تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 صناعة القنابل خلال الثورة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ حفيظ

avatar

ذكر القوس عدد المساهمات : 108
نقاط : 332
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/06/2011
العمر : 36

مُساهمةموضوع: صناعة القنابل خلال الثورة   الجمعة يونيو 15, 2012 8:05 pm



صناعة القنابل خلال الثورة




تنافــس بوضيـاف وبـن بــولعيــد على إطلاق " البركة "
الفترة ما بين 1952 ونوفمبر ,1954 وعكس ما جاءت به نصوص تاريخية عديدة،
كانت بالفعل فترة حرجة خرج منها بوضياف وبن بولعيد متفقان على إشغال فتيل
الثورة رغم المعارضة السياسية لقيادة الحزب، وكانت هذه الفترة مرحلة تنافس
شريف بين الرجلين من أجل >التحضير المادي< للثورة عبر تفعيل شبكات
الإمداد بالسلاح وخلق ورشات لصناعة القنابل، وشاءت الأقدار أن تنفجر ورشة
بن بولعيد
في قرية الحجاج في باتنة عاما قبل نوفمبر ,1954 فتحرز مجموعة بوضياف، في متيجة، على لقب صناعة قنابل الثورة الأولى ·

التفاصيل التاريخية لهذا الاتجاه في التحضير لثورة التحرير المباركة
تفصلها ثلاث شهادات، الأولى للمجاهد عيسى كشيدة والثانية لعبد الحميد مهري
والثالثة سجلناها مع الماجد بوعلام قانون من البليدة، والذي كان إحدى
الأذرع العسكرية في مجموعة بوضياف الثورية ·

اعتبارا من سنة 1950
سعت مجموعة من الثوريين المؤمنين بضرورة الإعداد المادي لتفجير الثورة إلى
الإسراع في التحضير الفعلي للمشروع وفي ظروف خاصة جدا، وقد حرصت نواة
المؤمنين بتفجير الثورة رغم القيادة السياسية وهم محمد بوضياف وديدوش مراد
ومصطفى بن بولعيد والعربي بن مهيدي، على ضمان سرية مشروع هذه اللجنة
المصغرة من خلال -1 : السرية إزاء الإدارة الفرنسية ·
2 ـ السرية تجاه قيادة الحزب· 3ـ تجنب إشراك العديد من مناضلي المنظمة الخاصة إلا لاحقا بعد ضمان الانطلاقة الحسنة للثورة ·
وقد ظهرت هذه اللجنة المصغرة في مطلع سنة ,1952 أي عاما بعد انكشاف أمر
المنظمة الخاصة، ونفس المدة من الصراعات السياسية والخلافات بين القيادة
السياسية والثوريين وبين مصالي الحاج والقيادة السياسية التي وجدت في
مبادرة الثوريين ميلا عمليا نحو الاستقلال، أو على الأقل بعض القياديين في
الحزب ممن لم يعودوا يطيقون الهالة الزعاماتية لمصالي الحاج ·

النقاط الأربع

فوجئت المجموعة المصغرة بانشقاق الحزب وبروز الخلاف بشكل حاد في ,1952
ولكنها عملت على التكيف مع الوضع القائم والمثابرة على تجسيد مشروع تفجير
الثورة وبدأت اللجنة المصغرة تستقطب الراغبين في الثورة فصارت ستة ثم 22
عشية اندلاع ثورة التحرير
أي في مدة عامين تقريبا··مطلع هذه السنة
المذكورة عرف اجتماعات مراطونية دامت أياما لمناقشة الوضع الداخلي للحزب
والوضع العام في العالم والمغرب العربي
وانتهت إلى تأسيس اللجنة
المصغرة المشكلة من بوضياف وديدوش وبن بولعيد وبن مهيدي، وهي اللجنة التي
أعادت تفعيل المنظمة الخاصة تحت تسمية >البركة< تيمنا بتفجير الثورة
في وقت قريب، ولأن العربي بن مهيدي كان يتخذ احتياطات
خاصة في تنقلاته
نظرا لتوفر عيون فرنسية كثيرة تراقبه، كان بوضياف الوحيد الذي حاول
الاتصال به··اللجنة المذكورة عقدت اجتماعات متوالية وقررت الآتي :

1 ـ إعادة تشكيل المنظمة الخاصة دون انتظار أو قيادة الحزب التي تجاوزتها
الأحداث، وتم تنظيم وإنشاء مجموعات من الشرق والغرب ووسط البلاد وتم تفعيل
منظمة الأوراس التي لم تحل من قبل لعدم اختراق الأجهزة الفرنسية لها، في
هذه النقطة بالذات جرت اتصالات بمناضلي القبائل وعلى رأسهم كريم بلقاسم
وأوعمران، لكنها باءت بالفشل ·

2 ـ تحضير عناصر اللوجستيك للعمل
المسلح، وتم تكليف مصطفى بن بولعيد بالسفر سرا إلى ليبيا لإعادة تشكيل
وتفعيل الشبكات القديمة للإمداد بالسلاح وقد كلف أيضا بخلق ورشة لصناعة
القنابل في الأوراس
( ربما لأن هذه المنطقة كانت حافظة أسرار وأن منظمتها الخاصة لم تفكك)
قصد تموين المجموعات المكلفة بتنفيذ العمليات العسكرية في مجموع الجزائر
عند انطلاق الثورة وقد سافر بن بولعيد إلى ليبيا وكان كل من بوضياف وبن
بولعيد راضين على النتيجة المحققة ·

3 ـ تطهير العلاقات بين القيادة ومناضلي المنظمة الخاصة

4 ـ إعادة طرح مشكلة ائتلاف الأحزاب السياسية على أسس سليمة وكفيلة بدعم
الكفاح المسلح ساعة اندلاعه، وقد اقترح بوضياف، في هذه النقطة، على عبد
الحميد مهري أن يشجع مبادرة الشيوخ محمود بوزوزو، مدير جريدة
>المنار< التي يدعو فيها إلى حدة الأحزاب حركة انتصار الحريات
الديمقراطية، قدماء حزب الشعب، الحزب الشيوعي، جمعية العلماء ··

لكن طموح العناصر الأكثر ثورية لم يكن في مستوى ما كان منتظرا من محيط مشروع جريء كالذي عرفت عليه لجنة الأربعة···لماذا؟

ثلاثة عوامل أساسية جاءت، مرة أخرى، لـ >عرقلة< المشروع في سنة 1953
وهي الزلزال السياسي الذي ضرب الحزب متبوعا بانفجار الخلاف بين الزعيم
مصالي الحاج واللجنة المركزية التي كانت تقول نعم للثورة، ولكن ليس الآن في
فيفري 1954
وقبله انفجار ورشة تصنيع القنابل في باتنة في جويلية1953 ·

انفجار ورشة باتنة

في ظروف غامضة انفجرت ورشة صنع القنابل في دوار الحجاج بباتنة في جويلية
,1953 وهي الورشة التي كان يعول عليها بن بولعيد وبوضياف كثيرا في تفجير
الثورة وإعطائها وزن الثورة المنظمة من البداية ·

كانت هذه
الورشة قد أعدت مخزونات كافية للمرحلة الأولى للثورة وكانت تنتظر الأوامر
للشروع في توزيع المخزونات على ربوع الجزائر التي اختيرت لتكون نقاطا في
خارطة اندلاع الثورة ·

كان بن بولعيد قد خزن كمية منها في دكان
السيد مشلق في نهج فرنسا (شارع الجمهورية حاليا) في باتنة، لكن في ذات أحد،
يوم 19 جويلية 1953 انفجر المخزن تاركا مدينة باتنة وضواحيها تحت وقع صدمة
وذهول كبيرين، خاصة من جانب الفرنسيين الذين اكتشفوا >ترسانة
حقيقية< أكلتها النيران، الخبر نقلته :

>La dépêche de constantine<

وهي حادثة فيها شبه بحادثة تبسة التي كانت وراء كشف المنظمة الخاصة ·

بعد انشقاق الحزب عمل بوضياف وبن بولعيد على تجميع قدماء المنظمة الخاصة
والاتجاه نحو تأسيس اللجنة الثورية للوحدة والعمل، تقف موقفا وسطا بين
المركزيين والمصاليين وهدفها الثورة لا غير ·

سفر أم إبعاد

بوضياف وديدوش، دون التقليل من شأن ودور تاريخيين آخرين، كانا الأكثر
تحفزا للثورة وسط تصدع الحزب والخلافات السياسية بين مختلف التيارات وقد
آثر الانتظار وبالأخص قيادة الحزب التي اقترحت عليهما في صيف 1953 تولي
مسؤوليات في فيدرالية الحزب في فرنسا وكان هذا الاقتراح موضوع مشاورات بين
بوضياف وأعضاء المجموعة ورحب به الجميع حسب كتابات وشهادات عديدة ·

الأكيد أن قبول بوضياف وديدوش بالانتقال إلى فيدرالية فرنسا لم يكن مدرجا
في >منطق< القيادة السياسية، لأنهما وجدا في ذلك فرصة ثمينة لتمويل
تحضيرات العمل المسلح انطلاقا من الأراضي الفرنسية علما بأن الصعوبات
المالية كانت خانقة في الجزائر لكل مبادرة خارج >شرعية< السياسيين ·

ولأن الرجلين كانا أكثر من متخوفين على مستقبل ما حضرا له رفقة بن بولعيد
وبن مهيدي فإنهما اعتمدا رجلين آخرين لخلافتهما في تسيير التحضيرات المادية
للثورة وهما زبير وبعجاج، خليفة ديدوش في العاصمة، وبن عبد المالك رمضان
خليفة بوضياف ومسؤول منظمة الغرب الجزائري وكان عبد الحميد مهري منسقا بين
هذه الأطراف ·

كلمة السر: هب الريح

حوالي عام، في غياب بوضياف وديدوش، اللذين سعيا لإقناع مصالي الحاج بتفجير
الثورة، كانت مدة تهيكل فيها المناضلون وقدماء المنظمة الخاصة حول مشروع
الإعداد المادي للثورة وكانت كلمة السر بين هؤلاء هي >هب الريح <·





[/size]



نورالدين خبابه
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى نورالدين خبابه
زيارة موقع نورالدين خبابه المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها نورالدين خبابه





















في
غياب بوضياف وديدوش عقد مؤتمر الحزب في أفريل 1953 وانفجار باتنة في
جويلية في نفس العام وتبع ذلك خلاف حاد بين المصاليين والمركزيين في فيفري
.1954

التداعيات اللاحقة جعلت محمد بوضياف يبحث عن >صنيعة
جديدة< تتجاوز حتى >اللجنة الثورية للوحدة والعمل< بعد خلافه مع
المناضل العتيد محمد دخلي وخروج هذا الصراع إلى العلن، ووجود تخوفات مصالي
الحاج من قدماء المنظمة الخاصة وفشل مصطفى بن بولعيد في إقناع مصالي الحاج
بمباركة العمل الثوري وتفجير الثورة··>الآن< مثلما كان يقول بوضياف·
الانشقاق الحاصل داخل اللجنة الثورية للوحدة والعمل جر وراءه تردد بعض
أعضاء اللجنة المركزية للحزب قبل حسين لحول وبن يوسف بن خدة
حول
التحضير للعمل المسلح· وبعد أخذ ورد واتصالات ومناقشات سياسية حول العمل
المسلح انتهى لحول وبن خدة إلى قبول مساعدة مالية من الحزب للثوريين جعلت
أسارير بن بولعيد تنبسط وهو يقول >إنها لمفاجأة سارة
الإخوان موافقون على الكفاح المسلح وأكثر من ذلك أعطونا مليون فرنك للإسراع في التحضيرات <·

بوضياف، سويداني وقانون


بعد انفجار باتنة الذي قتل مشروع صناعة قنابل الثورة في المهد لم يجد محمد
بوضياف بدا من الهروب نحو قدماء المنظمة الخاصة في متيجة وسط الغليان الذي
كان موجودا بين جماعة لحول وبن يوسف بن خدة والمقتنعين بالثورة·
في
هذه الظروف لجأ بوضياف الى بوعلام قانون، الرقم الأول في تنظيم المناضلين
في منطقة متيجة وكان قانون، الذي سجلنا شهادته، قد آوى الذين فروا من
الملاحقات الفرنسية لهم قبل أن يصبحوا قادة ولايات أثناء الثورة على غرار
سويداني بوجمعة، أحمد بوشعيب وأوعمران ·

كان بوعلام قانون يتبع بوضياف وسويداني بوجمعة من خلال الصيغة الجديدة
: الثورة >مهما كلف ذلك من ثمن<، ولذلك كان أكثـر أعضاء المنظمة الخاصة مدافعين عن موقف بوضياف ·

وفي يوم 10 أكتوبر 1954 عقد في أولاد يعيش بالبليدة آخر اجتماع وطني جمع
بين قيادة مجموعة الـ 22 وقيادة المركزيين والإطارات الثورية بمتيجة تحت
إشراف محمد بوضياف وديدوش مراد ولحول حسين وكريتلي مختار وغيرهم، ومن بين
العبارات التي قالها بوضياف للمركزيين أمام اختلاف وجهات النظر وحرارة
النقاش: >سنفجرها ولو بقردة الشفة، سنفجرها بكم أو بدونكم وسنفجرها عن
قريب <·

لهذا الغرض دشنت مركزا لصناعة القنابل في فروخة ـ
بوينان ـ حلوية وقرواو، وهي القنابل التي فجر جزء منها ليلة أول نوفمبر
بمتيجة والجزائر العاصمة ·

ارسل بوضياف كراسات وكتبا ووريقات
لمجموعة بوعلام قانون وسويداني بوجمة من الجزائر العاصمة مع بداية 1954
وتتحدث عن كيفية تصنيع القنابل
وكيفية مزج المواد المتفجرة كما ونوعا،
لتحضير مخزون القنابل حوالي ثمانية أشهر قبل تفجير الثورة في موعدها المحدد
ووفق ما سطرته اللجنة الثورية للوحدة والعمل ·

وكان سي الطيب الوطني يقول لجماعته:
>الآن، الآن فلنفجر الثورة<
وكان ما كان وبدأت عملية تحضير خاصة دامت ثمانية أشهر قبل تاريخ أول
نوفمبر وهي تصنيع قنابل تقليدية وحارقة في أماكن متفرقة من منطقة البليدة

> جاءني بوضياف في أفريل 1954 وطلب مني ربط الإتصال مع العناصر
الموجودة في الجبال فأخذته على الفور إلى سويداني بوجمعة وأحمد بوشعيب

وعمر أوعمران وصالح زعموم، وجرت أحاديث طويلة بينهم وكيفية تفجير الثورة
و>عاد الخلاف بين من هم في البليدة ومن هم في العاصمة ولم يتخذ موقف
صارم
<، ثم عاود بوضياف الإتصال بالمركزيين في العاصمة على أساس
توحيد الصفوف، فعاد بوضياف إلى بوعلام قانون مسؤول التنظيم في متيجة وقال
له >
ولا واحد حب ينعل بليس< قبل أن يكرر ما قاله للرافضين بعبارات
''AUJOURD'HUI OU JAMAIS''

في ثالث مرة عاد فيها بوضياف إلى البليدة لمقابلة بوعلام قانون وسويداني
بوجمعة وغيرهما >طلب منا الحياد وعدم مناوشة المركزيين <·


وفي زيارة بوضياف الرابعة طلب من العناصر الموجودة في جبال البليدة وعلى
رأسهم بوعلام قانون >التحضير الفعلي للثورة بتجميع وتدبر السلاح وتحضير
مخططات للهجوم على الثكنات الفرنسية< شهر أفريل لم ينته، وكان بوعلام
قانون قد خبأ 28 قطعة سلاح منذ 1950 في مكان سري بقطع أسلحة متنوعة مثل
>ستان< الإنجليزية و>تومسون< الأمريكية ومسدسات إسبانية وبنادق
إيطالية وأمريكية رفقة رصاص من عيار 1143 ونوعيات أخرى من الرصاص
والخراطيش ·

ورشات صناعة المتفجرات

كان بوعلام قانون رفقة المبحوث عنهم من أعضاء المنظمة الخاصة والثوريين
أمثال سويداني بوجمعة في حوش الفايلة حيث >الثقة والأمان< على اعتبار
أن >النظام الذي أقامه بوعلام قانون في متيجة كان مبنيا على العلاقات
العائلية القريبة جدا والتي لا يمكن أن تخون بأي شكل من الأشكال<، ثم
التحق بهما أحمد بوشعيب وبعد ذلك أوعمران ·

مع بداية شهر أفريل
من عام 1954 بدأ الإعداد المسبق للثورة، فاجتمعت الأسماء المذكورة رفقة
مجاهدين آخرين لتدبر مسألة السلاح وبدأ المطال بوعلام قانون في ترقيع
الأسلحة الفاسدة ·

عندما طلب بوضياف صناعة القنابل ابتداء من
أفريل 1954 كان على ثوريي ومناضلي متيجة الإسراع في ذلك تحت إشراف قانون
وسويداني بوجمعة، فبدأت ورشات التصنيع تنبت في المنطقة في كل من حلوية،
فروخة، قرواو وأولاد يعيش في البليدة ·

اشتغل بوعلام قانون على
لحم القنابل أول مرة في حوش القايلة حوالي ثمانية شهور قبل اندلاع الثورة
ثم >صنعنا قنابل أخرى في بيت عيشي محمد وبحضور سويداني بوجمعة وفي ورشة
اللحامة التي أملكها في بوفاريك< بشهادة قانون البالغ من العمر حاليا 90
سنة وأماكن أخرى ·

صناعة القنابل تمت بالتعاون مع مناضلين من
العاصمة >طيلة شهري أفريل وماي من سنة 1954 < لأن بوضياف كان متحرقا
لرؤية القنابل التي طلبها وكان مطلوبا من فريق المتفجرات تحضير دفعة أولى
متكونة من 350 قنبلة تقليدية (عبوات ناسفة وقنابل حارقة) حسب المتحدث، الذي
يضيف بأن فريقه جهز 150 قنبلة وكان يشتغل هو شخصيا على تلحيم أجسام
القنابل التي توضع بعد حشوها بالمتفجرات المحضرة في أماكن سرية، في علب
خاصة للنقل من مكان إلى آخر دون لفت الانتباه، فكان يشرف رفقة سويداني
بوجمعة على العملية برمتها، وقد تم تحضير 150 قنبلة حارقة أخرى في مدة
الشهرين المذكورين وبقيت أجسام قنابل كثيرة فارغة كمخزون يستخدم عند الحاجة
وحسب التعليمات التي تصلهم من قيادة الثورة، وكان حشو القنابل الجاهزة
للتفجير مكون من كلورات البوتاس (ملح البارود) والكبريت الصفراء والفحم
المستخلص من >قرمة الدفلى <

الكمية الجاهزة من القنابل تمت
معاينتها بأحكام وقد صدرت أوامر بشحن جزء كبير منها نحو العاصمة في شاحنات
كان يرافق كل منها عنصران مسلحان لحمايتها عشية أول نوفمبر، وقد تم
توزيعها من العاصمة بين شرق البلاد وغربها

[/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صناعة القنابل خلال الثورة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: المنتدى العلمي :: قسم عمور حفيظ-
انتقل الى: