تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 مقابلة مع أستاذنا الكبير علي نعمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 33
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: مقابلة مع أستاذنا الكبير علي نعمر   الأربعاء يناير 26, 2011 6:49 pm



الحديث معه ليس شيقا وحسب، بل يجعلك تغرق في التفاصيل الدقيقة العلمية التي
يبسطها لك الرجل، فتجد نفسك تبحث عن معلومة أخرى، وتخرج حتى عن الموضوع
الذي جئت من أجله، هورجل سخر نفسه للعلم والبحث في علم الزلازل، بذل جهده
ووقته وحتى قوت أولاده من أجل ابحاث طويلة، توصل من خلالها إلى نظرية حسب
ما أكده لنا يمكن أن يتنبأ بها بالزلازل في شدته وتوقيته، قدم لنا مراسلات
مهمة ووثائق أخرى هامة، كان قد راسل بها عدة هيئات محذرا من زلازل ستحدث،
وفعلا حدثت، ولكن لحد الآن لا أحد من المختصين أوالرسميين أخذ نظريته بمحمل
الجد، وهذا ما يتاسف له الأستاذ الباحث نعمر علي، الذي جعل من بيته ديكورا
من الكتب النادرة التي لم يجد حتى مكانا يضعه فيها، في هذا الحوار يكشف
نعمر لـ"الأمة العربية"، عن نظريته وعن أبحاثه وعن معاناته مع التجاهل، وعن
أدلة قدمها محذرا بحدوث فيضانات وزلازل، وفعلا وقعت وعلى رأسها زلزال
بومرداس الذي حذر منه وراسل جهات رسمية، لكن لم يهتم له أحد .

أولا لنعرف كيف كانت بدايتك في أبحاث علم الزلزال ..؟


البداية كانت في الثمنانينات من القرن الماضي، بدأت أبحث حينها عن هذه
الظاهرة الطبيعية الخارقة، من خلال كتب قيمة جدا لعلماء مختصين في علم
الزلزال، والتغييرات المناخية الذين لا يسمع بهم الكثير رغم أبحاثهم
القيمة، مثل العالم الياباني gu congxu متحصل على دبلوم عالي من جامعة
شنغهاي 1929 كما درس علم الزلازل في الولايات المتحدة الإمريكية،
وبالمناسبة هذا العالم استعمل الجياد للتنبؤ بالزلازل وفعلا نجحت تجربته
وأنقذ السكان من زلزال شدته 7.3 على سلم ريختر وهي أول مرة في التاريخ
يستطيع البشر التنبؤ بالزلزال من خلال استعمال الجياد، وكان ذلك في 4 فيفري
1974 ، كما درست أيضا نظريات العالم الصربي milankovitch millitin الخاصة
بالتغييرات المناخية، وبالمناسبة هذا العالم المجهول الذي يعرفه عدد قليل
من المختصين طور نظريات جديرة بالاهتمام في ما يخص التغيرات المناخية،
والمشكلة أن قليلين من استطاعوا أن يفهموا نظرياته، والتي بدأ العلماء
الاهتمام بها في وقتنا الحالي بعدما وصلوا إلى نتائج جد متقدمة من خلال هذه
النظريات، كما اعتمدت في دراستي وأبحاثي أيضا على تأريخية الزلازل. وهنا
أريد أن اذكر لك أني اعتمدت في الدراسة الزلزالية على كتاب ألفه القس بيرزي
قس منطقة شبلي بالبليدة الذي صدر في 1869 وهذا الكتاب وجدته في المكتبة
الوطنية مهملا ومتآكلا فنسخت عليه نسخة، كما أني أرسلت نسخة لمركز علم
الزلازل والفلك ببوزريعة، لكن أبدا لم يذكروا أني أنا الذي قدمته لهم.


أين تكمن أهمية هذا الكتاب ..؟

تكمن أهميته في الدراسات التي أجراها هذا القس على عدة ظواهر في الجزائر،
ما زلنا نحن هنا لم نفهمها بحكم عدم وجود أبحاث جادة، مثل ظاهرة الجراد،
والأوبئة، المجاعة، الزلازل، حيث تناول هذه الظواهر في دراسة منذ 45 بعد
الميلاد، وهوكتاب فعلا قيم ونفيس جدا، وعنوان الكتاب كوارث الجزائر، حيث
يتناول الهزات الأرضية في شمال إفريقيا منذ 45 بعد الميلاد إلى غاية سنة
1869 .






ذكرت من خلال اجابتك عن سؤالنا الأول عن إمكانية التنبؤ بالزلازل من خلال استعمال الحيوانات ..؟





علينا أن نعرف أن اغلب الكائنات مزودة بحواس خاصة، يمكن أن تستشعر الأخطار
قبل حدوثها، وأضرب لك مثلا بالنمل، هذا المجتمع المنظم بدقة والمقسم إلى
فئات، يمكنه التنبؤ بالزلازل، وحتى نفهم طريقة تنبؤه علينا أن نعرف أن
النمل مجتمع متماسك فيه ملكة، وخدم، بل فيه أكثر من ذلك، فيه جنود ومخبرون،
وحرس يحرسون العمال البناؤون، وما يجهله الكثير أنه فيه نمل يستشعر الخطر
وهويخرج فقط حين الخطر، وهو النمل الطائر، الذي يعتقد البعض من العامة أن
لا فائدة منه، هذا النمل لعلمك يخرج فقط حين استشعار الخطر حين الفيضان،
وحين يشعر باهتزاز الأرض وتحركها في الطبقات السفلى، ودوره الخروج من
المملكة والبحث عن مكان للملكة وباقي النمل في أماكن تكون مؤقتة ريثما تمر
الهزة بسلام أو الفيضانات أو أي نوع من الأخطار الطبيعية، والأمر لا يتوقف
عند النمل فقط بل ثمة كائنات كثيرة لها القدرة الكبيرة للشعور بالزلال،
وباقي الأخطار الطبيعية، ويستطيع العلماء استعمالها في تجاربهم وسيصلون
إلىن تائج مذهلة.



على حد علمي أنك تنبأت بزلازل وفيضانات ستحدث في
الجزائر، وتوجد نسخة لجريدة وطنية صدرت في جويلية 1997 تنبأت بها بحدوث
زلازل، وفيضانات في الألفية القادمة يعني بداية 2000، كما تنبأت بزلزال
تيبازة 1989، هل راسلت الجهات المختصة عن هذا الأمر ..؟


نعم، بعد الدراسات المعمقة التي أجريتها والأبحاث الطويلة، خلال فترة
الثمانينات ومن خلال النظرية التي طورتها والخاصة بالتنبؤ بالزلازل،، راسلت
مركز بوزيريعة لرصد الزلازل " كراغ " في 4/12/82 محذرا من حدوث نشاط
زلزالي قبل سنة 1990، وفعلا حدث زلزال بعدها في 29 /10/89 في الساعة
الثامنة مساء وعشرة دقائق بدرجة 6 على سلم ريختر في جبل شنوة . وخلال هذه
الفترة استطعت أن أتوصل إلى أن الزلازل تحدث في فصل الخريف، أولا من خلال
الدراسة التاريخية لها، وثانيا من خلال حركة الأرض، لأن معظم الزلازل وقعت
في فصل الخريف، والسبب هو ميل الأرض وينتج على ذلك قوة الدفع لمياه المحيط
الأطلسي للشريط الساحلي للشمال الغربي لشمال إفريقيا، وفي 6/4/ 96 أهتديت
إلى طريقة علمية احدد بها تاريخ وزمان ومكان الزلازل بدقة، وهذا بعد دراسة
وأبحاث طويلة، حيث درست واستغللت معرفتي في علم الفزياء الكونية، وعلم
كمياء الكون، وهو بالمناسبة لا يدرس عندنا، كما اطلعت على عدة أبحاث لعلماء
بعدة لغات من اللاتينية والإيطالية والروسية والفرنسية، وتمكني من اللغات
جعلتني أصل إلى نتائج كبيرة.






ماذا كان رد مركز علم الفلك ورصد الزلازل ببوزريعة حين راسلتهم فيما يتعلق باستنتاجاتكم خاصة وأن الزلزال وقع فعلا قي 89 ..؟





قاموا بمراسلتي، ولكني لم استطع التنقل إلى العاصمة في تلك الفترة لأني كنت
منشغلا بتكوين المعلمين بمعهد التربية بتمنراست، إلا أنه بعد مراسلة
الكراغ لي زارني مدير مركز الزلال بتمنراست " بالمناسبة الكثيرين لا يعرفون
شيء عن هذا المركز " الأستاذ هيري، حيث انتقلنا إلى المركز والذي أشهد أني
وجدته مدعما ومجهزا، وتحدثنا في ما يخص ما توصلت إليه إلا أنه لم يصدقني،
وأكدت له أن النشاط سيحدث بداية من التسعينات، حديثنا كان في 1982 .



بعض من الذين يعرفونك، أكدوا أنك تنبأت بزلزال بومرداس 2003 ..؟


قبل هذا علي أن أوضح، أني أدليت بتصريح من خلال جريدة وطنية في 1997 " تملك
"الأمة العربية "نسخة منها " محذرا المعنيين من حدوث فيضانات، وزلازل مع
بداية بداية الألفية، إلا أن لا أحدا أعارني أهتامه، لا السلطات المحلية
ولا حتى الهيئات العلمية، أما ما يخص زلزال بومرداس فقد تنبأت به من خلال
دراسة فلكية، فظاهرة الزلازل لها علاقة بالكسوف والخسوف أيضا، ولعلمك أني
أول من تحدث عن علاقة الزلازل بجاذبية القمر وعلاقته بالخسوف والكسوف، في
فترة الثمانينات، لكن البعض بدأ يتحدث عنها مؤخرا دون حتى أن ينسبها لشخصي.






هل أعلمت السلطات بما توصلت اليه وحذرت من الزلزال .؟





طبعا راسلت عدة جهات، ووصولات ونسخ الرسائل المضمونة عندي، " تملك "الأمة العربية" نسخا عنها " .






ما هو دور الأجرام السماوية في الزلازل بما أن الظاهر لها علاقة بجاذبية القمر والكسوف والخسوف ..؟





خلال دراسة لحركة القمر والارض في 79 سنة اكتشف أنه حدث 76 خسوف وكسوف،
وهذه الظواهر لها علاقة بالزلازل، وهذا هو أساس نظريتي، التي تعتمد على
حسابات فلكية، قبل الخسوف أو الكسوف، وبعد الخروج من الظاهرة يحدث خلل في
حقل جاذبية الجرمين " القمر والأرض " وهذا الخلل يمس منطقة واحدة تتعرض
بعدها المنطقة لزلازل، وهذا الشرح مبسط جدا، لأن الدخول في التفاصيل
سيأخذنا إلى بحث كبير، وبالتالي منطقة واحدة تكون معرضة للضغط، وعلينا أن
نذكر هنا أنه حصل خسوف يوم الجمعة في 16 ماي 2003 بعد منتصف الليل بعدها
بخمسة أيام حدث زلزال بومرداس والمنطقة التي وقع عليها الضغط هنا هي
زموري، وبعد الهزة الأولى تحدث هزات أخرى في مناطق مختلفة، حيث يمكن أن
نشبه توالي الهزات مثل لعبة الدومينو، حين تسقط حجرة على أخرى تبدا سلسلة،
وأبسط مثل هو زلزال هايتي، الذي انتقل بعدها إلى الشيلي، كما أن الضربة
الأولى هي التي تسببت في بركان أيسلندا، وزلازل بومرداس تسبب في زلازل أخرى
أيضا في كوريا واليبان وتايوان وتركيا، كل هذا كما قلت لك يحدث مثل سقوط
احجار الدمينو، وتقريبا يحدث رد الفعل هذا عبر كامل الحزام الناري .




ل تتوقع حدوث زلازل بالجزائر على المدى القريب ..؟


ستحدث زلازل لكنها ستكون هزات خفيفة في عدة مناطق كل هذا قبل 26 جوان (
الحوار اجري في نهاية ماي ) -والملاحظ انه حدثت هزات خفيفة في مناطق
مختلفة- وأكذب قطعيا أن تكون هزات عنيفة تضرب الجزائر كما أشار بعضهم
معتبرا أن زلزالا يقارب الستة سيضرب العاصمة خلال هذه الأيام، لكن ما أؤكده
أن مناطق في امريكا اللاتينية مثلا الشيلي ستعرف نشاط زلازلي عنيف قبل 31
جويلية، كما ستظهر براكين في جنوب شرق آسيا بالموازات مع كسوف الشمس في 11
جويلية القادم، وأؤكد أن شمال افريقيا غير معرض لهزات عنيفة عكس ما روج له
البعض .






ما دور الكواكب الأخرى في حدوث الكثير من الظواهر الطبيعية ..؟





المذنبات مثلا تحدث خللا في النشاط العادي لحركة الكاكب، وأعطيك مثال على ذلك .





تفضل .





مثلا مذنب هال بوب مر في 97 بعيدا بـ 70 مليون كلم على كوكب الارض الا أنه
أثر في السير العادي للمناخ الأرضي، حيث يؤثر في الدورات الهوائية العامة
فيرفع من درجات الرياح، ولنبسط الأمر المذنب حين مر، يكون مثله مثل أي
سيارة تمر بسرعة تخلف خلفها ريح قوية للشخص الذي يقف جنب الطريق.






هل راسلت معاهد أجنبية مختصة، في ما يتعلق بأبحاثك ..؟





أكيد .. اتصلت بنائب مدير المعهد الوطني لعلوم الكون التابع للمركز الوطني
للبحث العلمي بفرنسا INSU فيليب فيدال وهوشخصية علمية معروفة من خلال
مراسلة شرحت له فيها بعض المعطيات العلمية الخاصة بابحاثي وما توصلت اليه
وكان ذلك بتاريخ 28/04/97، واستفسرته عن الطريقة التي يمكن ان انشر بها
نظريتي وأحفظ ملكيتها للجزائر ولشخصي، فقام بالرد على مراسلتي في 20 جوان
من نفس العام، وجاء في رده " أن المجتمع العلمي متواضع في هذا الميدان،
معتبرا أن ما توصلت اليه من أهم المواضيع التي تشغل بال المعهد، كما قال ان
المجتمع العلمي في العالم ما يزال متواضع في هذا المجال، كما اعترف أن
المجتمع العلمي ما يزال يعتمد في دراسته لنشاط الزلازل على علوم الارض، كما
اضاف من خلال رده أن دراستي التي توصلت اليها في الثمانينات، توصل لها
معهده في السنوات القليلة فقط ما يعني اني سبقتهم بعشر سنوات، واعترف بعجزه
أمام ما توصلت اليه،



وطلب مني إيفاده بملفات ابحاثي، لكني طلبت منه ضمانات حفاظا لحق ملكيتي
والجزائر لهذه الأبحاث وكي لا يضيع جهد عمري، إلا أنه قال أن الأمر
يتجاوزه، فانقطع الإتصال بيننا .



وماذا عن اتصالاتك بمركز بوزريعة الخاص برصد الزلازل وعلم الفلك ..؟





انقطع الاتصال أيضا في 91، فقد تواصلت معهم طويلا، وبعدما كانت الظروف
تمنعني من الإنتقال اليهم بسبب تواجدي في تمنراست في تلك الفترة إلا انه
حينما سمحت لي الظروف انتقلت لهم اكثر من مرة، إلا أن العراقيل
البيروقراطية في هذا المركز والاستقبال البارد من طرف مسؤوليه جعلني أصرف
النظر عن التعامل معهم، وأريد أن أشير هنا أن مدير مركز تمنراست الأستاذ
هيري، وفر لي كل الوسائل في مركزه بتمنراست رغم أنه لم يكن مقتنع بابحاثي
لكن شهادة للتاريخ الرجل لم يقصر وقدم لي كل التسهيلات عكس مركز بوزريعة .






كيف يمكن أن نؤسس لعلم يمكن أن يحمي البلاد أو يجنبها مخاطر الزلازل ن خاصة وأننا منطقة واقعة في حزام النار ..؟





على كل الزلازل لا يمكن إيقافه، وهوظاهرة طبيعية معروفة منذ بداية الأرض،
لكن يمكن تأسيس مراكز ترصد الزلازل قبل حدوثها خاصة في الغرب الجزائري .


لماذا الغرب الجزائري ..؟

أولا لأنه معرض أكثر من المناطق الاخرى للزلزال، ثانيا لتواجد حمامات
معدنية بالغرب الجائري، وهذه الحمامات المعدنية يمكن استغلالها بانشاء
مراكز اختبار في بعض الحمامات ونربطها ببعضها البعض، حيث تحلل مياه هذه
الحمامات ودرجة حرارتها والتغيرات غير الطبيعية فيها وتتصل بالمراكز الأخرى
وتنسق فيما بينها وتغييرات درجة الماء وطبيعته تنبئنا بوجود نشاط زلزالي
قريب، وللتذكير أنه عشية زلزال بومرداس، ارتفع منسوب المياه في بعض المناطق
ومنهم من وجد في تلك العشية قبل الزلازل بساعات مياه بئره ساخنة، ومنهم من
صعد الماء إلى بيته دون أن يفهم شيء، كما انصح بعدم شرب اي مياه تظهر
فجأة، لانها قد تكون ممزوجة بمعادن سامة .





ما الذي يمكن أن تضيفه في ختام هذا الحوار ..؟


علينا أن نعرف أن الحياة ليست جنة دوما، والمستقبل سيحمل الكثير من الأمور،
ستظهر براكين في مناطق معينة لم يكن بها براكين، والأمور كلها مهما كانت
ستظل طبيعية، وعلينا أن نتسلح بالعلم والنظر إلى البعيد لتفادي المصائب
التي يمكن أن نتجنبها لواحسنا التعامل معها، ولا بد ان يرافق الاحتياط
العلمي الوعي الإجتماعي، فلا بد أن نتوقف عن البناء على ضفاف الوديان، وأن
نعتمد مقاييس دقيقة في البناء، ولا ننسى أن شكل الارض تغير عما كان عليه
منذ ملايين السنين .




زلزال مدمر سيضرب الجزائر عام 2027



لباحث نعمر علي الذي طوّر نظرية للتنبؤ بالزلازل والفيضانات،
الحديث إلى الباحث علي نعمر لا يثير في النفس الفضول والأسئلة فقط، بل يقود
إلى محاولة السعي لمعرفة كل شيء من شدة إطلاعه، وانشغاله في أبحاث الكون،
فقد طوّر نظرية علمية يتنبأ فيها بالزلازل، راسل عدة هيئات رسمية يحذر فيها
من وقوع زلازل وفيضانات، لكن لم تتفاعل معه أي جهة، سواء علمية أو رسمية،
تنبأ بزلزال الشيلي الذي حدث مؤخرا وزلزال بومرداس سنة 2003، وزلزال 1989
بجبل شنوة، وحذر من كل هذه المخاطر، لكن وجد نفسه معزولا، وما يزال لحد
الآن يصر على أن نظريته التنبؤية نجحت في التنبؤ بعدة زلازل حدثت في
العالم، ويؤكد أنه مستعد لمواجهة أي مجمّع علمي من أجل إقناعه بما توصل
إليه.


كيف كانت بداية الاهتمام بهذا المجال الخاص بالكوارث الطبيعية؟

كانت
البادية عن طريق بحث كلفني به الدكتور عبد الحميد زوزو حينما كنت طالبا
بالجامعة المركزية ( 78/82) وكان موضوع البحث حول الكوارث التي عاشتها
الجزائر بين 1866 و1867 و1868، وفي هذا العمل كلفني البحث عن المصادر
العلمية خاصة أن دراسة كانت عن فترة المعلومات فيها شحيحة جدا، وبالصدفة
وجدت كتابا قيّما بالمكتبة الوطنية يتحدث عن كوارث الجزائر منذ عام 45 بعد
الميلاد إلى غاية 1869 لمؤلفه القس "بورزي" ""la abbe burzet قس الشبلي
بالبليدة، وتناول الكتاب الكوارث الطبيعية منذ عام 45 بعد الميلاد إلى غاية
طبع الكتاب في سنة 1869، وللعلم لا أحد اهتم بهذا الكتاب منذ الاستقلال،
وقد عثرت عليه في ركن بالمكتبة الوطنية خاصة بالكتب المهملة، فقد قمت بنسخه
ووزعته على عدة هيئات منها المركز الوطني لرصد الزلازل ببوزريعة، والكتاب
قيّم للغاية خاصة وأن صاحبه كان شاهدا لعدة ظواهر طبيعية حدثت في فترة
تأليفه لهذا الكتاب، منها فترة الجفاف الكبير الذي أصاب الجزائر، ناهيك عن
الزلازل القوية التي ضربت كلا من وهران والشلف، وتأثير هذه الهزات على
المناخ وقلة تساقط الأمطار وانتشار الجراد.



نريد أن تجيبنا بصراحة، هل تتنبأ بزلازل ستحدث على المستويين البعيد والقريب سواء في الجزائر أو في مختلف مناطق العالم؟

يرتبط
النشاط الزلزالي المتوقع في أواخر هذه السنة (2010) بظاهرتين فلكيتين
تتمثلان بصفة خاصة في خسوف القمر الكلي الذي يحدث في 21 ديسمبر 2010 ويمكن
مشاهدته في كل من المناطق التالية: شرق آسيا، أستراليا، غرب أوروبا،
إفريقيا وكل القارة الأمريكية. وكذلك كسوف الشمس الجزئي الذي يحدث يوم 4
جانفي 2011، والذي سيمكن مشاهدته في كل من أوروبا، إفريقيا وآسيا الوسطى.
أما فيما يخص النشاط الزلزالي المتميز يبدأ في الأسبوع الأول من ديسمبر
2010 ويستمر حتى أواخر جانفي .2011 النشاط الزلزالي سيخص بطبيعة الحال كل
مناطق الحزام الناري (الصفيحة الآسيوية، الصفيحة الأوروآسيوية: شرق البحر
الأبيض المتوسط) بدرجات متفاوتة، لكن المناطق الشمالية الشرقية من الصين
وآسيا الوسطى ستشهد نشاطا كثيفا تتجاوز بعض الهزات 7درجات على سلم ريشتر.
فيما يخص الجزائر. فالمناطق المعروفة بنشاطها الزلزالي ستتراوح شدة الهزات
بها بين (5,3 ـ 5,4) ريشتر، فلا خوف من ذلك النشاط، بل متوقع أن يؤثر ذلك
في هطول أمطار معتبرة خلال هذه الفترة، وأيضا الثلوج خلال العام المقبل.


وعلى المدى البعيد؟

الخطر
الزلزالي قائم في المستقبل وجميع المناطق الساحلية الجزائرية خاصة النطاق
الممتد من دلس حتى الغزوات، فهو أكثر عرضة للهزات العنيفة (6 الى 7 ريشتر)
أما أخطرها، النشاط الزلزالي الذي سيرافق كسوف الشمس الكلي الذي سيحدث يوم
الإثنين 02 أوت 2027 بداية من الساعة 10:00 صباحا حسب التوقيت العالمي
المنمط، وسيبلغ الكسوف ذروته على الساعة 10:06 سيكون كليا في جزء من المحيط
الأطلسي وشمال إفريقيا وجنوب شبه الجزيرة العربية وجزء من المحيط الهندي،
وسيترتب عن هذا الكسوف نشاط زلزالي كثيف 20 يوما قبله و20 يوما بعده، ويخص
هذا النشاط الصفيحة الإفريقية والآسياوية بشكل قوي. أما بقية الصفائح سيكون
النشاط فيها ضعيفا.

ستتعرض هذه المناطق الآتية لهزات
تتراوح شدتها بين 6 و8 ريشتر، خاصة في الجزر الإندونيسية التي ستشهد
تسونامي شبيه بتسونامي 26 ديسمبر 2006. أما بالنسبة لبلادنا وخليج عدن
اليمن، ستكون شدة الهزات الأرضية أقل كثافة وستتراوح ما بين 6 و7 ريشتر،
وعليه يتوجب على السلطات أخذ احتياطاتها، فلدينا الوقت الكافي الى غاية عام
2027، وليست هذه المرة التي أقدم فيها النصح للسلطات، فعلينا تحسس المواطن
وجميع الهيئات وتحويل المؤسسات الاستراتيجية الى مناطق أخرى خارج العاصمة
والعمل على تأمين سلامة سكان العاصمة وما جاورها حتى نكون مهيئين نفسيا
وماديا للكارثة، وأؤكد للمرة (س) أن توقعاتي دقيقة مبنية على نظرية علمية،
وقد سبق أن تنبأت بزلازل عدة ونبهت مركز علم الفلك والجيوفزيزياء ببوزريعة
والسلطات المعنية، فمن غير المعقول أن يبقى الجميع يتجاهل الأمر ونرمي
الأمر للقضاء والقدر. أما فيما يخص الفيضانات فإنها أيضا متوقعة وهي مرتبطة
أصلا بالحركات المتغيرة للأرض حول محورها والشمس (يزداد ميل محور الأرض من
5,23 الى 25 كل 25600 سنة (حسب نظرية ميلانكوفيتش ميليتون التي وضعها سنة
1930) لذلك من المحتمل أن تشهد الجزائر في المستقبل أمطارا غزيرة على غرار
ما عرفناه في 1957، إذ بلغت فترة الهطول شهرين (جانفي وفيفري 1957) دون
توقف، ما أدى إلى ارتفاع منسوب الأنهار، وذلك الأمر سيؤدي الى تهديد السكان
الذين أقاموا مساكنهم حول ضفاف الأنهار والمناطق الجبلية المعرضة
لانزلاقات التربة، كما حدث في كثير من مناطق القطر في الماضي 1973، 1957،
1949 و.1968













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقابلة مع أستاذنا الكبير علي نعمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: شؤون الأخضرية :: حديث الأخضرية-
انتقل الى: