تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 حكم التأمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hamid
Admin
Admin
avatar

ذكر الجوزاء عدد المساهمات : 235
نقاط : 730
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: حكم التأمين    الجمعة يناير 07, 2011 12:01 am




السؤال :
ما حكم التأمين
التجاري المنتشر اليوم
؟ .
الجواب :
الحمد لله
1)
جميع أنواع التأمين التجاري ربا
صريح
دون شك ، فهي بيع نقود بنقود أقل منها أو أكثر مع تأجيل
أحد النقدين ، ففيها ربا
الفضل وفيها ربا النسأ ، لأن أصحاب التأمين يأخذون نقود
الناس ويعدونهم بإعطائهم
نقودا أقل أو أكثر متى وقع الحادث المعين المؤمن ضده .
وهذا هو الربا ، والربا محرم
بنص القرآن في آيات كثيرة .
2)
جميع أنواع التأمين التجاري لا
تقوم إلا على القمار ( الميسر
) المحرم بنص القرآن : " يا أيها الذين آمنوا إنما
الخمر والميسر والأنصاب والأزلام
رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون "
فالتأمين بجميع صوره لعب بالحظوظ ، يقولون
لك ادفع كذا فإن وقع لك كذا أعطيناك كذا ، وهذا هو عين القمار ، وإن التفرقة
بين
التأمين والقمار مكابرة لا يقبلها عقل سليم ، بل إن أصحاب التأمين أنفسهم
يعترفون
بأن التأمين قمار
.
3)
جميع أنواع التأمين التجاري غرر ،
والغرر محرم بأحاديث كثيرة
صحيحة ، من ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه " نهى
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
بيع الحصاة ، وعن بيع الغرر " رواه مسلم .
إن التأمين التجاري بجميع صوره
يعتمد
على الغرر ، بل على الغرر الفاحش ، فجميع شركات التأمين
، وكل من يبيع التأمين يمنع
منعا باتا التأمين ضد أي خطر غير احتمالي ، أي أن الخطر
لا بد أن يكون محتمل الوقوع
وعدم الوقوع حتى يكون قابلا للتأمين ، وكذلك يمنع العلم
بوقت الوقوع ومقداره ،
وبهذا تجتمع في التأمين أنواع الغرر الثلاثة الفاحشة .
4)
التأمين التجاري بجميع صوره
أكل لأموال الناس بالباطل ، وهو محرم بنص القرآن : " يا أيها الذين آمنوا لا
تأكلوا
أموالكم بينكم بالباطل
" .
فالتأمين التجاري بجميع أنواعه
وصوره عملية
احتيالية لأكل أموال الناس بالباطل ، وقد أثبتت إحدى
الإحصائيات الدقيقة لأحد
الخبراء الألمان أن نسبة ما يعاد إلى الناس إلى ما أخذ
منهم لا يساوي إلا 2.9
% .
فالتأمين خسارة عظيمة على الأمة ،
ولا حجة بفعل الكفار الذين تقطعت أواصرهم
واضطروا إلى التأمين
اضطرارا ، وهم يكرهونه كراهية الموت
.
هذا طرف من المخالفات الشرعية
العظيمة التي لا يقوم التأمين إلا عليها ، وهناك مخالفات عديدة
أخرى
لا يتسع المقام لذكرها ، ولا حاجة لذكرها فإن مخالفة واحدة مما سبق ذكره كافية
لجعله
أعظم المحرمات والمنكرات في شرع الله
.
وإن مما يؤسف له أن بعض الناس ينخدع
بما يزينه لهم ويلبسه عليهم دعاة التأمين كتسميته بالتعاوني أو التكافلي أو
الإسلامي
أو غير ذلك من المسميات التي لا تغير من حقيقته الباطلة شيئا
.
وأما ما يدعيه دعاة التأمين
من أن العلماء قد أفتوا في حل ما يسمى بالتأمين التعاوني فهو
كذب وبهتان ، وسبب
اللبس في ذلك أنه قد تقدم بعض دعاة التأمين إلى العلماء بعرض
مزيف لا علاقة له بشيء
من أنواع التأمين وقالوا إن هذا نوع من أنواع التأمين وأسموه
بالتأمين التعاوني (
تزيينا له وتلبيسا على الناس ) وقالوا إنه من باب التبرع المحض
وأنه
من التعاون الذي أمر الله به في قوله تعالى : " وتعاونوا على البر والتقوى
" ، وأن القصد منه التعاون على تخفيف الكوارث الماحقة التي
تحل بالناس ، والصحيح أن ما
يسمونه بالتأمين التعاوني هو كغيره من أنواع التأمين ،
والاختلاف إنما هو في الشكل
دون الحقيقة والجوهر ، وهو أبعد ما يكون عن التبرع المحض
وأبعد ما يكون عن التعاون
على البر والتقوى حيث أنه تعاون على الإثم والعدوان دون
شك ، ولم يقصد به تخفيف
الكوارث وترميمها وإنما قصد به سلب الناس أموالهم
بالباطل ، فهو محرم قطعا كغيره من
أنواع التأمين ، لذا فإن ما قدموه إلى العلماء لا يمت
إلى التأمين بصله
.
وأما يدعيه البعض من إعادة
بعض الفائض ، فإن هذا لا يغير شيئا ، ولا ينقذ التأمين من
الربا والقمار والغرر
وأكل أموال الناس بالباطل ومنافاة التوكل على الله تعالى ،
وغير ذلك من المحرمات
، وإنما هي المخادعة والتلبيس ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى
رسالة ( التأمين
وأحكامه ) وإنني لأدعو كل مسلم غيور على دينه يرجو الله واليوم
الآخر
أن يتقي الله في نفسه ، ويتجنب كل التأمينات مهما ألبست من حلل البراءة وزينت
بالأثواب
البراقة فإنها سحت ولا شك ، وبذلك يحفظ دينه وماله ، وينعم بالأمن من مالك
الأمن
سبحانه
.
وفقني الله وإياكم إلى البصيرة في
الدين والعمل بما يرضي رب
العالمين .

المرجع : خلاصة في حكم التأمين
للشيخ الدكتور سليمان بن إبراهيم
الثنيان عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بالقصيم . (www.islam-qa.com)



نص السؤال :
ما حكم الدين في التأمين الصحي وهو أن يدفع الشخص
أقساطاً إلى شركة التأمين مقابل قيامها بدفع تكاليف العلاج ؟

نص الإجابة :
الحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله أما بعد
:
فالتأمين الصحي كغيره من أقسام
التأمين ، ولا يخفى أنها ليست من الإسلام في شيء
، لما تشتمل
عليه من الغرر وأكل أموال الناس بالباطل فمثلاً هب أنك أخذت منك هذه
الأقساط
سنوات طويلة ولم تحتج إلى علاج فبأي وجه أخذ هذا المال ؟

أو أنـّك أصبت فور
انبرام عقد التأمين بمرض عضال يكلف علاجه أقساط عشر سنين ، وقام المؤمِّـنُ
بدفع
تكاليف العلاج أليس هذا هو القمار المحرم ؟

فعلى السائل الكريم أن يبتعد عن
مثل هذه العقود المحرمة، وأن يسأل الله تعالى العافية
.
تنبيه :
لنا بعض الاستدراك على الصيغة
التي طرح بها السؤال وهي : ( ما حكم الدين ) ؟

فلا ينبغي أن يوجه للشخص مثل هذا
السؤال لأن الواحد من الناس لا يعبر عن الدين إذ قد يخطيء
وقد يصيب ، ونحن إذا
قلنا إنه يعبر عن الإسلام فمعناه أنه لا يخطيء لأن الإسلام لا
خطأ
فيه فالأولى في مثل هذا التعبير أن يقال
:
ما ترى في حكم كذا أو ما ترى في من
فعل كذا؟

والعلم عند الله .

مركز الفتوى بإشراف د
. عبدالله الفقيه


نص السؤال :
فضيلة الشيخ في موقع وزارة الأوقاف
في قطر
وإن أمكن فالشيخ علي السالوس ...نفع الله بعلمكم الإسلام
والمسلمين السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته...................أما بعـــد:
فسؤالي عن التأمين الصحي وسبق
أن إطلعت على فتاوى كثير من العلماء في بيان حرمته وأنه من الميسر وأفتى
المجمع
الفقهي بذلك........؟

ولكن الوضع هنا في
أمريكا يختلف عن الوضع في
البلاد الإسلامية ،حيث أن العلاج فيها مرتفع الثمن ولا
يستطيع آحاد الناس دفع كافة
التكاليف وبخاصة العمليات الجراحية وعمليات الولادة فقد
تكلف عملية الولادة على
سبيل المثال مابين 5000 إلى 8000 دولارأوأكثرهذة الولادة
الطبيعية..؟ أما العملية
القيصرية فقد تتجاوز 12000 دولار وقس علىذلك بقية
العلاجات فيندر أن تكون هناك
كشفية لطبيب بأقل من 50دولار فإن استدعى الأمر إلى
تحاليل أو أشعة أو....إرتفع
السعر أكثر فأكثر،لذا تجد أن دخل الطبيب من أعلىالدخول
في أمريكا بل يكاد يكون على
مستوى العالم. فإن كان الحال ما ذكر فهل يجوز للمقيمين
فى هذا البلد من المسلمين
سواء كانت الإقامة للدراسة أو للعمل أو ..أو..الحصول على
التأمين الصحي من باب
الإضطرار والحاجة كما قال تعالى"فمن أضطر غير باغ
ولا عاد فلا إثم عليه
.."
أرجو منكم ياشيخنا الفاضل
بيان الحكم فى هذة المسألة المعضلة خصوصا لأهل الدخل
المحدود....وجزاكم
الله خير وأحسن إليكم
.
نص الإجابة :
الحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله وبعد
:
نود أن يعرف السائل أن المجمع
الفقهي لا يصدر
قراراته بالنظر إلى بلد معين أو حالة مخصوصة ، وإنما
يراعي اختلاف البيئات ، وتنوع
الأحوال وينص على ذلك .
وما قرره المجمع في تحريم ذلك
التأمين هو الصواب
.
وعلى المسلم أن يتوكل الله ويعتمد
عليه ويفوض الأمر إليه ، وعلى المسلمين أن
يسعوا لإنشاء صناديق
تعاونية لدفع الأخطار ، ومواجهة الأزمات ، والله أعلم
.

التأمين أنواع وأحكام

التمهيد: نبذة عن نشأة التامين :
التأمين أول ما نشأ في الغرب ومن
أسباب نشأته إحجام كثير من رؤساء الأموال عن التجارة بسبب المخاطرة وبسبب حوادث
الخسارة، ونتيجة لهذا الإحجام يتأثر الاقتصاد القومي وعلى إثره عمل المفكرون على
إنشاء شركات التأمين حتى تضمن للتاجر المتاجرة وتؤمن له الخسارة للأقدار الطارئة
مقابل مبلغ من المال يدفعه اشتراك يقدمه لشركة التأمين وتقوم بتعويضه إذا حصل له
خسارة، وتأثرت الدول الإسلامية تباعا بهذه الشركات، ومن الأسباب التي أدت إلى
انتشار التأمين التجاري في البلدان الإسلامية العولمة التجارية
.
المطلب الأول: تعريف التأمين :
في اللغة: الأمَانُ و الأمَنةُ
بمعنى، وقد أمِنَ أمَاناً و أَمَنَةً بفتحتين فهو آمِنٌ و آمَنهُ غيره من الأمْنِ
والأمَانِ (1) وقد أمنت فأنا أمن و آمنت غيري من الأمن و الأمان و الأمن ضد الخوف
(2) والمقصود منه طمأنينة النفس وسكونها بتوفير أسباب الطمأنينة
.
في الاصطلاح : عقد يتم بين شركة
التأمين ومستأمن معين تتعهد هذه الشركة بمقتضاه بدفع مبلغ من المال ،عند حدوث خطر
معين ، مقابل التزام المستأمن بدفع مبلغ مالي محدد (3
)
في اصطلاح القانونيين : (عقد يلتزم
المؤمِّن بمقتضاه أن يؤدي إلى المؤَمَّن له أو إلى المستفيد الذي اشترط التأمين
لصالحه مبلغاً من المال أو إيراداً مرتباً أو أي عرض مالي آخر في حالة وقوع
الحادث، أو تحقيق الخطر المبين في العقد، وذلك نظير قسط أية دفعة مالية أخرى
يؤديها المؤمَّن له للمؤمِّن) (4
)

المطلب الثاني
أنواع التأمين

النوع الأول : التأمين التبادلي على
أنواع

أولا :التأمين
على الأشخاص

صورة التأمين على الأشخاص أن يتقدم
شخص ما إلى شركة التأمين لإبرام عقد التأمين على الحياة لمدة معينة بموجبه تلتزم
الشركة بدفع المبلغ المدفوع له مع فوائده بعد تمام المدة ، أو دفع المال لورثته إن
مات بتمامه حتى وإن لم يدفع إلا قسطا واحدا، ومن صوره :التأمين على ما قد يصيب
عضوا من أعضاء الجسم ، وفي شرح المهذب : (أن التأمين على الحياة، فإنه غير صحيح
ولا يباح لأننا لم نجد له محملاً من الصحة، لأن وسائل البطلان محيطة به من جميع
جهاته، فهو نوع من القمار، ويدخل في بيع الغرر، كبيع الآبق الذي لا يدري أيقدر على
تحصيله أم لا، ويدخل في مسمى الربا الذي هو شراء درهم بدراهم مؤجلة، ويدخل في بيع
الدين بالدين، حيث أن المؤمِّن يدفع قيمة التأمين مقسطة في سبيل الحصول على دراهم
أكثر منها مؤجلة، أضف إليه أنها لا تقتضيه الضرورة ولا توجبه المصلحة، ومن عقود
التأمين ما كان على الحياة، وصورته أن يعقد عقداً على مبلغ 5000 خمسة آلاف جنيه
مثلاً تدفع لورثته بعد وفاته إذا مات بحادث أو مات حتف أنفه وفي هذه الصورة من
القمار الصريح ما يتضح في جهالة الأجل لتعلقه بعلم الله تعالى والغرر القائم في
العقد لجهالة ما سيدفعه المؤَمِّن على حياته) (5
)
ثانياً :التأمين على الأموال
تأمين على البيت من الحريق،أو الهدم
أو نحوه ،أو على البضاعة أثناء نقلها براً أو بحراً أوجواً، أو التأمين على المتجر
من الحريق ونحوه أو السيارات وغيرها من الأشياء والأموال بدفع قسط محدد على ما
بينا، يذكر شارح المهذب صورته فيقول : (فصورته أن يعقد شخص مع الشركة عقداً تضمن
له به سلامة داره، أو سيارته، أو أثاث منزله، أو بضاعته التي في متجره، أو التي
يريد نقلها من جهة إلى أخرى في البر أو البحر أو ما إلى ذلك من مختلف الأموال،
ويلتزم صاحب المال المؤَمِّن عليه أن يدفع للشركة ضريبة معينة من المال كل سنة أو
كل شهر على حسب الشرط ،ويختلف مقدار هذه الضريبة على حسب المال المؤَمِّن عليه
الذي يتفق الطرفان على مقدار قيمته ،وهذه الضريبة لا يستردها صاحب المال على كل
حال، وإنما تكون خالصة لشركة التأمين على خلاف الحكم في أقساط التأمين على الحياة،
ثم تلتزم الشركة لصاحب المال المؤَمِّن عليه بأن تدفع له قيمة هذا المال كله إذا
هلك أو تلف بحرق أو غرق أو غير ذلك ما دام عقد التأمين قائماً، ولو لم يدفع صاحب
المال من الضريبة إلاّ دفعة واحدة ) (6
)
ثالثاً :التأمين على المسؤولية
هذا التأمين على الأخطاء التي قد
يرتكبها الشخص بمزاولة حرفة ما، مثل تأمين أصحاب السيارات فيما يقع لهم من أخطاء
تضر بالآخرين
.
وجه التحريم :
للعلماء في تحريم التأمين أوجه
عديدة، وجه الربا بالزيادة في العوض ، ووجه في الغرر أن يدفع مبلغ لغرض الحصول على
مبلغ مجهول، وجهالة أخرى إذا حدث له حادث كم سيدفع له،ووجه غبن قد يكون على
المؤَمِّن أو على الشركة ،ووجه قمار
.

المطلب الثالث
أقوال العلماء في التأمين التجاري

القول الأول: القول بالحرمة
الميسر في عصرنا عقود التأمين
التجاري على الحياة والمركبات والبضائع وضد الحريق والتامين الشامل (7) ، وقد أفتى
ببطلان عقد التأمين على الحياة من فقهاء العصر الحاضر الشيخ محمد نجيب المطيعي
رحمه الله مفتى مصر سابقا والشيخ أحمد إبراهيم من كبار فقهاء الشريعة في عصره (Cool
والشيخ محمد بخيت المطيعي والشيخ العلامة محمد أبو زهرة (9) وقال بحرمته مجمع
الفقه (10) وشيخنا الشيخ عبد الكريم زيدان

وعند سؤال لجنة إسلام أن لاين عن
التامين أجابت اللجنة
:
السؤال : ما حكم التأمين التجاري
المنتشر اليوم ؟

الإجابة : فمن صور المعاملات
الجديدة على الفقه الإسلامي ما يسمى (بشركات التأمين) ، ومن ضمن نشاطات شركات
التأمين ما يسمى بالتأمين التجاري ، وجميع صور هذا التأمين حرام ؛ لأنها قائمة على
الربا ، والربا محرم نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية ، كما أنه يقوم على
القمار ، والمقامرة أيضاً حرام ، وكذلك فيه غرر ، والغرر حرام وفيه أكل لأموال
الناس على الباطل ، وبقول فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية
السعودية : جميع أنواع التأمين التجاري ربا صريح دون شك ، فهي بيع نقود بنقود أقل
منها أو أكثر مع تأجيل أحد النقدين ، ففيها ربا الفضل وفيها ربا النسأ ؛ لأن أصحاب
التأمين يأخذون نقود الناس ويعدونهم بإعطائهم نقودا أقل أو أكثر متى وقع الحادث
المعين المؤمن ضده، وهذا هو الربا، والربا محرم بنص القرآن في آيات كثيرة ، فجميع
أنواع التأمين التجاري لا تقوم إلا على القمار ( الميسر ) المحرم بنص القرآن : ﴿
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ
وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ ﴾ [سورة
: المائدة- آية 90 ]
والتأمين بجميع صوره لعب بالحظوظ ،
يقولون لك ادفع كذا فإن وقع لك كذا أعطيناك كذا ، وهذا هو عين القمار ، وإن
التفرقة بين التأمين والقمار مكابرة لا يقبلها عقل سليم ، بل إن أصحاب التأمين
أنفسهم يعترفون بأن التأمين قمار
.
وجميع أنواع التأمين التجاري غرر ،
والغرر محرم بأحاديث كثيرة صحيحة ، من ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه " نهى
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصاة ، وعن بيع الغرر "




حكم التأمين
لفضيلة
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه
الله

السائل :
يا شيخ حول حكم التأمين اختلفوا في مسألة التأمين منهم من أجازها ،
منهم من حرمها ، منهم
أباحها منهم من حدد أنواع حرام وأنواع حلال فإذا تفضل
فضيلتك أعطينا رأيك في
المسألة وجزاك الله خيرا .

الشيخ :
الـتأمين بكل أنواعه هو نوع من القمار الذي حدث في العصر الحاضر
فلا يجوز أي نوع من
التأمينات سواء كانت على السيارات أو على العقارات أو على
الأشخاص أو أي شيء من
أمورالمادة ذلك لأن في التأمين بكل أنواعه ليس يقابله من
المؤمّن عنده عمل تقوم به
سوى الحظ والياناصيب ولذلك فلا فرق بين ما يسمى اليوم
تأمينا وبين ما يسمى نصيبا
وبين ما يسمى نصيبا خيريا وبين قوله تعالى : (( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام )) الميسر
هو القمار وربنا عز وجل حينما حرم الميسر وما
ألحق به من القمارات الحديثة فذلك لأنه ليس قائما على جهد ، وعلى تعب
يقوم به
الإنسان الذي قد يتعرض للربح ، وهو الغالب وقد يتعرض
للخسران وهو النادر بخلاف
التأمين .
فالتأمين في الحقيقة لو
أن الإنسان تجرد عن التأثر فيما يسمع وما
يحيط به من العادات هو شرقمار على وجه الأرض شر ميسر على وجه الأرض
لو كانوا يعلمون
، ذلك لأن القمار أكبر
مقامر معرض للخسارة ولذلك تسمع عن المقامرين الكبارأنه بين
عشية وضحاها خسر الملايين أما شركات التأمين فلا تخسر ولو شركة يعني
خسرت لاضمحلت
كل الشركات ذلك بأنهم حينما يفرضون ضرائب معينة على
المؤمّنين لدى الشركة يكونون قد
قاموا بحسابات دقيقة ودقيقة جدا ويساعدهم في العصر الحاضر
ويوفرعليهم كثيرا من
الجهود التي كانوا يقومون بها سابقا الجهاز المسمى اليوم
بالكمبيوتر أي شركة
التأمين مثلا على الحياة لعلكم تعرفون جميعا أنهم لا
يؤمّنون على حياة من بلغ مثلي
من الكبرعتيا لأنهم يعرفون أنه هذا على حافة القبر عاملين
حسابات دقيقة لكن لأنه
عندهم أظن في عندهم قاعدة القريب من الستين أو بين الستين
لماذا هذا التحديد لأنهم
عاملين حسابات دقيقة ودقيقة جدا يحصروا إذا كان بَدْهُن
يقبلوا تأمين على حياة من
جاوزالستين كذلك لنا من حساباتهم الدقيقة أنهم يعملوا
حساب في كل بلدة شو ممكن يقع
من الحوادث في السيارات وهو ميسور جدا لديهم ولنفترض أنهم
بيعملوا حساب أنه ألف
حادث مثلا كل سنة ، وبيعملوا حساب أنه كل سيارة شو ممكن
يكون إيش إصابتهاهل هي
إصابة بمعنى تحطمت جذريا ولا جانبيا وووالخ أخيرا يعملوا
مجموع يطلع معهم بَدْهُن
مليون دينار مثلا حتى إذا أصيبوا في السيارات المؤمّنة
لابد أنه صعب أنهم يحّصلوا
من المشتركين اليوم الربع مليون بالمئة ولا عشربالمليون
يكفوهم وهم فرحانين وهكذا
ولذلك فالشركات لا تخسر وهذا أمر واضح جدا حينما نتصور
الصورة في الآتية وما
يقابلها إنسان ما كاد يخرج بسيارته الجديدة من الشركة إلا
وتحطمت شر تحطيم ، وهي
مؤمّنة ودفع أول قسط عوضوا له إياه القسط شو مبلغه لا
أدري عشرين دينار دفع مقابل
عشرين دينار يمكن عشرين ألف دينارثمن(..)هل أحد من الناس
مهما كان أبله قليل
التفكير بيظن أنه الشركة فعلا هالعشرين ألف دفعتها من
جيبها وخسرت لا ، هدول عشرين
ألف جاءتها من مؤمّنين أخرين بيدفعوا كل سنة ، عشر سنوات
، عشرين سنة ولم يعمل أي
حادث هذا كل عام يتجمع عند الشركة لما تجيء مثل الحادثة
الأولى يُقطع مما توفر
عندهم من المشتركين الأخرين الذين لم يقع لهم أي حادث
وبالنهاية يكون عندهم عذرهذا
هو القمار مقابل فقط كتابة وليس هناك عمل . كان فيه قديما
نوع من التأمين مثلا
ناقلة تشحن من ميناء إلى ميناء آخر في البحر كان فيه
قراصنة معروفين في البحر
فيُرسل مع السفينة حراس يكونون سّادين للدفاع عن السفينة
في حال في ما إذا هوجمت
السفينة من قراصنة البحر هؤلاء يدفع لهم أجر لأنه مقابل
عمل وهذا ليس فيه شيء
إطلاقا أما التأمين المعروف اليوم فأنا أتعجب من العلماء
الذين أشرت إليهم أنهم
فصلوا بعضهم حرموا شيئا وبعضهم أباحوا شيئا الخ وكلها
داخلة تحت موضوع الميسر ألا
وهو القمارلذلك ما ننصح مسلما أن يؤمّن على شيء وإن كان
هذا الشيء سيارة أو كان
عقارا أو دار أو نحو ذلك وهنا طبعا يرد موضوع في التأمين الذي يُجبرعليه من الدولة فهذا ليس عليه مسؤولية لأنه يعتبرهذه ضريبة كسائر
الضرائب التي
تفرضها الدولة ولكن هنا ملاحظة لابد من التذكير بها وهي إذا
دفع المؤمّن مضطرا إلى
الدولة على سيارته فأصيبت سيارته بحادث وجاءت الشركة بناءا
على الإتفاق تريد أن
تعوض له الخسارة فإن نحن نقول إن كان ما دفعه يساوي ما
ستعوضه الشركة أو يزيد فله
ذلك إما إن كان مثل الصورة الأولى التي فرضناها أنه اشترى
سيارة جديدة وما مشى فيها
إلا قليلا وتحطمت شر التحطيم وهو مش دافع إلا قسط وعوضوا له
إياها فهذا حرام لا
يجوز هذا هو تفصيل المسألة .


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnoortech.forumalgerie.net
 
حكم التأمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: اسلاميات :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: