تكنولوجيات النور الإسلامي
منتديات تكنولوجيات النور الإسلامي ترحب بزوارها الكرام أجمل ترحيب

تكنولوجيات النور الإسلامي

موقع شامل و هادف , إسلامي , علمي , ثقافي , رياضي , الأخضرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am
المواضيع الأخيرة
» ماذا يحب الله عز وجل وماذا يكره ؟
الأربعاء فبراير 19, 2014 1:22 am من طرف rabah10

» قصة الأندلس
السبت أغسطس 03, 2013 8:49 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الخميس يوليو 25, 2013 1:09 am من طرف rabah

» قصةالأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 9:14 pm من طرف rabah

» قصة الأندلس
الأربعاء يوليو 24, 2013 8:57 pm من طرف rabah

»  افضل 50 منتج مبيعا فى امريكا!
الأربعاء مايو 08, 2013 2:23 am من طرف THF

» انطلاق مشروع مسجد مالك ابن أنس في الليسي الأخضرية
الخميس فبراير 28, 2013 2:54 pm من طرف abd allah

» دليل المكملات الغذائية
الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:22 pm من طرف THF

» المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهنيي و التمهين بالأخضرية .
الإثنين يناير 28, 2013 7:35 pm من طرف الأستاذ حفيظ

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
THF - 323
 
Hamid - 235
 
الأستاذ حفيظ - 108
 
rabah - 38
 
ltk120 - 34
 
rabah10 - 31
 
oussa - 10
 
samou - 6
 
Hocine - 3
 
ta-luffy - 3
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 أكبر أسرار النجاح في الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 323
نقاط : 889
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 33
الموقع : http://thf-world.yoo7.com
المزاج : في قمة السعادة

مُساهمةموضوع: أكبر أسرار النجاح في الحياة   الجمعة يونيو 22, 2012 1:21 pm




أسرار النجاح في الحياة
نسمع
كثيراً عن نجاحات فلان من الناس وعن مكاسب فلان من الناس ودائماً نتساءل
كيف يحدث ذلك ولما هذا الشخص قد أصاب هذا النجاح أو الربح وأنا لم أكسب
مثله .
وهذه قصتي بعد عودتي إلى سلمية وخلاصة التجارب الشخصية والاجتماعية التي مررت بها .
قبل 15 سنة مررت بتجربة أودت بكل ما أملك من مال جمعته في حياتي وخسرت كل شيء ولم يبق لي سوى رحمة ربي تسعفني على الاستمرار بحياتي .
فقررت
ألا أستسلم وألا أنهزم وجابهت نفسي بنفسي وتناسيت همي رغماً عني حتى لا
يقضى عليّ بلا طائل ولا فائدة فكانت تجربتي الثانية في هذه الحياة وخضتها
بكل إصرار وعزيمة على ألا أكبو مرة ثانية وألا أقع عن صهوة جوادي ويتلقفني
القدر نحو الهاوية ، فكان لابد لي من العمل بجد حيث عملت إلى حد الإنهاك
ولم أتلقى أي مساعدة من أحد حتى من أقرب الناس إلي، وتقطعت بي السبل نحو
إيجاد عمل أستطيع به جلب القوت اليومي لعائلتي وأطفالي الذين كانوا بعمر
الورود لا يعلمون ما جرى لي وما سيجري أطفال صغار يلهثون وراء لقمة كنت
أعجز عن تأمينها لهم بسهولة وكم مرت بي الأيام لا أجد أنا وزوجتي لقمة أكل
في منزلنا ونطوي ليالينا على جوع قاهر يمزق أحشائنا وترهقنا الساعات التي
لم تمر بسهولة بل أخذت منا ما أخذت وتناثرت دعواتي خلالها عبر الأثير، إلهي
هل لي بلقمة أسكت فيها جوعي الذي جعلني أشعر بخجل وذل أما جبروتك .
هل لي بلقمة لأولادي الذين لا يعلمون ما حل بي من كارثة ولا يهانون لسوء قراراتي وتقديراتي الشخصية .
هل لي بطلب إلهي : ألا تحيجني وأطفالي إلى ذل لقمة العيش ؟؟؟
وبدأت الرحلة الصعبة بالكفاح المرير نحو تأمين هذه اللقمة
كنت
أبقى صامتاً بلا كلام !! ليس بيدي حيلة ولا أقدر على عمل شيء !! ولا عزاء
لي في ما وصلت إليه !! خسرت كل مالي في تلك التجربة الرهيبة !! لقد أسمعني
الكثيرين تلك الكلمات لقد خسر فلان ماله فأتت الجلطة عليه فمات من حينه
وآخر يقول لم يتحمل فلان الخبر فمات أيضاً . كنت أسمع وأشد من عزيمتي لن
يستطيع أحد أن يقهر عزيمتي على الحياة . فمن مات فقد مات . أما أنا فلن
أستسلم لتلك الفكرة القاتلة . لن أرضخ لتلك الأوصاف التي تخر لها الأجسام
مصعوقة فأنا أقوى من كل ما يصفون ويهمسون ويتغامزون .
لم أعرف اليأس رغم أنه أحاطني من جميع الجوانب المالية والجسدية والفكرية والاجتماعية والنفسية .
بل
حافظت على شعلة نور من الإيمان تحاول الصعود من خلال عتمة الأيام التي تمر
عليّ وهي نعمة عظيمة أحاطني بها العلي القدير رغم أنني لم أنتبه لها بشكل
دقيق فقد كانت الأوضاع الصعبة التي أمر بها تشيب منها الرؤوس وتصرع كل من
تصيبه
في تلك اللحظات القاهرة انبثق نور أضاء لي بدايات الطريق للخلاص من كل ما يعتريني من صعوبات وضائقات عديدة ومن كل حدب وصوب .
إنه
السر الكبير : إنه نعمة التفكير الإيجابي وتفعيل طاقة التحكم بقدرك والتي
تعطى للمخلوق البشري ولا يعرف كيف يستعملها إلا قلائل منهم ، ومن ضمنها (
رحمة الخالق ونعمة الإيمان والتصميم والإصرار ووضوح الهدف الذي تريد الوصول
إليه )
إن المحن تصنع الرجال ، وفي التاريخ نجد أن معظم المفكرين
والعظماء مروا خلال حياتهم بمحن كبيرة قادتهم بالنهاية إلى طريق الشهرة
والمعرفة وتحقيق آمالهم وأفكارهم
هل تعرف كيف تستخدم هذه النعمة ؟
هل تريد أن تستخدم هذه النعمة ؟
هل أنت ممن يريدون تغيير حياتهم إلى الأفضل ؟
تعال معي لنرتوي من هذا الحوض العظيم والعلم الأزلي ومن الكرم الإلهي . بعون الله نبدأ .........
السعادة .. الصحة ... الثروة المالية .
يمكن أن تمتلك أو تفعل أو تكون أي شيء تريده إذا أردت .
يمكنك أن تحصل على كل ما تختاره مهما كان صعباً أو كبيراً أو مستحيلاً.
يقول الإمام علي ( ع ) : لا تقل مستحيل بل حاول .
ويقول الرسول الأعظم محمد ( ص ) : إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى .
ويقول تعالى اسمه وتبارك ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) .
إنه
دستور في الحياة وطريق تحتاج للتطبيق فقط ، إنها إحدى النصائح الأولى التي
عملت بها في بدايات تجربتي القاسية . فبدأت أضع أسئلة وأجوبة لكل ما أريده
في حياتي وأنا بأدنى درجات قوتي عاجز عن تأمين أي شيء أو الحصول على أي
شيء ، ولكني لست عاجزاً عن التفكير الإيجابي الذي استلهمته مما سبق على
لسان أهل النور وأهل الحق ، إنه من شرعة الله وما أحسن ما قرأت وفكرت وطبقت
، الآن أشعر أنني كنت أقوى من أي إنسان بلحظة ضعفي الدنيوية .
أسئلة كثيرة يجب الإجابة عليها :
ما هو المنزل الذي تتمناه وتريد العيش به؟
هل تريد أن تكون مليونير؟
ما هو المشروع الذي تتمناه؟ وهل تريد نجاحاً كبيراً أكثر مما تتوقع؟ ما الذي تريده حقاً ؟؟؟؟
أرى
كثيراً من المعجزات تحدث في حياة الناس .. معجزات مادية ...معجزات جسدية (
الشفاء من الأمراض ) ... معجزات في شفاء الأمراض النفسية المزمنة ..
معجزات في تصحيح العلاقات بين الناس المتعادين .
كل هذا سوف يحدث حقاً إذا ما عرفنا كيفية تطبيق هذه النعمة العظيمة .
تطبيق تعاليم هذه النعمة ، هو جواب لكل ما حدث مع العظماء بكل المجالات قديماً وكل ما سيحدث عبر الزمن وبالمستقبل .
تتساءلون ما هي هذه النعمة ؟؟؟
سأخبركم
كيف استطعت فهمها . كلنا نعمل بطاقة واحدة متجددة ولا متناهية وكلنا نستدل
على طريقنا مستخدمين القوانين نفسها والقوانين الطبيعية للكون دقيقة جداً
لدرجة أننا لا نواجه صعوبة في بناء سفن الفضاء ونرسل الناس إلى القمر ونحدد
وقت الهبوط بدقة بالغة تصل إلى أجزاء من الثانية .
لا يهم من تكون ، من
محافظة أو مدينة أو منطقة أو قرية فهذا لا يهم فنحن كلنا نعمل بالطاقة
نفسها وبقوة واحدة وقانون كوني واحد وهو الفعل والتفاعل وردود الأفعال .
كالمغناطيس الذي يجذب وينجذب كل ما يحدث في حياتك أنت تجذبه إليها .
ما يجذبها إليك هو مجرد الصور التي في ذهنك إنها في أفكارك إنك ترى كل ما يدور في ذهنك أنت الذي تجذبه إلى نفسك .
إن نسبة 1 % من الناس يكسبون مقدار 96 % من كل المال المكتسب .
هل تعتقد أنها صدفة ؟ طبعاً ليست صدفة .
إنهم يفهمون كيفية وطرق كسب المال أو النجاح أو تحقيق أهدافهم
والسر
بسيط جداً أقدمه لكم الآن : إنها الطاقة الإيجابية تعتمد على فكرة أننا لو
كنا كمغناطيس وهذا المغناطيس يجذب الأشياء والقاعدة الأساسية لهذا القانون
هي أن الشيء يجذب شبيهه ولكننا فعلياً نتحدث على مستوى الأفكار .
خلقنا
كبشر نتمسك بأفكارنريدها نحن ونجعل ما نريد واضحاً تماماً في أذهاننا
وهكذا نوظف أحد أهم قوانين الكون وهو قانون تفعيل الطاقة الإيجابية أو
السلبية. بحيث تصبح ما تفكر فيه أغلب الوقت ولكنك أيضاً تجذب ما تفكر فيه
أغلب الوقت .
إن استطعت أن ترى في ذهنك ما تريد, فإنك تستطيع أن تمسك بيدك ما تفكر به .
وهذا المبدأ نستطيع تلخيصه بثلاث كلمات بسيطة وهي :
الأفكار تصبح أشياء
مالا
يفهمه أكثر الناس أن للأفكار تردد ، وكل فكرة لها تردد ( فقد استطاع
العلماء قياس تردد الأفكار بجهاز خاص) بحيث استطاعوا قياس فكرة ما بجهاز
خاص للترددات الفكرية . لذا عندما تفكر بهذه الفكرة باستمرار وتتخيل في
ذهنك أن تمتلك سيارة جديدة أو أن تمتلك المال الذي تريد أو أن تنشئ شركتك
الخاصة أو أن تجد توأم روحك ، إن كنت تتخيل كيف سيبدو ذلك فسوف تطلق هذا
التردد أو الموجات باستمرار .
إن الأفكار تنشر تلك الإشارات المغناطيسية ( للطاقة الإيجابية أو السلبية ) التي تجذب ما يوازيها إليك .
مثلاً
: إذا رأيت نفسك تعيش في وفرة ، فستنجذب إليك طاقة الارتياح وتبدأ بتفعيل
كل ما يوازيها من حولك حتى أنك تبدأ بالشعور المختلف فوراً وخلال فترات
وجيزة .
إن هذه الطريقة فعالة دائماً وفي كل وقت ومع أي شخص.
إذاً هذه هي المشكلة : أي أن أكثر الناس يفكرون فيما لا يريدون !
ويتساءلون لماذا يستمر في الظهور في حياتهم المرة تلو الأخرى؟
إن مبدأ تفعيل الطاقة الإيجابية أو السلبية يستجيب لأفكارك
إن
كنت تجلس محدقاً لجبل من الديون ، وتشعر بالهم والفزع بسببه ، فهذه هي
الإشارة التي تطلقها في الكون وتقول في نفسك يا إلهي كم أشعر بالسوء بسبب
كل هذا الدين الذي علي . إن كل ما تفعله عند تفكيرك هذا هو التأكيد عليه
والإحساس به بكل كيانك ، لهذا سوف تحصل على مزيد من الدين والعجز المالي .
إن
مبدأ الطاقة الإيجابية بسيط وسهل القيادة مطيع ويستجيب لما نفكر به طوال
الوقت ، لذا عندما تفكر بشيء تريده وتركز كل تفكيرك عليه ، فإنه سوف يمنحك
ما تريد في كل مرة تريد أمراً ما . وعندما تنظر إلى شيء لا تريده مثل : لا
أريد أن أكون متأخراً على عملي فأنت في الحقيقة لا تدفعه بعيداً عنك لأن
هذا المبدأ لا يسمع ما لا تريده بل يضع الأشياء التي لا تريدها عقبة في
طريقك مرات ومرات .
إنه يعمل دائماً سواء كنت تصدق به وتفهمه أم لا ،
إنه يعمل طالما أن تفكيرك مشغول بأمر ما . في أي وقت تدفق أفكارك ستكون
الطاقة الإيجابية أو السلبية عملية .
ربما أنت تفكر بالماضي أو الحاضر أو المستقبل إنه عملية دائمة.
لن تستطيع توقيفه أو حتى تأجيله إنه في حركة دائمة طالما أن أفكارك كذلك .
إن
الخلق يحدث دائماً ... كلما كانت هنالك فكرة لشخص ما أو نمط مزمن من
الأفكار فهم في عملية خلق هنالك شيء ما سيظهر بسبب هذه الأفكار .
يتلخص مبدأ تفعيل الطاقة: سنعطيك كل ما تتحدث عنه وتركز عليه .
فلو كنت تشتكي من مدى سوئه فأنت تُفعّل مبدأ الطاقة السلبية وتجذب وتخلق لنفسك مزيداً من السوء .
عندما تركز على شيء بكثير من العاطفة فأنت تستعجل حصوله.
كل حياتك سوف تتغير بمجرد تغيير أو استبدال التركيز على ما لا تريد إلى ما تريد ، وعلى ما يخيفك إلى ما لا يخيفك .
قد
نكون إيجابيين في توقعاتنا وتوجهاتنا فنعمل إلى جذب الأشخاص والظروف
الإيجابيين . وقد نكون سلبيين في توقعاتنا وغاضبين فنجذب الأشخاص والظروف
السلبيين والغاضبين فينتهي بك الأمر إلى جذب الفكرة السائدة في وجدانك سواء
أكانت في الوعي أو اللاوعي هذا هو الفعل الحقيقي .
إذا تأملت بعناية في
ما تحدثنا به وفي قوة تأثير تفكيرنا وعقولنا وقوة نوايانا في الحياة
اليومية فستجد أنه تحيط بنا ، كل ما يلزمنا هو أن نفتح عيوننا وننظر حولنا .
أنت
الذي ترسم مستقبلك : الناس .. العمل . . الظروف .. الصحة . . الغنى ..
الديون . . المتعة .. السيارة التي تقودها . . المجتمع الذي تعيش فيه . .
لقد
جذبت كل هذه الأشياء إليك كالمغناطيس . ما تفكر به فعلاً سوف تحصل عليه.
حياتك هي ظاهرة فيزيائية للأفكار والمعتقدات التي تحشو رأسك بها .
أنا
لا أتحدث من مبدأ التفكير كأحلام اليقظة أو الجنون التخيلي بل من فهم
أساسي وأكثر عمقاً لقد بدأت فيزياء الكم حقاً تشير إلى ذلك الاكتشاف حيث
تقول : أنها لا تستطيع أن تحصل على كون بدون أن يشترك فيه العقل الذي يشكل
جوهر الشيء الذي ندركه . وهذه أفكار من الغرب.
إذا كنا لا نفهم هذه الأشياء فلا يعني ذلك أن نرفضها.
فمثلاً
الكهرباء لا نفهمها جيداً وفي الحقيقة لا داعي لأن يعرف أحد ما ماهية
الكهرباء الحقيقية ولكننا نستمتع بفوائدها العظيمة في حياتنا.
عندما يفكر الناس في هذه تفعيل الطاقة غالباً ما يخافون من حجم كل تلك الأفكار السلبية التي لديهم .
يجب أن نفهم فكرتين مهمتين :
1 – ثبت علمياً أن الفكرة الإيجابية أقوى من الفكرة السلبية مئات المرات وهذا يخفف مستوى القلق الموجود .
2
– والحمد لله تعيش في محيط حيث يوجد حاجز من الزمن لذا فإن أفكارك لن
تتحقق في الحال إذ ستقع في مشاكل جمة لو حدث هذا وهذا يخدمك ، فيجب أن تفكر
ملياً بما تريد وقرر بتعقل ما تريد . ( التفكير في حدوث كارثة على طريق
وتحقق ذلك فوراً )
لذا يجب أن تكون واعياً لأفكارك وتختارها بعناية
وعليك أن تتمتع بذلك لأنك أنت عبقري زمانك وأنت تفعل ذلك بأفكارك . نحن
نعيش في كون حيث توجد قوانين تحكمه مثل قانون الجاذبية فإذا سقطت من مبنى
سواء أكنت شخصاً جيداً أو سيئاً فسوف تصطدم بالأرض .
كل ما يحيط بك الآن في حياتك شاملاً الأشياء التي تشتكي منها ( أنت أحضرتها إليك )
أنا
أعرف أنه للوهلة الأولى سيكون هذا شيئاً تكره سماعه وستقول فوراً : أنا لم
أفكر بحادث السيارة ولم أسبب المشكلة الفلانية بالذات ولم أراكم الديون
على نفسي أو أي من مما يمكن أن نشتكي منه أو يضر بنا . أنا هنا لأواجهك
قليلاً وأقول لك : بلى لقد فعلت ، وهذه إحدى أصعب المفاهيم للاستيعاب ،
ولكن بمجرد تقبلها فإنها تغير حياتك . وهذا جزء مهم من فهم هذا المبدأ
العظيم
الكثير من الناس يحضر لنفسه أشياء عشوائية ونظن أنه لا سيطرة لنا
، أفكارنا تتطاير من حولنا أينما ذهبنا وكذلك مشاعرنا وأحاسيسنا وكل شيء
يحدث بسبب ذلك . إذا كانت هذه المرة الأولى التي تسمع فيها ذلك فتقول :
حسناً يجب علي الآن مراقبة أفكاري وهذا سيكون شاقاً وصعباً في البداية
ستبدو كذلك . ولكن هنا سوف تبدأ السعادة . لا أشجع أن تحاول مراقبة أفكارك
لأن هذا مستحيل تقريباً،
لحسن الحظ هناك طريقة أسهل, هنا يتدخل نظام
الإرشاد العاطفي ( المشاعر ) لديك ، فعواطفك ومشاعرك هما من يساعدانك لتفهم
أفكارك ، فأفكارك تسبب مشاعرك وعواطفك وهي نعمة رائعة تساعدنا للتعرف على
ماذا نحضر لأنفسنا .
فكر حول مشاعرك : هناك نوعان من المشاعر والعواطف 1 – الجيدة 2 – السيئة
وأنت
تعرف الفرق بينهما لأن إحداهما تجعلك تشعر بالغبطة والراحة, والثانية
تجعلك تشعر بالإحباط والانزعاج إنه الحزن والشعور بالذنب والغضب كلها تشبه
بعضها ولا تعطينا شعوراً جيداً وكلها تدلنا على نفس الشيء, وهو أن ما تفكر
به الآن, ليس متناغماً مع ما تريد فعلاً ، بطريقة أخرى إنها تسمى بالتردد
السيئ أو الموجات السلبية أو أي ما تريد .
أما التي تعطينا شعوراً
جيداً : العواطف الإيجابية والشعور بالراحة وأنت تعرف بالفعل متى تحصل على
هذا الشعور : كالأمل والحب والسعادة . تخيل لو كان بإمكاننا أن نشعر بهذا
كل يوم فعندما تحتفل بهذه المشاعر ستجلب لنفسك المزيد من هذه المشاعر
الجميلة وأمور ستجعل حياتك أفضل . إذا حقاً إنه أمر بسيط إنه الإجابة على
السؤال ( ما لذي سأجذبه الآن؟ ) وكيف شعورك الآن هل هو جيد وإيجابي؟ ، إذاً
استمر به، فمشاعرنا هي نظام تغذية راجعة لنا إذا كنا على الطريق الصحيحة
أم لا ؟؟ هل نحن على صواب أم لا ؟؟
انظر إلى حياتك تعرف بما تفكر ؟؟
كلما كان شعورك أفضل كان مستقبلك أفضل وكنت على المسار الصحيح !
كلما كان شعورك أسوء كانت نتائجه على حياتك أسوء وكنت على المسار الخاطئ !
عندما
تبدأ يومك فإن قوة استحضار الطاقة تعمل كل ثانية ولا تتوقف كل شيء تفكر به
تشعر به سيؤثر بمستقبلك فإذا كنت قلقا وتشعر بالخوف سيجلب لك هذا مزيداً
من الخوف والهلع بحياتك كل يوم
إنك تحصل على ما تفكر وتشعر به بالضبط وليس ما تفكر به فقط .
أحياناً
يستيقظ بعض الناس من نومهم يشعرون بمزاج سيء، يمر اليوم كله بنفس الطريقة
من الإزعاج المستمر والتعثر والمضايقات والمشاكل والتي تزداد كلما ازدادت
مشاعرهم بالإحباط والانزعاج ، ولا يعرفون أن تغييراً إيجابياً بسيطاً في
مشاعرهم وعواطفهم قد يحدث تغييراً كبيراً في يومهم بل وحياتهم. فأنت تركز
على أفكار سلبية فكيف تود أن تتخلص منها وأنت تجذبها بطريقة رهيبة كالذين
يقولون أن حظي قليل ولن أتوفق في هذا الأمر أو ذاك أو أن تقول أنا إذا رحت
على البحر بنشفو. أو أنا لن انجح في هذه المادة أعرف نفسي... اضربها يمين
بتجي شمال, ومثل هذه الأمثلة كثير نرددها في حياتنا اليومية فأنت لم تركز
بشكل قوي على ما تريده وأفكارك كانت سلبية وليست إيجابية وأنت فعلياً بقولك
وتصرفاتك هذه قد جذبت الفكرة السلبية وما زلت تحتفظ بها. أما إذا بدأت
يومك بمشاعر وأفكار جميلة وطيبة وإيجابية فسوف تنعكس عليك فوراً وطالما لم
تسمح لشيء أن يغير مزاجك فستبدأ الطاقة الإيجابية تجلب أناساً ومواقف
وظروفاً لاستمرار ذلك الشعور السعيد، الأيام الجيدة والسيئة، الأغنياء
يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقراً . كل هذا بسبب ما يسيطر ويسود مشاعر
هؤلاء الناس باستمرار.
يمكنك أن تبدأ الآن بالشعور بالصحة ، أو الشعور
بالثراء ، أو الشعور بالحب الذي يحيط بك حتى ولو لم يكن موجوداً فعلاً.
وما سيحدث أن الكون سينسجم مع طبيعة روحك وينسجم مع طبيعة ذلك الشعور
الداخلي ويتجلى لتحقيقه لك لأن هذا هو ما تشعر به ( مشاعرك وأفكارك هي
حقيقة حياتك ) اعمل دائماً بهذه الطريقة وأنا أضمن النتائج لكم . لذا فما
تركز عليه بالأفكار والمشاعر هو ما ستجذبه إلى حياتك سواء أكان أمر تريده
أم لا . من الصعب استيعاب ذلك لكن إذا انفتحنا باتجاهه فإن النتائج رائعة ،
مما يعني أنه مهما كان ما فعلته أفكارك بحياتك يمكن إلغاؤه وذلك بتغيير
وعيك ( بإمكانك صنع عالم جديد خاص بك, كما صنعت عالمك الذي مضى )
من
الأهمية بمكان أن تشعر بشعور جيد لأن هذا الشعور هو ما ينطلق كإشارة إلى
الكون ويجذب أكثر من نفس نوعه إليك فكلما شعرت أفضل كلما جلبت ما يساعدك
على الشعور أفضل ويستمر الارتقاء بك إلى أعلى وأعلى ، وعندما يكون شعورك
محبطاً ، هل تعلم أنه بإمكانك تغييره بلحظة أو لمحة ؟ شغل موسيقى جميلة ،
ابدأ بالغناء فهو سيغير تفاعلك أو فكر بشيء جميل مثل طفل صغير من أطفالك
يلعب ويضحك وأمعن في تلك الفكرة وتمسك بها واطرد كل تلك الأفكار السيئة
الأخرى وسوف تشعر بالتحسن فوراً ، يا لها من نعمة .
عندما تبدأ بإتقان
ذلك ابدأ بقيادة أفكارك بناء على الشعور الذي تسببه أفكارك ونتائجها
السريعة عندها ستعرف أنك من يبدع واقعه الخاص . حيث تبدأ حريتك من جديد
تظهر كل طاقاتك الدفينة ، عندها يمكنك أن ترى كيف يمكنك أن تغير واقعك
ومستقبلك كما تريد ، عندما تستخدم هذه الميزة ستحصل على حياة تحت إمرتك ،
يمكنك أن تتخيل ذلك الآن .
الحياة يمكن أن تصبح استثنائية تماماً ويجب أن تكون كذلك وستكون عندما تبدؤون استخدام هذه الطاقة الإيجابية .
إن عملية الإبداع مكونة من 3 مراحل وهي كذلك منذ الأزل :
1
– اسأل وادعِ وركز : أن تطلب ما تريد وركز على ما تريد. أسأل الله
ليعرف ما تريد وهو يعرف ولكن ينتظرك أن تسأل {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي
عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
}البقرة186 . سيستجيب لك . ماذا تريد وتتمنى.
{وَإِذَا مَسَّ
الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى
ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
}يونس12
{وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً }الإسراء11
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }السجدة16
{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء }إبراهيم39
{أَمَّن
يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ
خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ
}النمل62
الدعاء السلبي : {قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم
بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء
الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ }غافر50
{لَا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ }فصلت49
اكتب ما تريد تحقيقه على ورقة, اكتبه في الزمن الحاضر المضارع . اكتب
أنا سعيد وممتن لأن ..... ومن ثم اشرح كيف تريد لحياتك أن تكون من جميع
النواحي وهذا سيكون ممتعاً كما لو أن لديك كتاب مصور تتصفحه لما تريده أن
يكون في مستقبلك وتختاره .
كأن تقول أريد هذا وأن أعيش هكذا وأن أحقق
ربحاً سنوياً كذا أو أن أنجح في دراستي وأبلغ كذا وأتخرج وأختار شريكة
حياتي كذا وأعيش في بيت مواصفاته كذا وكذا وأمتلك سيارة كذا وأزور بلاد كذا
....... إنها فعلاً بهذه السهولة .
2 – آمن وأيقن : بأن تكون على يقين بأن طلبك سيجاب ( الإيمان اليقيني )
وأحب أن أدعو هذا بالإيمان الحقيقي, أن تؤمن بالغيب.
{وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ }الحجر99
{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }البقرة3
{إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ }يس11
إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالغَيْبِ وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى
اللَّهِ الْمَصِيرُ }فاطر18
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ
أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي
لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }الأعراف32

معظمنا
لم يسمح لنفسه أن يريد ما يريده حقاً ، لأنه لا يستطيع أن يرى كيف سيبدو ,
إن بحثت ولو قليلاً فسيظهر لك أن أي شخص أنجز أي شيء لم يعلم كيف حصل عليه
أبداً , ولكنه عرف أنه سوف يؤديه , فأنت لا تحتاج أن تعرف كيف ستحقق
الأمور ولا كيف سيعيد الخالق ترتيب حياتك .
أنت لا تعرف كيف ولكن هناك
من سيريك كيف , سوف ترى الطريق لفعله. معظم الوقت عندما لا نرى الأشياء
التي نطلبها نصاب بالإحباط وبخيبة الأمل ونبدأ بالشك, الشك الذي يزيد من
شعور الإحباط لدينا. أدرك الشعور وستبدؤه بالإيمان اليقيني كأن تقول أنا
متأكد أن طلبي سيجاب وسيتحقق إن شاء الله بالتأكيد .
3 – الاستجابة : ابدأ بالشعور بالتفاؤل حولها فكر فيما ستفعله عندما سيتحقق طلبك ابدأ من الآن.
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ }الأنبياء88
{وَيَسْتَجِيبُ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ
وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ }الشورى26
{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ
رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ
أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ}آل عمران195
وفي هذه المرحلة من المهم أن
تشعر بالراحة والسعادة أن تكون سعيداً لأنه عندما تكون سعيداً ستضع نفسك
أمام الترددات التي تطلبها وفي الطريق الصحيح . هذا هو الشعور الروحاني
السامي, لذا إن آمنت بشيء حقاً ولم يكن لديك شعور انسجامي مع ما تؤمن به
قد لا تحصل على الطاقة اللازمة لتحصل على ما تريد لذلك عليك أن تشعر به .
وعندما
يتحول هذا الخيال إلى حقيقة فأنت في وضع تحقيق أحلام أكبر وأفضل وهذه يا
إخواني هي عملية الإبداع , لذا فدراسة وتطبيق مبدأ تفعيل الطاقة الإيجابية
هو أن توجد الشيء الذي يساعدك على إحداث الشعور بأنك تملك ما تريد الآن ,
اذهب لتجربة قيادة سيارة اذهب للتسوق ، اذهب إلى المنزل وادخله بخيالك افعل
كل ما يلزم لتولد الشعور بأنك تملكه وتذكر هذه الأشياء كل ما يساعدك على
فعل ذلك سيساعدك حرفياً على تحقيقه قد يكون ذلك بأن تستيقظ فتجده أمامك لقد
تحقق ببساطة, أو ربما تلتقي بفكرة ملهمة لفعل تقوم به وبالتأكيد لا تكن في
حال : " يمكنني أن أفعل هكذا ولكنني فعلاً سأكره ذلك " وكأنه رغم عني لأنك
لن تكون على الطريق الصحيح في هذه الحالة . أحياناً يكون الفعل مطلوباً
ولكنك يجب أن تقوم به بالتناغم مع ما يريد الله توصيله فسوف يشعرك بالفرح
وبأنك حي سيتوقف الزمن وتشعر كأنك تستطيع الاستمرار طوال اليوم .
الخير
يحب السرعة ( خير البر عاجله ) لا تؤجل ، لا تفكر مرتين ، لا تشكك ، عندما
تجد الفرصة وعندما تجد النبضة عندما تحس بتلك الوكزة في حدسك تقدم واندفع
نحوه هذه هي وظيفتك وهذا كل ما يجب عليك فعله.
سوف تُحضر إليك كل ما
يلزمك , لو كنت ما تحتاجه هو المال فستكسبه, لو كان شخصاً فستراه, لو كان
كتاباً معيناً فستقرؤه, يجب أن تنتبه لما تنجر إليه أنت ، لأنك عندما تتمسك
بصورة ما تريدها فستجذب أشياء وتنجذب إليها ولكنها ستتمثل حرفياً في
الواقع الفيزيائي بك ومن خلالك.
كل ما تحدثت به سوف ينطبق على جميع
مسارات حياتك من مال وأعمال وثروة وأملاك كل ذلك بين يديك ينتظر مبادرتك
وإرادتك على التغيير الحقيقي في حياتك وهذه هي الأسس والأسرار البسيطة
والتي يعرفها أغلب الناس ولكن لا ينتبهون لها ولا يعيرونها أي اهتمام ، هي
سبل يجب سلوكها وأنت جدير أيها الإنسان في الحصول على الأفضل فلا تتردد فكل
لحظة تضيع تؤخر السعادة التي طالما تتغنى للحصول عليها وها هي بين يديك
فاقطف تلك الثمرة واستفد منها .
أما بالنسبة للأمراض والشفاء منها فهي سبيل متصل مع هذه النعمة العظيمة فمن عرف نفسه فقد عرف ربه
فليحسن كل منكم الظن بربه حتى يحقق شفاؤه بيده لا بيد غيره
لا
تجعل الطاقة والأفكار السلبية تسلبك كل الإمكانيات التي خلقت لسعادتك
ولراحتك ولخدمتك ، لا تستسلم ولا تشعر بالضعف بوقت أنت أقوى مخلوق على وجه
الأرض أنت صاحب العقل المفكر المبدع أنت صاحب المعرفة
وأنت من يرسل لك
الرسل لتعرف طريق النور وترتقي إلى أعلى عليين بإرادتك بتصميمك بمحبتك
بإنسانيتك الخلاقة بإدراكك وتفهمك بإيمانك العميق .













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أكبر أسرار النجاح في الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيات النور الإسلامي  :: المنتدى العلمي :: قسم الدراسة و تطوير الذات-
انتقل الى: