تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

  الإعتدال العبادي والموازنة مع متطلبات الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 32
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: الإعتدال العبادي والموازنة مع متطلبات الحياة   السبت يناير 01, 2011 2:12 pm


الإعتدال العبادي والموازنة مع متطلبات الحياة
الإسلام
دين الحياة كلّها، وليس دين العبادات فقط. والعبادات في الاسلام لا تطلب
لذاتها، بل لغاية أكبر وفائدة أعظم، ولذا لم يركّز الاسلام على الكثرة في
العبادة، بل على النوعية فيها.
فقد تجد شاباً مشغولاً بالعبادة أغلب
الوقت، يفرغ من صلاة واجبة فينشغل بأخرى مستحبّة، ويجهد نفسه بالصوم
المستحب حتى ليصرفه ذلك عن اهتماماته وشؤونه ومسؤولياته الأخرى.
ولقد
لفت النبي (ص) النظر إلى ذلك ، حينما رأى شاباً منشغلاً في العبادة
ومنقطعاً يستكثر منها ، فسأل عمّن يعوله، أي مَنْ يتولى شؤون حياته
ومعيشته، فقيل له: أخوه، فقال: أخوه أعبد منه! الأمر الذي يدلل على اهتمام
الاسلام بالعمل ونظرته الواسعة إلى العبادة.
ولذا فإنّ حالة الشاب
المستغرق في عباداته تمثل اختلالاً في التوازن، فالصلاة عمود الدين، وكان
النبي (ص) يجد فيها لذّته الروحية، وكان يصلّي شكراً لله على نِعمه، لكنّ
صلاة النبي (ص) لم تجمّد نشاط النبي (ص).
فلقد كان يمارس مهامّ النبوّة
في إدارة الدولة والمجتمع، والمشاركة في جهاد العدو، وتعليم الناس
وتربيتهم، وتفقد مرضاهم وقضاء حوائجهم، والإستمتاع بالجلسات العائلية
الحميمة حتى أثر عنه قوله: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».
ولقد طلب الله سبحانه وتعالى من المسلمين أن يتوجهوا إلى صلاة الجمعة في كلّ جمعة، وذلك قوله : (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع )(الجمعة/ 9) لكنّه لم يرد لهم أن يقيموا في المساجد طوال نهار الجمعة، ويتركوا الرزق في ذلك اليوم، ولذا قال: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلّكم تفلحون )(الجمعة/10) .
إنّ
الشاب العابد المتهجد، والفتاة القانتة المتبتلة، قد يتصوران أنّ العبادة
هي استقبال القبلة والجلوس على سجادة الصلاة لأطول وقت ممكن، وأداء
النوافل والأدعية والأذكار والتسبيحات ، وتلاوة أكبر عدد من سور القرآن،
وهذا فهم غير دقيق للعبادة .
فالعبادة هي كلّ عمل يتقرّب به الانسان إلى خالقه وربّه، حتى ولو لم يكن فريضة عبادية معروفة .
فالتحيّة،
وقضاء حاجات الأهل والأصدقاء، والتعاون على مشروع عمل شبابي يهدف إلى
إنماء قابلياتهم، أو يزيد في توعيتهم الدينية، أو يعمق من عرى المحبّة
والتآلف والتآخي فيما بينهم، والإنجاز الدراسي لتنمية المواهب والمدارك
والمعلومات، ورفع الأذى عن طريق المسلمين، وكلّ ما يسبب الإزعاج لهم،
والإستماع إلى المواعظ، أو إلى المحاضرات العلمية والثقافية والتربوية.. كل
ذلك عبادة، إذا كنت قاصداً بها أن تبني شخصيتك لتكون إنساناً نافعاً
مباركاً أينما كنت، ألسنا نقول : «خير الناس مَنْ نفع الناس» .
وإذن ، فأنت في صلاة دائمة قائمة متصلة، ما دمت في عمل لله فيه رضا ولك وللأمّة فيه خير وصلاح .
لقد
اشتكت بعض نساء المسلمين إلى الرسول (ص) انشغال أزواجهنّ بالعبادة ـ
صياماً وقياماً ـ فاستدعاهم ليقول لهم إنّه وهو الرسول لم يفعل ذلك ،
وإنّما يوازن بين العبادة وبين متطلبات الحياة ، حيث يقول :
«أما إنِّي أصلي وأنام ، وأصوم وأفطر ، وأضحك وابكي فمن رغب عن منهاجي وسنّتي فليس منِّي» .
إنّ الرفق والمداراة والعطف كما هي مطلوبة مع الآخرين ، مطلوبة مع النفس أيضاً ، ولذلك فإنّ أحد معاني كلمة (ظلمتُ نفسي)
هو إنّني قد تجاوزت عليها بالجور ، وتحميلها فوق طاقتها ، وحرمانها مما
أحلّه الله ، والتضييق عليها بما وسّع الله ، وهذا هو الخروج على حدّ
الإعتدال والتوازن.
ولا يخفى ، أنّ إثقال النفس بالعبادة في مرحلة
الفتوة والشباب قد يؤدي ـ في مرحلة لاحقة ـ إلى النفور من العبادة والضيق
بها وربّما الانصراف عنها .













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعتدال العبادي والموازنة مع متطلبات الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: اسلاميات :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: