
الإنسان باعتباره كائنا بيولوجيا فقط ليس صحيحا من الناحية العلمية
والواقعية، وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية منذ عشر سنوات أهمية الجوانب
الروحية في العلاج.
ومن هنا نتفهم نحن الأطباء دور القرآن الكريم والتدين والعبادة في العلاج
أو في شفاء الأبدان والقلوب كما عبر القرآن.

فشفاء القلوب بالقرآن في الفهم الإسلامي له وجهتان:
الأولى تقول إن هناك بعض الآيات المحددة فقط
هي التي تحدث الشفاء، وفريق آخر من العلماء الأولين يقول إن كل آيات القرآن
الكريم تعمل أو تحدث الشفاء للأمراض التي طرأت على صحة الإنسان.

د. عويضة يذهب إلى ابعد من ذلك ويؤكد أن هناك
نظرية علمية حديثة اهتمت بموضوع الشفاء عبر قراءة آيات من القرآن الكريم،
وهذه تسمى بالإدراك تحت الحسي، هذه النظرية كان لها السبق في تفسير الأثر
الشفائي لقراءة آيات القرآن الكريم.

ومنذ
بضعة أشهر تمت مناقشة رسالة دكتوراه تناولت العلاقة بين القيم الروحية
والصحة النفسية، وبالتطبيق على حالات المدمنين
خرجت هذه الدراسة بإثباتات علمية جديدة تقول إن الإنسان
المتمسك بدينه والمواظب على قراءة القرآن الكريم وتلاوته والمحافظ على
القيم الروحية أقل عرضة للأمراض أو للنكسة المرضية أيا كانت نوعيتها،
وبالذات في حالات الإدمان، بل وجد أيضا أن الإنسان المتمسك بالقيم الدينية
أكثر الناس استجابة لحدوث الشفاء.

من
الناحية الشرعية يؤكد الدكتور محمد المختار المهدي، أستاذ العقيدة بجامعة
الأزهر والرئيس العام للجمعية الشرعية،
على أن المسلمين، علماء
وعامة، يؤمنون بالقدرات الشفائية للقرآن، وهذا الإيمان جزء من إيمانهم بأن
لكتاب الله تأثيرا في الصدور وفائدة في دنياهم ومعاشهم ومعادهم،
وإذا كان رب العزة يقرر في القرآن عن القرآن: “ما فرطنا
في الكتاب من شيء”
، فإن المؤمنين حتى لو كانوا من غير المسلمين لو
بحثوا عن الشفاء في القرآن فسوف يجدونه.
وهذا المعنى وارد في أكثر من نص ديني،
فالقرآن الكريم
يقول عن كتاب الله: “قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور”، “وننزل
من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين”، “قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء
”،
وفي الحديث: “عليكم بالشفائين القرآن والعسل”،
وقريب من هذا نفهم
حديث الرسول صلى الله عليه
وسلم: “إن الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة”، وإذا كان الرسول
يقول: “داووا مرضاكم بالصدقة
”، فإن قمة الصدقات تتجسد في القرآن
الكريم الذي يتحصل المؤمن بقراءته على آلاف الحسنات
كما قال عليه الصلاة السلام: “من قرأ حرفا من كتاب
الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول “الم” حرف بل ألف حرف
ولام حرف وميم حرف” رواه الترمذي.


الشفاء
التام:


ويلاحظ الدكتور المهدي
أن حديث القرآن عن “الشفاء” بالقرآن اقترن بمعنيين آخرين وهما
الرحمة” و”الهدي”، وفي هذا دلالة على أن الشفاء لا
يتأتى إلا لمن اعتبر كتاب الله معجزة هادية وراحمة للبشرية في الدين
والدنيا وفي الأنفس والأبدان، وهو “الشفاء التام” الذي عبر عنه شيخ الإسلام
ابن تيمية عندما قال “القرآن الكريم هو الشفاء التام من جميع العلل
القلبية والبدنية وأمراض الدنيا والآخرة”.
وقد حدثني طبيب سعودي أثق به انه استخدم قراءة القرآن في علاج مرضاه الذين
كان أغلبهم مرضى بالسرطان، فشفي بالقرآن نحو مائة وعشرين حالة.

ويخلص الدكتور المهدي في الاستماع الإيماني العلاجي
بالقرآن إلى حقيقتين هامتين:
الأولى:
أننا كمؤمنين نؤمن بهذا الإعجاز القرآني إجمالا ودون تفصيل، ولكن التفصيل
هنا يأتي من أهل الذكر من الأطباء والعلماء، فهم الذين يدرسون الحالات
ويلحظون تقبل الناس لهذا العلاج كل في مجال تخصصه، وهنا أناشد كل طبيب مسلم
أن يتوقف عند هذه الحقائق الإجمالية ليقرها في الواقع العملي التفصيلي،
وعلى الطبيب المسلم أن يدرك انه متى قال الله عن كتابه: “فيه شفاء” فواجب
عليه أن يلحظ هذا الشفاء مع كل مصادر العلل ومظاهرها.
الثانية: أن هذا العلاج بسماع القرآن مرتبط بدرجة
الإيمان به والأخذ بما فيه من أوامر ونواهٍ، وليس مقبولا أن يمارس البعض
صورا شتى من الحرام أو المنكرات ثم يلتمس العلاج بسماع القرآن
.














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلم يثبت من جديد: القرآن الكريم علاج فعال لكل الأمراض النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: اسلاميات :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: