تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ما هي الثقة بالنفس؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 33
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: ما هي الثقة بالنفس؟   السبت يناير 29, 2011 12:51 pm

أساس الثقة بالنفس هو الإحترام، إحترامك لذاتك.كلما
كان احترامك لذاتك أكبر، كلما كانت ثقتك بنفسك اكثر. إنه من السهل أن
تستدرجك مشاعرك لتشعر بالقلق وعدم أهمية نفسك، وبهذا تقلل أو تفقد احترامك
لذاتك.




ماذا يتسبب في عدم الثقة بالنفس؟
هناك أمور تؤدي إلى عدم الثقة بالنفس، وهنا سوف نستعرض بعضها:
1- الإحباط:
يشعر الكثيرون بالإحباط في مرحلة من مراحل حياتهم لأسباب مختلفة. عندما يحدث
ذلك فالثقة بالنفس تتأثر بطريقة سريعة. مثال ذلك أن يقول لك صديق عزيز عليك
أنه سيزورك في عصر اليوم، ولكنه لايأتي ولا حتى يتصل ليعتذر وأنت تنتظر
زيارته بفارغ الصبر. قد تبدأ بالإحساس بالضيق، وقد تفكر في نفسك "إنهم لم
يعودوا يحبونني" أو "إنهم لايرغبون برؤيتي". هناك علاقة وطيدة بين الإحباط
وانعدام الثقة بالنفس.

2- عدم الإحساس بالأمان:
ينتج
عدم الاحساس بالأمان من أمور عديدة أهمها القلق مما ستحمله الأيام
القادمة، وحتى عدم الإطلاع أو معرفة الإنسان بالأمور التي تهمه. مثلا عندما
لا تشعر بالإرتياح مما يجري حولك ولاتعلم ما الذي تستطيع فعله لكي تغير
ذلك الوضع فإن هذا القلق يؤثر عليك أحيانا. هذا الشعور غير مريح وقد يكون
مزعجا أحيانا، ولكن إذا عشت في قلق من الأوضاع المحيطة بك فترة طويلة، قد
ينتقل هذا الشعور إلى كيفية نظرتك إلى نفسك أيضا لأنك صرت محاطاً به إلى
درجة يصعب عليك النظر إلى الموضوع بطريقة موضوعية. تذكر دائماً أن الله
سبحانه وتعالى موجود معك، وهو يقول في القران "وهو معكم أينما كنتم" فاطلب
منه العون و القوة وسيعطيك إياها حتما.

3- الإعتداء:
الإعتداء شيئ يأتي بعدة أوجه- جسدي , جنسي أو عاطفي. قد يراك أحدهم في موضع غيرآمن ,
و يستغل هذه الفرصة ليؤذيك ويعتدي عليك .عندما يعتدي عليك أحد ما هكذا،
فإنه ينتقص من إحترامك لنفسك. لا تسمح لهم بذلك.

4- الفشل:
الفشل في الوصول إلى ما نصبو إليه قد يشعرنا بعدم القدرة على الحصول على ما نريد
و بالتالي قد يولِّد هذا الشعور شعوراً بالتفاهه و عدم الجدوى.

5- الإنتقاد:
الإنتقاد هو شيئ غالباً ما نسيئ فهمه. فإذا تعرضنا للإنتقاد بعد الإنتهاء من تأدية
عمل ما، ففي أحيانٍ كثيرةٍ يهدف الإنتقاد الذي نحصل عليه في أن يوضح لنا
كيف يمكن أن نؤدي الغرض بطريق أفضل، و المنتقد يريد أن نكون بمستوىً أعلى
مما نحن عليه الآن. ولكن إذا أسئنا فهم الإنتقاد، أو أننا شعرنا أن
الإنتقاد موجه لشخصيتنا وليس لفعلنا، فسيكون هذا سبب آخر نخبر به أنفسنا
بأننا قد فشلنا.


هناك بعض الأمور التي تؤثر بنا سلبا وقد لا ننتبه أن لها هذا التأثير، إلاّ عندما يكون الضرر قد وقع علينا.
تذكر دائماً:
إن لك طاقاتٍ وقدراتٍ تكون فيها أفضل من الآخرين في جوانب والآخرون أفضل منك في جوانب اخرى.
ماذا يمكنني أن أفعل حيال ذلك ؟
لتعزيز ثقتك بنفسك , هناك بعض النقاط التي تساعدك و تحدث فرقاً كبيراً في حياتك:
1- لاتجعل الأمور أسوأ مما هي عليه:
إذا حصل وتصرفت بطريقة أحسست بالندم بعدها، أو شعرت أنها لم تكن الطريقة
المثلى في التعامل مع الموقف، لا تفكر كثيراً في تلويم نفسك بما حصل، فكر
بطريقة صحيحة، فكر في الموضوع لترى إن كان من الممكن أن تتصرف بطريقة أفضل،
وما هو التصرف الأفضل. تعرف على خطإك واعترف به، ومن ثم فكر في كيفية
إصلاح الموقف بتعقل. المهم أن تعرف أن لكل إنسان أن يخطأ، ولكن المهم هو
الإستفادة من الخطأ ومحاولة تفاديه في المرات القادمه. خذ هذه الدروس من
الموقف الذي أزعجك. لاتدخل في دوامة تلويم نفسك كثيراً لأن ذلك يجعل الأمور
أسوأ ويؤثر سلباُ على ثقتك بنفسك.

2- لا تسمح للآخرين بأن يزيدوا الامور سوءاً:
نتعرض جميعاً ألى الإنتقادات في مراحل مختلفة من حياتنا. ينتقدنا البعض بطريقة
لبقة لطيفة، و البعض الآخر بطريقة قد تكون جارحة أو مزعجة. ليس كل من
ينتقدنا فهو لايحبنا أو يريد إحباطنا حتى ولو لم تكن طريقتهم صحيحة. فكثير
من الإنتقادات تهدف الى تطويرنا وتحسين أوضاعنا، ولكن عليك أن تعرف أنّ لك
عقل وإحساس يجب أن تستخدمهما في التعرف على ما هو صحيح ومفيد من الإنتقادات
التي توجه إليك وما هو مضر وغير صحيح. الإنتقاد الصحيح هو ذلك الإنتقاد
الذي يوجه إلى الفعل وليس الشخص. مثلاً "انت ولد كسول" ليس انتقادا صحيحا
ولكن "أنت أهملت دروسك" إنتقاد صحيح، إذ في الانتقاد الأول كانت شخصيتك
التي تنتقد وفي الثاني فإنّ فعلك هو الذي انتقد.

إذا كان فعلك الذي تعرض للإنتقاد، فحاول أن تفكر بموضوعية وبهدوء في مدى صحة
هذا الإنتقاد. حاول أن ترجع بتفكيرك إلى المواقف التي قد تسببت في توجه هذا
الانتقاد إليك. إذا رأيت سبباً، فحاول جاهداً أن تصلح الأمور وتتطور في
هذا الجانب، وإذا لم تر سبباُ، فحاول أن تتناقش مع من وجه إليك هذا
الانتقاد، بعد ما يهدأ من ثورته إذا كان غاضباً لتعرف منه سبب انتقاده.
إجعل قلبك منفتحاً لهذا النوع من الإنتقاد فقد يكون له فائدة لك، وتتعرف
على الجوانب التي تستطيع أن تتطور فيها. هذا النوع من الإنتقاد هوعادةً ما
يكون انتقاد مفيد.

أما
إذا انتقد شخص ما شخصيتك وقال لك مثلا "أنت غلطة"، "أنت لاقيمة لك" أو
"انت عالة ووبال علينا" فهذا انتقاد مدمر وغير مفيد، إذ من الصعب أن تفهم
ما هي المشكلة إذا ما وجه إليك انتقاد كهذا. إن تكرار هذا النوع من
الانتقادات قد يسبب لك ضعفا في ثقتك بنفسك. لاتسمح بذلك أبداً ولاتصدق ذلك
أبدا. فلا يوجد طفل في العالم يحمل هذه المواصفات، وبالتأكيد لاتحملها انت.
حاول أن لاتفعل أموراً تستفز مَن حولك، ولكن إذا ما حدث ذلك فلا تأخذ هذا
الكلام على محمل الجد، وتذكر النقاط المطروحة في أسفل هذه الصفحة في قسم
"ردد هذه العبارات دائماً مع نفسك لتعزز ثقتك بنفسك".

3- إحمِ نفسك:
تعلم كيف تحمي نفسك. إقرأ هذا الموقع بين الحين والآخر فسوف تكون هناك مستجدات
تفيدك دائماً لتتعلم حماية نفسك. إذا كنت عارفاً بفنون حماية نفسك فهذا سوف
يعزز ثقتك بنفسك.

4- إقرأ وتثقف:
العلم يصنع المعجزات، والقوة في العلم. من يمتلك العلم هو من يستطيع السيطرة على
نفسه وعلى مجريات أموره. حاول أن تقرأ وتتثقف في كل العلوم، فكلما قرأت
وتثقفت كلما أحسست بأنك إنسان قوي ومطلع، وهذا يعزز ثقتك بنفسك كثيراً.
تذكر أن أول ما طلبه الله سبحانه وتعالى من الرسول الأعظم هو القراءة،
حينما قال له "إقرأ باسم ربك الذي خلق".

ردد هذه العبارات دائماً مع نفسك لتعزز ثقتك بها
أنا شخص نافع ومهم و أستحق احترام الآخرين.
أنا أثق بقدراتي.
أنا أطرح أفكاري بسهولة, وأعرف أنّ الآخرين يحترمون وجهة نظري.
أنا أعلم بقدراتي ونواقصي وأثق بالقرارات التي أتخذها على ضوء ما لدي من معلومات.
أنا متفائل بأني سأحقق طموحاتي وأحلامي، وأستطيع النهوض بسرعةٍ إذا ما فشلت في أمر ما وأواصل مسيرتي.
أنا فخور بما أنجزته في الماضي ,ومتفائل بشأن المستقبل.
أنا أتقبل الإنتقادات بسهولة , وأشارك نجاحي مع من ساهم معي فيه.
أنا أشعر بالدفءِ والحبِ والاحترام تجاه نفسي، وأعلم أنني إنسان مميزٌ وذو قيمة.
أنا مسؤول عن نفسي بما فيه نموي وصحتي، لأني أعلم أنه كلما كنت أشعر أفضل كلما كنت أقدر على مساعدة الآخرين.
أنا أقيِّم انتقاداتَ ووجهات نظر الآخرين عني ، ولا أسمح لنفسي أن تحبط إذا ما حاول أحد الحط منها.
إن ما يحدث لي ليس هو المقياس على شخصيتي، ولكن المقياس هو كيفية تعاملي مع ما يحصل لي.
لا يوجد أحد على وجه الأرض أكثر أو أقل أهمية أو قيمة مني.
أنا أعرف المميزات و العطايا التي أعطاني الله إيّاها وأقدرها وأحافظ عليها.
أنا إنسان فعَّال في المجتمع، وأعرف كيف أتصرف بهدوءٍ في الأزمات.

أنا أتعامل باحترام وحبٍ مع كل من حولي









تعرف على مفاتيح الثقة بالنفس بشكل علمي ومدروس

















<table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tr><td colspan="2" align="left">
أولا-
تعريف الثقة بالنفس :
الثقة بالنفس هي احساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله فيتصرف بشكل طبيعي دون قلق وهو دون غيره المتحكم بتصرفاته .
الثقة بالنفس لا تولد مع الانسان بل هي مكتسبة من البيئة المحيطة به .

ثانيا-
كيف تقوي ثقتك بنفسك :
هناك
عوامل عديدة تؤثر في الثقة بالنفس لا يد للانسان فيها ولا يستطيع التحكم
فيها ، لكن يوجد عدد من الخطوات التي يمكنك القيام بها لزيادة ثقتك بنفسك
منها :


1- فكر بايجابية وحدث نفسك حديثا ايجابيا

2-
حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك، وكلما تحدثت اكثر يسهل
عليك التحدث في المرة التالية مع مراعاة اساليب الحوار المثمر.


3- اقبل تحمل المسؤولية فهي تجعلك تشعر باهميتك، لا تخف.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف .

4- مساعدتك للآخرين تعزز ثقتك بنفسك.

5- الظهور بمظهر حسن لائق يعزز من ثقتك بنفسك ، فالمظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين فلا تهمل ذاتك فتهملك .

6- قبول النقد الايجابي ، فليس كل من انتقدك يكرهك ، لا تجعل كلام الآخرين يؤثر سلبا على نفسيتك فالاحكام تختلف من شخص لآخر .

7- الجلوس
في الصفوف الأمامية في المحاضرات والندوات ، قد يجلس الشخص في الصفوف
الخلفية كي لا يلاحظه أحد وهذا يعكس انعدام الثقة بالنفس. باتخاذك قرار
الجلوس في الصفوف الأمامية يمكنك تجاوز تلك المخاوف وتقوية الثقة بنفسك.


8- التمارين ، ان ممارسة التمارين الرياضية تخفف التوتر و لها تاثير كبير على تعزيز الثقة بالنفس .


و نذكرك

أن بناء الثقة بالنفس هو المفتاح الاساسي الذي يساعدك على اتخاذ قراراتك،و تكوين الصداقات ، و تقويةالعلاقات،و لقيادة حياة ناجحة

</td></tr></table>
عش خطواتك نحو إكتساب الثقة

"إذا
فكّرنا في شيء ما بطريقة قوية جدّاً وكأنّه قد حدث فعلاً، ثمّ نكرره حتى
يترسب فينا، فإن جهازنا العصبي سيتعامل معه على أنّه شيء حقيقي". (أنتوني
روبنز)
إذا أحضرنا لوحاً خشبياً بعرض مترين وطول ستة أمتار،
ووضعناه على مجرى مائي بعمق متر واحد فقط، ثمّ جمعنا أصدقاءنا وحاولنا
العبور عليه..
ماذا سيحدث؟
غالباً سنعبر جميعاً للجهة الأخرى بدون تردد..
أمّا إذا حملنا نفس اللوح الخشبي وصعدنا به لوضعه بين عقارين على ارتفاع عشرة طوابق من الأرض..
ثمّ حاولنا العبور عليه من مبنى إلى آخر..
فكم شخصاً منّا سيعبر؟
أظن أنّ القلة القليلة ستغامر بالعبور.. وبالتأكيد أنا لست واحداً منهم!!
لماذا لم نعبر؟
إنّنا نفس الأشخاص الذين تجاوزا المجرى المائي منذ برهة..!
واللوح هو نفس اللوح!
فما الذي حدث!
الاختلاف الذي جرى هو أنّنا في المرّة الأولى ركّزنا تفكيرنا على ضمان النجاح في العبور، وتعاملنا معه إلى أنّه أمر واقع لا محالة..
إمّا في المرّة الثانية فقد ذهب تفكيرنا إلى احتمال الفشل، وتصوّرنا أنّ احتمال وقوعه كبير..
وغالباً رحنا نتخيّل ماذا سيحدث لنا إذا سقطنا من هذا الارتفاع، فبات الإحجام قراراً طبيعياً.. بل وحتميّاً!
- اتجاه تركيز الذهن هو مفتاح النجاح:
هذا
المثال السابق طرحه جيمي جونسون مدير إحدى الفرق الرياضية على لاعبيه قبل
إحدى المباريات، لحثهم على تركيز أفكارهم على الفوز، وتخيل أنفسهم وهم قد
حققوا هذه النتيجة..
وأنت أيضاً عليك صنع صورة لنفسك في الوضع الذي نرغب في تحقيقه..
فهذه الصورة المصنوعة وصفة ناجحة لتحقيق النجاح وخطوة رائعة لقهر واحد من صعوبات البداية ألا وهو.. التردد.
فعندما
تعبر الشيء في ذهنك أوّلاً، يصبح عبوره على أرض الواقع أيسر كثيراً مما
تتصوّر كما يقول إيميل جو: "انظر دائماً إلى ما تفعله على أنّه سهل وسوف
يصبح كذلك".
ومن أفضل أشكال العبور الذهني، ما قام به العداء روجر
بانيستر الذي استطاع أن يقطع ميلاً كاملاً في أقل من دقيقة، في الوقت الذي
كان فيه الخبراء والمختصون يعدون هذا الفعل من المستحيلات الرياضية!
وبعد أن فاز بانيستر بالسباق وحقق الزمن المستحيل.. سألوه:
ما هو شعورك عندما حطمت هذا الإنجاز الضخم؟
فأجاب في ثقة:
لا شيء.. لأني قد حطمته في ذهني آلاف المرّات من قبل.
والغريب أنّه بعد فترة من إنجاز روجر نجح عداء آخر في تكرار ما فعله بانيستر..!
والأغرب أنّه بعد فترة أخرى حطم أكثر من 800 عداء حاجز الدقيقة عند جري الميل.
وكأنّهم جميعاً كانوا يحتاجون لمن يكسر خوفهم من هذا الرقم.
وما
فعله هذا العداء يتوافق مع مقولة أنتوني روبنز: "إذا فكّرنا في شيء ما
بطريقة قوية جدّاً وكأنّه قد حدث فعلاً، ثمّ نكرّره حتى يترسّب فينا، فإنّ
جهازنا العصبي سيتعامل معه إلى أنّه شيء حقيقي".
- عش خطواتك نحو اكتساب الثقة بالنفس:
ونفس هذه الفكرة صالحة لتوليد الثقة بالنفس..!
فعند افتقاد ثقة المرء بنفسه عليه أن يتخيّل كلامه وحركته إذا كان يمتلك هذه الثقة المفقودة..
ثمّ يتعامل بنفس الطريقة التي صنعها في خياله..
عندها سيراه الآخرون إنساناً قويّاً واثقاً من نفسه..
ويعاملونه على هذا الأساس..
وبناء على نجاحه في التعامل مع الناس ستزداد ثقته بنفسه ويتحوّل التظاهر الذي بدأ به إلى حقيقة واقعة..
وعند
ممارسة لعبة التخيّل الإيجابي هذه – لو صح أن نطلق عليها هذا الاسم –
فالعقل الباطن سيساعدك كثيراً على نجاحها، فهو يتعامل مع أفكارك على أنّها
حقائق مجرّدة ويؤكد على ذلك مقولة ستيف شاندلر: "لن يعرف عقلك الباطن أبداً
أنّك تتخيّل فهو إما يستقبل صوراً أو لا يستقبل".
- الخطوات العملية:
1- حدّد بدقة أهدافك في الحياة في كافة المجالات التي تهتم بها أو على الأقل اهتماماتك الرئيسة.
2- تخيّل الشكل الذي ستكون عليه عند تحقيقك لهذه الأهداف.
3- اصنع صورة ذهنية لنفسك توضح الأسلوب الذي تتبعه لتحقيقها.
4- خصص وقتاً يوميّاً للتفكير بالطريقة السابقة حتى تصبح عادة تمارسها دون جهد.
5- عدل في شكل الصورة الذهنية حتى تكون على أفضل ما تتمنّى من حيث قيمة الهدف ووسائلك لتحقيقه.
6- لابدّ وأن يصاحب تلك التخيّلات عمل دؤوب حتى يتحوّل الحلم إلى حقيقة.
* نتيجة

إنّ صورك الذهنية عن الغد هي الجسر الذي سيصل بك إليه.. فامنحها الكثير من وقتك وفكرك.
المصدر: كتاب الخطوة الأولى (كيف تغلبوا على صعوبات الحياة؟)













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما هي الثقة بالنفس؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: المنتدى العلمي :: قسم الدراسة و تطوير الذات-
انتقل الى: